كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى سعد بن أبي وقَّاص، فقال: "إنَّما يَغلب المسلمون عدوَّهم بتقواهم لله ومعصيةِ عدوِّهم له، فإذا استويْنَا نحن وهم في المعصية، كان لهم الفضْلُ علينا بالقوة!!
#الكويت#صباح__الخيرِ#فلسطين_المحتلة
عاجل | رويترز : سيُطلق على الاتفاقية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران اسم "اتفاقية إسلام_آباد"
- دي فانس وقاليباف سيوقعان الاتفاق
- إيران تتمسك بموقفها بأن الاتفاق يجب أن ينهي القتال في لبنان
- من المرجح توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الأحد في جنيف
عاجل | وكالة الأنباء فارس، المرتبطة بالحرس الثوري، نقلت عن "مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض الإيراني"، الذي نفى ادعاء الرئيس ترامب بشأن الاتفاق على اتفاق أولي، وقال إن "لم يتم الموافقة على أي صيغة من مذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة"
الإغراق المعلوماتي وصناعة الرواية
في عصر تدفق المعلومات المتسارع لم تعد المعركة تدور فقط حول ما يحدث على أرض الواقع بل أصبحت تدور أيضا حول كيفية تقديمه للجمهور
فبعض القنوات والمنصات الإعلامية لا تكتفي بنقل الأحداث بل تمارس ما يمكن وصفه باستراتيجية الإغراق المعلوماتي حيث يتم ضخ كم هائل من الأخبار والتحليلات والروايات المتناقضة بهدف تشتيت المتلقي وإرباك قدرته على التمييز بين الحقيقة والزيف
وتتجلى خطورة هذه الممارسة عندما تتحول وسائل الإعلام من ناقل للمعلومة إلى صانع للرواية فتقدم الوقائع بصورة مقلوبة تجعل الجاني ضحية والضحية متهما بينما يصور صاحب الإنجاز الحقيقي وكأنه مصدر المشكلة
وبدلا من التركيز على الحقائق الموثقة والنتائج الملموسة يجري توجيه الأنظار نحو سرديات مصنوعة بعناية تخدم أجندات سياسية أو اقتصادية أو أيديولوجية محددة
إن تكرار الرواية نفسها عبر منصات متعددة يمنحها لدى البعض مظهرا من مظاهر المصداقية رغم افتقارها للأدلة والوقائع
ومع مرور الوقت يصبح الرأي العام عرضة للتأثر بما يعاد بثه وتداوله أكثر من تأثره بما حدث فعلا على الأرض
ولذلك تبرز أهمية الوعي الإعلامي والتفكير النقدي فالمتلقي اليوم مطالب بالتحقق من المصادر ومقارنة الروايات المختلفة والتمييز بين الخبر والتحليل والدعاية
فالحقيقة قد تتعرض للتشويه أو التعتيم لكنها تبقى مرتبطة بالوقائع والإنجازات الملموسة لا بالروايات المصنوعة مهما بلغت براعة صانعيها
إن الإعلام المسؤول هو الذي يسعى إلى كشف الحقيقة لا إلى هندستها وإلى تنوير الجمهور لا إلى إغراقه في ضجيج المعلومات
وعندما يتحول الإعلام إلى أداة لقلب الحقائق وتزييف الوعي يصبح الدفاع عن الحقيقة واجبا مجتمعيا لا يقل أهمية عن أي إنجاز يتحقق على أرض الواقع
إيران تستهدف الأعيان المدنية في الكويت ولا يمكن القبول بأي اعتداء يستهدف الأعيان المدنية أو المنشآت الحيوية في دولة الكويت لأن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكا لسيادة الدولة وتهديدا مباشرا لأمن المواطنين والمقيمين.
فالمطارات والمرافق الخدمية والبنية التحتية المدنية ليست أهدافا مشروعة في أي ظرف واستهدافها يضع حياة الأبرياء ومصالحهم في دائرة الخطر.
وقد أكدت الجهات الرسمية الكويتية رفضها القاطع لأي أعمال تستهدف المنشآت المدنية وشددت على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
كما أن حماية المدنيين والمرافق الحيوية ليست مجرد التزام قانوني بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية يجب أن تحظى بإجماع دولي.
