إن شاء الله نصلي الليلة بعد صلاة العشاء في المسجد النبوي على طالب علم ، قدم من بلجيكا إلى المدينة لطلب العلم ، وشاء الله عز وجل أن يحترق البيت الذي يسكنه ويموت إثر ذلك ، وأحسبه مات شهيدا اسأل الله أن يتقبله ويغفر له ويرحمه ويجعله منعما في قبره ويرزقه مرافقة نبيه صلى الله عليه وسلم في الجنة.
وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولانقول إلا مايرضي ربنا
عندما اقرأ ما يكتب في المنصات ازداد قناعة بكون تعلم علم أصول الفقه ضروريا لمن يريد الخوض في الأحكام الشرعية ، مع العلم بالأصول السنية البهية ، فعلى سبيل المثال عندما أرى الخوض في مسألة أمر هل هو بدعة أولا ؟ أجد الجهل الفاضح بالمصالح المرسلة وضبطها ، والفرق بينها وبين البدع ، كما أجد الجهل الصريح بالأصول التي اتفق عليها السلف وأهل السنة عموما ، ولن تنضبط الأحكام الشرعية انضباطا تاما ، ولن يُعرَف وزنُ المسائل وزن عدل ، ولن يصح النظر في أدلة الأحكام إلا بضبط أصول الفقه وضبط الأصول السنية البهية
#فيديو | #وزير_الشؤون_الإسلامية
أقول لمن تطاولوا عليّ: الله يسامحهم ويعفو عنهم، فهذه هي أخلاق أهل الاعتدال والصفح، التي ندعو إليها ونعتز بها.
والمملكة العربية السعودية مملكة خير واعتدال، قامت على قيم الإسلام السمحة، ونبذ الغلو والتطرف، والدعوة إلى الوسطية، وحفظ الكرامة، وإشاعة المحبة والتسامح بين الناس.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وقيادتها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعلنا جميعًا دعاة خير واعتدال، وأن يهدي الجميع لما فيه الصلاح.
#توجيه_هام
وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، جميع فروع الوزارة بمناطق المملكة بالتأكيد على الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام " تيسير "بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا أو خلافات أو نقاشات عقدية وفكرية وفقهية، وذلك حرصًا على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وتضمّن التوجيه الإشارة إلى ما لوحظ من قيام بعض الدعاة بالتدخل فيما يثار في الدول الأخرى من قضايا وخلافات في بعض المسائل العقدية والفقهية والتوجهات الفكرية، الأمر الذي يسبب إحراجًا للمملكة وعلمائها، ويسهم في إثارة النعرات والفتن.
وأكد التوجيه أن الوزارة تحرص على ضبط الخطاب الدعوي، والمحافظة على سمعة علماء المملكة، وعدم تعريضهم للمناكفات والإساءة من قبل البعض في تلك الدول، مشددًا على ضرورة التأكيد على جميع الدعاة الرسميين وغير الرسميين المصرح لهم في نظام "تيسير " بعدم التدخل فيما يثار في الدول الأخرى من جدل أو نقاشات عقدية ونحوها، والنأي بأنفسهم عن الدخول في أمور تؤجج الفتن، امتثالًا للهدي النبوي الكريم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي ومن يشرف لها تستشرفه " رواه البخاري ومسلم.
وشدد التوجيه على التزام الدعاة بمبادئ الوسطية والاعتدال، والرحمة، ونبذ العنف والتطرف والغلو، كما وصف الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
كما أكد التوجيه على أنه في حال عدم التزام أيٍّ من الدعاة بما ورد في التوجيه كائناً من كان، فيتم استبعاده من نظام " تيسير " ، ومنعه من جميع الأنشطة الدعوية ، وإحالته إلى الجهات المعنية لتقرر ما يتخذ بشأنه وفق ما لديها من تعليمات وأنظمة.
ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ترسيخ الخطاب الدعوي المعتدل، وصيانة مكانة علماء المملكة، وتوجيه الدعاة إلى ما يحقق المصالح الشرعية، ويجنبهم الخوض في القضايا التي تثير الفتن أو تؤدي إلى المناكفات والإساءة.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن حمزه القرافي، عم فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سويعد القرافي، والصلاة عليه رحمه الله اليوم الأربعاء 15 يوليو بعد صلاة المغرب بالمسجد النبوي.
والعزاء موصول للمربي الفاضل الشيخ سويعد بن عبدالوهاب القرافي واولأده وجميع ذويه.
نسأل الله الكريم أن يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ويجزاه عنا خير الجزاء. وأن يلهم أهله الصبر والسلوان ..
إنا لله وانا إليه راجعون
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
معالي الوزير الدكتور
الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إن من جميل موافقات الأقدار أن يكون تعيينكم في وزارة الشؤون الإسلامية في يومٍ يوافق يومٍ عظيم من أيام الإسلام، يوم غزوة بدر الكبرى، ذلك اليوم الذي أظهر الله فيه الحق وأعز فيه أهل الإيمان وأذل فيه الباطل وأهله. وكأن في هذه الموافقة إشارة إلى ما تحقق من نصرةٍ للمنهج الصحيح، وإظهارٍ للحق، وخدمةٍ للدعوة إلى الله على بصيرة.
لقد مضت ٨ سنوات من عملكم المبارك رأى فيها الناس آثارًا واضحة في ضبط مسار الدعوة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم سلف الأمة. وقد كان لجهودكم آثاراً ظاهرة في حماية المنابر من الغلو والانحراف، وفي توجيه الخطاب الدعوي ليكون خطابًا علميًا رصينًا يجمع بين الحكمة والحزم.
كما شهدت الوزارة عناية كبيرة بخدمة الوطن وأبنائه ٩١ الف وظيفة
وما قمتم بتقوية رسالة المساجد، وتأهيل الدعاة، وتنظيم العمل الدعوي داخل المملكة وخارجها، حتى أصبحت الدعوة أكثر وضوحًا وانضباطًا، بعيدةً عن الفوضى الفكرية أو استغلال المنابر لأجندات الجماعات والأحزاب.
ولا يخفى ما بذلتموه من جهود في مواجهة الأفكار المنحرفة والتنظيمات التي حاولت استغلال الدين لتحقيق مآربها الحزبية، فحُفظت المنابر، وحُميت عقول الشباب، واستعاد العمل الدعوي صفاءه ومنهجه الأصيل القائم على السمع والطاعة ولزوم الجماعة وتحقيق مصالح الدين والوطن.
معالي الوزير،
إن ما تحقق في هذه السنوات من خيرٍ وتنظيمٍ وضبطٍ للدعوة، إنما هو فضل الله أولاً، ثم توجيهات ولاة الامر ومن ثم بجهودكم وإخلاصكم وحرصكم على خدمة الدين والوطن وولاة الأمر، فجزاكم الله خير الجزاء، وبارك في أعمالكم، وجعل ما قدمتم في ميزان حسناتكم.
ونسأل الله تعالى أن يوفقكم لمزيد من العطاء، وأن يسدد خطاكم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها واعتدال منهجها، وأن يجعل أعمالكم خالصة لوجهه الكريم.
بتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، خُصصت خطب الجوامع اليوم للحديث عن أهمية تربية الأبناء، وحمايتهم من الإنحراف، وأثر التربية في إعداد جيلٍ واعٍ يحمل العقيدة والقيم، ويسهم في خدمة دينه ونهضة وطنه.
حفظ الله بلادنا وقيادتنا، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.