ليست كلُّ الجواهر تُرى
فبعضها يسكن الأرواح
أرواحٌ حملت
براءةَ الطفولة
ورقّةَ الأنوثة
وجمال الحياة
ومن أضاع جوهرةً كهذه
سيفنى عمره باحثًا عنها
ولن يجد لها شبيه..
من ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمْتني
أنتَ الذيّ حلفتني وَحلفتَ ليّ
أغلظت بالأقسام حَين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لا تَخون وخنتني
عاهدتني أن لا تميلُ عن الهوى
وحلفتَ لي ياغُصن ألا تنثني
وقالت وقالت
وإن ضاقت الدنيا عليكَ فإنّني
وهبتُكَ قلبي مَوطناً بينَ أضلعي
أُحبكَ لا أدري إلى أين وجهتي
ولا أرتجي مِن بعد حُبك مَرجِعي
كأنّ الذي في القلبِ سِحرٌ أصابني
فأمسى جنونُ الحُبِّ في كُلِّ مَوْضعِ
فأنتَ ليَ الروحُ التي بين أضلُعي
وعيني التي ترنو وقلبي ومسمَعي
قالت بتحدي
انوثتي تفوق المعايير
سأجعلك بعشقي أسير
وتدمن رؤياي بكل وقت
وتتخذ جسدي سرير
وتعمى عن رؤية البقية
لا عين لك انت ضرير
صدقتها فهي حورية
وقمر بالليل مستنير
وربيع دائم وأخضرار
يغرد بصوتها العصافير
حين تلمس ذاكرتي اسمك
يختل توازن الأشياء من حولي
وتصبح التفاصيل أقل يقينًا من نظرة واحدة منك
أحبك
كمن يكتشف أن النجاة ليست مكانًا
بل شخصًا يمرّ في الروح ولا يغادرها
اتدرين؟
حين أفكر بك
يتحوّل الوقت إلى قماشٍ دافئ
ويبدأ القلب في تدريب نفسه على النبض باسمك وحدك
أراك لا كاحتمال
بل كيقينٍ يتخفّى في هيئة حلم
يمشي على أطراف روحي
ويترك أثره كضوءٍ لا يبرح الجفن
أنت لست غيابًا كي أشتاق
أنت شكل الحضور حين يكتمل في داخلي كل شيء حولي انتي الدنيا انتي
في تغطرسها ومن قو تأثير الدلال
آنفه ما تعترف في قوانين البشر
في ثقتها تفتخر واسمها صعبة منال
ما تهيّا بالمناوي ولا صدفة عمر
ما يليّن راسها لا عقار ولا ريال
مشكلتها ما هي بمشكلة قوة مهر
عايفه وتجاهد النفس وتعد الليال
ما تلد العين في زيد ولا في عمر
أحبك وأعرف إني أحبك بدون إدراك
أنا قلبك الاول .. وأنا قلبك الثاني🤍..!
لك البال يضحَك كل ما مرته ذكراك
وأنا لا ذكرتك قلت .. ليت العمر ثاني
ماني خايف إن الوقت ياخذك وانساك
أنا خايف إن الوقت فيك.. يتحداااني