إن أمن الكويت واستقرارها خط أحمر، وأي مساس بمنشآتها المدنية يستوجب موقفا حازما يحفظ السيادة الوطنية ويؤكد أن أمن الدول لا يمكن أن يكون رهينة للصراعات أو الحسابات السياسية.
فاستقرار المنطقة يبدأ باحترام سيادة الدول وصون أمن شعوبها ومقدراتها.
حفظ الله الكويت وأدام عليها عزها وأمنها واستقرارها، ورحم الله شهداء الكويت ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين وسدد الله رمي أبطال الجيش الكويتي وحفظهم من كل سوء تحت القيادة الحكيمة وسدد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعته.
عاجل | اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم من قبل المسيرات الذي تعرض له مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي بتاريخ 3 يونيو 2026 وتسبب بخسائر بالأرواح وإصابات بشرية بليغة وأضرار مادية جسيمة
عاجل | اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم من قبل المسيرات الذي تعرض له مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي بتاريخ 3 يونيو 2026 وتسبب بخسائر بالأرواح وإصابات بشرية بليغة وأضرار مادية جسيمة
البروفيسور الدكتور حميد الشامسي:
علاج جديد وفعال لسرطان البنكرياس في المراحل المتقدمة بعلاج عبارة عن حبوب ذكية موجهة تأخذ عن طريق الفم. خطوة علمية جبارة من مركز دانا فاربر في بوسطن التي قادت التجربية العلمية حول العالم. فخور بالإنتساب لهذا الصرح العلمي والأكاديمي المتميز. ونسأل الله الشفاء لجميع مرضى السرطان في كل ماكان.
@alshamsi2000
ليس بالضرورة أن يكون الأمر محل اتفاق كامل فمصالح الدول العربية ليست متطابقة ولكل دولة حساباتها السياسية والاقتصادية والأمنية الخاصة
لكن بشكل عام أي حرب واسعة في المنطقة قد تؤدي إلى عدم استقرار أمني واقتصادي وتؤثر على التجارة والطاقة والاستثمار
لذلك تميل كثير من الدول العربية إلى تفضيل الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكر.
إيران وطول المفاوضات لا يعني النجاح
كثيرا ما ينظر إلى طول أمد المفاوضات على أنه دليل على مهارة الطرف المفاوض، لكن هذا المعيار ليس بالضرورة صحيحا. فاستمرار التفاوض لعقود لا يثبت التفوق بقدر ما قد يعكس تعقيد الخلافات أو العجز عن الوصول إلى تسوية نهائية.
عندما نتحدث عن أفضلية الدول في التفاوض، فإن المعيار الحقيقي هو النتائج التي تحققها، لا عدد السنوات التي تقضيها على طاولة الحوار. فالمفاوض الناجح هو من يحول أهدافه إلى مكاسب سياسية أو اقتصادية أو أمنية ملموسة، وليس من يطيل أمد التفاوض دون حسم.
لذلك، فإن الاستدلال بأن إيران متمرسه في التفاوض لأنها استمرت 48 عاما في جولات ومحادثات متكررة ليس دليلا كافيا على التفوق.
على العكس، قد يرى البعض أن هذا الاستمرار الطويل يعكس عدم القدرة والفشل بالوصول إلى حلول نهائية ومستقرة.
ولو كانت المفاوضات تقاس بالنتائج والتأثير، فإن العديد من القوى الكبرى تعد من أنجح الدول تفاوضيا بسبب قدرتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية وترجمة قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية إلى مكاسب فعلية. ومن بين أبرز هذه الأمثلة الولايات المتحدة، التي غالبا ما يقاس نجاحها التفاوضي بقدرتها على فرض أو انتزاع نتائج ملموسة في ملفات متعددة مثل الاتفاقات التجارية والتفاهمات الأمنية، أكثر من كونه مرتبطا بطول مدة الحوار نفسه.
أن نجاح التفاوض لا يقاس بطول مساره، بل بقدرته على إنتاج نتائج مستقرة وملموسة على أرض الواقع.
