قال تعالى :( ألم تر كيف فعل ربك بأصحب الفيل)
فلنستحضر هذه النعمة العظيمة والقدرة الإلهية الباهرة التي حمى الله بها بيته الحرام.
فمن دمر أبرهة وجيشه قادر على حماية بيته ومن حوله وقادر على إهلاك أعدائه.
حفظ الله بلاد الحرمين وأهلها وولاة أمرها من كل سوء ورد كيد أعدائها في نحورهم.
دخول الجنة منوط برقة القلب عن النبي عليه الصلاة و السلام قال:(يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير) وقال: (أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربي ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال) فاللهم أفئدة مثل أفئدة الطير رقيقة لينة من غير ضعف وقوية من غير عنف.
ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب في الآخرة والرفعة عند الله تعالى - إن أخلصت لله - من أن تكون حارسا لثغر التوحيد ، وحارسا لثغر السنة ، وحارسا للدليل تحققه وتقدمه ، وحارسا للعلم النافع تتعلمه وتنشره ، وعاملا بالصالحات ، وحافظا للحقوق ، ومحسنا التعامل مع الناس ، ومتواصيا بالحق ، ومتواصيا بالصبر
فتمسك بهذا الشرف الرفيع ، وعض عليه بالنواجذ ، ولا تتزحزح عنه أبدا ، ولاتمدن عينيك إلى غيره وإن زخرفه المزخرفون
الجمعة يوم مبارك:
النظافة الشخصية من الغسل والتطيب تكون سبب في مغفرة الذنوب
قال النبي :(لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)
الجمعة يوم مبارك :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعةِ فقال:فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلّا أعطاه إياه وأشار بيده يقلّلها. رواه البخاري
*يقللها أي وقت قليل
وقيل هي من جلوس الإمام على المنبرِ إلى انقضاء الصلاة أو أنها بعد العصرِ
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ عزًّا يعزُّ اللهُ به الإسلامَ وأهلَه وذلًّا يذلُّ اللهُ به الكفرَ)
رسالتي هذه للجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا الخليجية عامة وبلادنا على وجه الخصوص '
العمل التعليمي والدعوي في قرى
وبوادي وأدغال أفريقيا ليس بالأمر السهل ولايصبر عليه أي أحد
فالصبر على لاوائها لايوفق له الكثير ولاحظت أن خريجي الجامعات الخليجية من الأفارقة يندر جدا رجوعهم لقُراهم وبواديهم فيسكنون المدن أو القرى الكبيرة بعد عودتهم ولاسر في ذاك فتعودهم عدة سنوات على نمط معيشي معين فذهبت خشونة البدت فيستحيل رجوعهم للعيش في البوادي والأدغال إلا من وفقه الله "
وإذا وجدت داعية يسكن القرى والبوادي والأدغال ويصبر على تعليم المسلمين فيها فاشدد يدك به فهو على ثغر عظيم من ثغور دعوة أهل السنة "
وأشهد شهادة ألقى بها الله أن هذا المقطع لداعية زرته قبل ثلاث سنوات في قرية بوسط واد سحيق وأذكر جيدا أن صاحب السيارة التي حملتنا رفض وصوله للقرية لوعورة الوادي ووقف قبل القرية بمسافة لا تحضرني الآن ليست كثيرة '
ووجدت هذا داعية التوحيد على خير وفي خير فيما أحسب والله حسيبه'
ووجدت عنده جمعا من الطلاب يقوم بتدريسهم ومجموعة كبيرة منهم يقيمون إقامة كاملة '
وقد علمت منه آنذاك أنه بصدد فتح فرع لنساء المسلمين صغارا وكبارا وشجعته على ذلك '
وقبل يومين أرسل لي هذا المقطع وعنده هذا العدد الكبير من أخواتنا وبناتنا الأفارقة ويشرف على القسم
وتدريسهن القرآن بنته الكبرى وهي حافظة لكتاب الله ويتولى هو تدريسهم العقيدة والفقه '
ولما وصلني هذا المقطع تذكرت حديث أمنا أم سلمة رضي الله عنه قالت ( لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ)
وهذا يدل على صدق الداعبة وإخلاصه وأن لدعوته قبول '
وهو يبحث عمن يبني فصولا للطالبات أما الطلاب فمركزهم لاينقصه شيء والحمد لله "
والعنوان عندي لمن أراد التواصل معهم من الجمعيات والمؤسسات الخيرية "
ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.