يارب لا تبكينا يومًا على وطن عشنا على أرضه
اللهم إني استودعتك بلاد الحرمين من كل داء ومن كل مرض اللهم إني استودعتك أمنها وأمانها ليلها ونهارها أرضها وسمائها اللهم احفظنا بعينك التي لاتنام
@fdu2005 اي والله ربي يغنينا بفضله عمن سواه ياليت احد من المسؤولين يخاف ربي ويوصل الموضوع لولاة الامر اليتيم والفقير والارمله اوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف التصرفات ذي حسبنا الله وكفى
#الضمان_الاجتماعي_المطور
الناس مو متوترة على أهلية الضمان من فراغ فيه أسر وأشخاص معتمدين عليه في أساسيات حياتهم. ليش كل مرة يعيشون قلق وانتظار؟ اللي محتاج الدعم أكثر شيء يحتاج الطمأنينة مو التوتر. نتمنى تكون الإجراءات أوضح وأسرع والله يفرّج هم كل محتاج
حين تتعطل الأسباب… يبدأ تدبير السماء
في لحظات كثيرة من حياة الإنسان، تبدو الأسباب مغلقة، والطرق مسدودة، والمنطق نفسه يعلن أن ما يُراد لن يكون. يقف الإنسان أمام واقعه فيظن أن النهاية قد حُسمت، وأن الحسابات لا تسمح بأي احتمال آخر.
لكن قصة الإيمان في هذا العالم تقول شيئًا مختلفًا تمامًا: إن ما يعجز عنه السبب لا يعجز عنه رب الأسباب.
التاريخ القرآني ليس مجرد سردٍ لأحداث مضت، بل هو إعادة تشكيل لنظرة الإنسان إلى الحياة. فكل قصة فيه تحمل رسالة واحدة تتكرر بأشكال متعددة: أن قدرة الله لا تُقاس بحدود الواقع، ولا تُحاصر بقوانين التجربة البشرية.
زكريا عليه السلام، وقد بلغ من الكِبر عتيًا، وامرأته لا يُرجى منها حمل، لم تكن المعادلة في ظاهرها تسمح ببداية حياة جديدة. ومع ذلك، وُلد يحيى، في لحظة أغلقت فيها كل الحسابات إلا حسابًا واحدًا: إرادة الله.
وأيوب عليه السلام، حين اشتد عليه البلاء حتى مسّه الضر في بدنه وماله وأهله، بدا وكأن الألم قد استقر بلا نهاية. لكن حين دعا، انقلب المشهد في لحظة، وكأن البلاء لم يكن، ورد الله عليه صحته ورحمته.
وإبراهيم عليه السلام، حين أُلقي في النار، كانت الأسباب كلها تقول إن النهاية محسومة. لكن النار فقدت خاصيتها، وصارت بردًا وسلامًا، لأن الأمر خرج من دائرة الأسباب إلى دائرة المشيئة الإلهية المطلقة.
ويوسف عليه السلام، من قاع العبودية والسجن، إلى قمة السلطة في خزائن الأرض. مسار يبدو متناقضًا مع منطق البشر، لكنه في ميزان الله طريقٌ مرسوم، يصعد فيه العبد من حيث يظن أنه يهبط.
ثم تأتي السيرة النبوية لتجمع كل هذه المعاني في واقعٍ حيّ. فمحمد ﷺ واجه الأذى، والإخراج، والخذلان في الطائف، حتى كاد القلب أن يثقل بما لا يُحتمل من ألم البشر. ثم كان التحول الأعظم: رفعٌ لذكره، وانتشارٌ لرسالته، وسيادةٌ لدعوته على الآفاق.
هذه القصص ليست للتاريخ فقط، بل لتربية القلب على قاعدة واحدة: أن استحالة السبب ليست استحالة في قدرة الله.
فحين يضيق الإنسان، ينظر غالبًا إلى ما أمامه من أسباب، ويغفل عن أن الأسباب نفسها مخلوقة، وأن خالقها قادر على تعطيلها أو تغيير مسارها أو قلب نتائجها في لحظة.
