ضيدان بن قضعان يوم يقول بأول قصيّدته :
فمان الله يا أول من سكن بين الضلوع العوج
عسى دربك سفير ويا عسى الله ما يخليني
لكن حُبه طغى اخر القصيدة وقال :
فمان الله سق ركبك على درب السنين العوج
ولكن طالبك لا أقفيت عني، لا تخليني
ياحبيبي والمحبّه مواطنها القلوب
والقلوب اليا تصافت يزيد اشعافها
والله ان حبّك سعاده وذنبٍ من الذنوب
سكةٍ فيها الركايب يطول اوقافها
مايتُوب القلب من حب خله مايتوب
لو تتوب النّاس من حقها واعرافها
امسيت فـ محادثتك ارقب مراسيلك
وأعد مثل الطفل من واحد لعشره
واسمع قديم الرسايل يوم اناديلك
سوالف بيننا ماهيب منتشره
سويت لك كل شي وش عاد اسويلك
قدرت احبك ولاكن ماقدرت اشره
انكر غـلاي ومعاريفي وحبي لك
لكن انا طـالبك لا تنكر العشره