أصبحت تعرف اليوم، أن قام (الشيء أو الشخص)بتأدية رسالته لك وبادرت بإستلامها، فأنه قد ينتهي كإحدى الإحتمالات الواردة، لأنه يكون قد أوصل فكرة التطوير لك، وعليك بعد ذلك أن تُكملها وحدك.
فما أسباب مطاردتك له، وحزنك عليه وإصرارك له بأن يرجع، وهو الذي لا يملك ما يقدمه لك أكثر؟
رأيي الشخصي، فأرى أن فكرة الرواية ذكية ورمزيتها تستحق التأمل، لكن أسلوب السرد لم يكن مشوقًا بالنسبة لي، وشعرت أن الإيقاع بطيء نوعًا ما. كانت تجربة مهمة للتعرف على عالم كافكا، لكنها لم تكن من الروايات التي تركت لدي أثرًا عاطفيًا كبيرً