قال القرطبيّ رحمه الله-:
عن معنى:*أنا عند ظنِّ عبدي بي* اي:ظنُّ الإجابة عند الدُّعاء!
وظنُّ القبول عند التَّوبة!وظنُّ المغفرة عند الاستغفار!
وظنُّ المجازاة عند فعل العبادة.!.
قال ابن مسعود رضي اللّٰه عنه:
ما في القرآن آية أعظم فرجًا من هذه الآية قوله تعالى:(*قُلْ يَٰعِبَادِى ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوأ مِن رَحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّجِيمُ*).!.
قال ابن تيمية رحمه الله-:
إن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه فيشتاق له ربه فيرسل له بلاء يذكره به حتى يعود العبد الذكر ربه فيرفع ربه عنه البلاء ويرزقه رزقاً طيباً.!.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ ما الموجِبَتانِ؟فقال:مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ النَّارَ).صحيح مسلم
حتى تستقر علاقاتك وتدوم مودتك مع الناس :احفظ للمسافات قدرها فإن القرب إذا جاوز حدَّه كشف العيوب وأورث الملل وإن البعد إذا طال أورث الجفوة وأضعف الوصل. فلا تدنُ حد الاحتراق ولا تنأَ حد الافتراق ولكن كن في منزلةٍ تحفظ بها الود وتدوم بها الألفة.!.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا يؤمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها لكن يؤمرون بترك الذنوب!فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة فإن صعب عليهم ترك الذنوب حبب إليهم ربهم! بذكر إنعامه وإحسانه وصفات كماله فإذا تعلقت القلوب بالله! هان عليها ترك الذنوب.!.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:(إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالغَدوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ).صحيح البخاري
من أعظم البلاء*: أن يُبتلى المرء بلسانٍ اعتاد البذاءة واللعن!فاحفظ لسانك فإن أكثر خطايا ابن آدم من اللسان وليس اللعن من شأن المؤمن ولا من خُلقه فاحذره فشأنه خطير!قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر.!.