لكن في كل محنة منحة
فالرب أحن على المرءِ من أمه
وهو وحده من يعلم للأمر من تتمه
ولما نحن لازلنا في هذه الغمه
لكن من دعى مخلصا ربه
وألح بالدعا ولم تزل الهمة
يستجب للسائل برحمته وحده
ويرجع للجميع الحياة والبسمة
يارب اشملنا جميعاً بالرحمة
وأزل عنا بعفوك المحنة
وأرجع لنا جميعاً الفرحة
منذ أمد بعيد لم أطا بكلماتي على أرض أي تغريدة
وهذه تغريدتي الأولى منذ ذلك الحين
ولحلكة الظروف لا أجد غير أن أشد أزري وأرز الجميع بهذه الكلمات
الوقت يحلك كلما مر
ويضيق الصدر من شدة الغمة
نكاد نغرق في شدة الظلمة
ولا نسمع من علو الهوجه
ونكاد لا نعي من قوة الصدمة
لكن في كل محنة منحة