وهنا يكمن الفرق بين من يعيش مع الله، ومن يعيش مع الظواهر فقط. الأول يرى أن الباب المغلق قد يُفتح بلا مفتاح، وأن المستحيل قد يتحول إلى واقع بلا مقدمات، لأن تدبير الله لا يُقاس بتجارب البشر.
ولذلك لا يقيس المؤمن الأمل بما يراه، بل بما يؤمن به. لا يختزل المستقبل في الحاضر، ولا يحكم على النهاية من بداياتها، لأنه يعلم أن فوق كل ترتيب بشري ترتيبًا إلهيًا أعظم.
إن أعظم ما تتعلمه هذه القصص أن اليأس ليس جزءًا من الإيمان، وأن الانقطاع عن الرجاء سببه النظر الضيق للأسباب لا ضعف القدرة الإلهية. فالله إذا أراد شيئًا، قال له كن، فيكون، بلا مقدمات تُذكر، ولا موانع تُحسب.
فالخلاصة التي لا تتغير: لا تنظر إلى استحالة الأسباب، ولكن انظر إلى قدرة رب الأسباب، فإن ما أغلقه الواقع قد يفتحه الله في لحظة، وما عجزت عنه الحسابات قد يُولد من حيث لا يحتسب أحد.
أنت بيْن نصيب تناله بسعيك وبلُطف الله أيضًا. وبيْن نصيبٍ آخر يُكرمك الله به لأنك استحقيته ليس بعملك وعلمك، وإنما استحقيته بحبك لله وحسن عبادتك له؛ والذي كان المُقابل له أن يُحبك الله ويُحيطك بكل أشكال الخيْر.
سرّ السلام النفسي في 3 خطوات:
1.القرب من الله، والتوكل عليه، والاطمئنان إلى وعده.
2.التقبّل والرضا؛ فكل ما حدث، صغيرًا كان أو كبيرًا، قد مضى، لا تُرهق نفسك بقول لو أنه لم يحدث أو لماذا حدث فذلك يغذّي الاعتراض ويؤخر التقبّل.
3.اجعل هذه القاعدة منهجًا لك: كل ما حدث وانتهى في واقعك، دعه ينتهي أيضًا في عقلك.
(المختص عبدالله القاسم)
لا يمكن المداومة على قراءة الورد القرآني يوميًا إلا إذا عامَلَهُ المرءُ معاملةَ صلاة الفريضة ،
يفزع لفواتها، ويقلق عند حضورها ، ولايهدأ حتى يؤديها ،
فإذا هو فعل ذلك فقد سلك طريق التغيير وتطوير الذات الحقيقي .
اللهم ارزقنا حفظ القرآن ، وفهم القرآن ، وتدبر القرآن ، والعمل بالقرآن ، وهداية القرآن ،
وشفاء القرآن ، ونور القرآن ، وصحبة القرآن ، وبركة القرآن.
@lQ8Q8 الأصح السؤال يكون:. ماذا سرقوا البشر من حياتك؟؟ لأن الحياة عبارة علي كون وغابات ومخلوقات بشرية وحيوانية وھواء وسماء وبحار ومحيطات وصحراء!! ولما خلقھا رب العالمين خلقھا نقية صافية تغذي روح الإنسان والحيوان وكل الكائنات الحية.
إن الله إذا رضي عنك أبعدك عن الحرام،
أما إذا أحبك أبعد الحرام عنك.
{كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}
اللهم أجعلنا ممن أحببت من عبادك.
منذ أيام تتردد في ذهني هذه المقولة:« من وجد الله ماذا فقد» عبارة تتكرر علينا كثيرًا، لكنها تحمل معنى عظيم وجليل!
معرفة الله غنى للعبد واكتفاء عن الخلق، وفيها العزة و الرفعة، ولو كان هذا المرء يفقد الكثير من مباهج هذه الحياة سلواه أنه لم يفقد الطريق إلى الله!