@alaweista84 المعيار الحقيقي هو النتائج التي تحققها لا بطول المفاوضات التي تقضيها على طاولة الحوار
أمريكا تمتلك نفوذا وقوة أكبر وتستطيع التأثير بقوة في مسار التفاوض عبر العقوبات والضغط السياسي والعسكري بينما إيران تواجه تحديات داخلية واقتصادية كبيرة.
الكويت… البلد الذي تكسرت عند أبوابه سهام المعتدين
ليست الكويت دولة تبحث عن الحروب، ولا عرفت عبر تاريخها بأنها موطن عدوان أو توسع أو تهديد لجيرانها، بل كانت دائما أرض سلام، وملاذ أمان، وبلد صغير بحجمه كبير بحكمة أهله وتماسك شعبه وصدق قيادته.
ولهذا بقيت الكويت محفوظة بعناية الله رغم العواصف التي عصفت بالمنطقة عبر العقود.
وفي كل مرة يراد بالكويت سوء، تعود سهام المعتدين إلى نحورهم، وكأن لهذا البلد من الحفظ الإلهي ما يجعله عصيا على الانكسار.
فالكويت لم تؤسس بالقوة العسكرية وحدها، بل بقلوب أهلها، ووحدتهم، وإيمانهم بأن هذا الوطن أمانة.
والتاريخ شاهد على ذلك. ففي عهد الشيخ مبارك الكبير رحمة الله، سعت الدولة العثمانية إلى تعزيز نفوذها المباشر على الكويت بعد أن كانت تتمتع باستقلال فعلي واسع في إدارة شؤونها.
وتصاعد التوتر خصوصا بعد اتفاقية عام 1899 التي عززت العلاقة بين الكويت وبريطانيا، الأمر الذي أثار قلق السلطات العثمانية في البصرة وبغداد.
وقد جرت محاولات للضغط السياسي والعسكري على الكويت، وتحركت قوات عثمانية وقبائل موالية لها في المنطقة، كما طرحت خطط لإحكام السيطرة على البلاد وإنهاء استقلالها الواقعي آنذاك.
لكن تلك المحاولات لم تبلغ غايتها، وتعثر المشروع العثماني وسط التعقيدات السياسية والإقليمية، وثبات أهل الكويت حول قيادتهم، وحكمة الشيخ مبارك الكبير في إدارة التوازنات آنذاك. فبقيت الكويت محافظة على كيانها واستقلال قرارها، في واحدة من أبرز المحطات التي أثبتت فيها قدرتها على الصمود رغم قلة الإمكانات مقارنة بالقوى المحيطة بها.
إن سر الكويت ليس في عددها ولا في عتادها، بل في محبة أهلها لوطنهم، وفي تلاحم القيادة والشعب، وفي تاريخ طويل من الصبر والحكمة والاعتدال.
ولهذا بقيت الكويت واقفة رغم المحن، شامخة رغم صغر المساحة وقلة الموارد مقارنة بغيرها.
ومن يقرأ تاريخ المنطقة يدرك أن الكويت لم تكن يوما مصدر تهديد لأحد، لكنها في الوقت ذاته ليست بلدا مستباحا أو هشا كما يتوهم البعض.
فهذه الأرض التي احتضنت الجميع، وساندت الأشقاء، وفتحت أبوابها للمحتاجين، لها رب يحفظها، وشعب لا يفرط فيها.
واليوم، تمضي الكويت بثبات ووحدة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين، مستندة إلى وحدة شعبها، وإيمان أبنائها، وتمسكهم بثوابت وطنهم ونهجه القائم على الحكمة والاعتدال وحفظ الأمن والاستقرار.
ستبقى الكويت بإذن الله وطنا آمنا مطمئنا، مهما تبدلت الظروف، ومهما علت أصوات التهديد. وسيظل أهلها كما عهدهم التاريخ: ثابتين، متكاتفين، مؤمنين بأن الأوطان لا يحميها الصخب، بل يحميها الإخلاص والوحدة والإيمان.
حفظ الله الكويت وأهلها من كل سوء، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.