يوم جاء وجهك صباحٍ فيه ما للضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بالعين قرّة
للسّماء قبلة عيونك، لأوَّل دروبك مساعي
لآخرك نجمٍ قديم، وفي وهَج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت اِندفاعي؟
شايفٍ فيك أجمل أيّامي.. ملذّات، ومسرّة.
و إن زعلتي - ما بقى للعمر و التاريخ قيمه
و الأسف سكة طويلة لين يركع باتجاهك
أذكريني نار بدوٍ .. في لياليك العتيمه
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد أنتباهك
يا أنتصاري في طريق الفقد و دروب الهزيمه
حالف إني لا أرسم البسمه على طارف شفاهك .
قصيدة اليوم كارثه :
على وين مدري لكن أقفوا ولا أدري وين
تناحوا : وقفوا عاد .. لي فيهم طلابه !
بغت كبدي من فراقهم تنقسم قسمين
وسمها الحزن ، وظروف الأيام غلابه
وجودي على ( ساعة ) لقاء عاد حن حيين
و وجودي عليه ! وبري حالي من غيابه
ياصعب المفارق بين الأحباب والغالين
خصوصا ليا من ، صرت واحد من أحبابه
فراق يجي من بعد عشرة (ثمان) سنين
ولا فيه يوم يمرنا .. ما اللتقينا به !
تمر السنين ويمضي من العمر ثلثين
و أنا كل يوم يمر .. ما أفكر الأ به
أقول اسقني بـ أموت ويقول لي بعدين
الين اقفت ؛ صدوق الليالي بـ مشرابه
طوير الوصل كسر جناحه وطار بزین
وخدين المفارق جاك يومي بـ مشعابه
غدت جيته حرم .. علي لين يوم الدين
و غدت شوفته لو هي على الطاير نهابه
يقولون بعد القلب ماهوب بعد العين
وأنا أقول بعد العين والقلب ؟ متشابه
تراني نذيرك يا قتيل .. الهواء المسكين
نصيحة مجرب مره الحزين ، واقفى به
دخيلك تجنب قولة أن عاد حن (ممدين)
الأيام ؛ عجله و العمر ما يضحي به !
• صالح آل مانعه
أحيانًا الإنسان
ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه
من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال :
لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطايل من المال و أتديّن ..
يطل القمر لاجيت اشوفك على الاطلال
و اميّز من العادي .. و من ثالث اعيادي
ليا مال قلبي .. في رجى عودك الميّال
تمايل و هد القلب بـ سلوبك الهادي
مفادي عيونك يا عيوني بـ حال .. و مال
و لي الشرف لا صرت لك عاشق مفادي
((ماهو عادي ابيع العمر : دون حبة خال))
لكن لا غدا خالك زبون " ونعم "عادي
مْرتب لك ظروفي لجل .. نرسم الامال
قبل لا أرتب لك من الشوق !.. ميعادي
من يشوفك ولا قدّم الحب و الاجلال
من يفارقك .. ولا قضى عمره ينادي ؟
خذ الوصل حيطه لا تعود على الاهمال
ولا تكسر فوادي ؟.. قبل تكسر عنادي
لا تنقاد لـ الفرقى و انا شاعر و رجال
احب اتعوّد !.. بس ماحب معوادي
على جيدك تلبي لك قلاده لولها حِجّاج
هنا كان الشعر موضع سجوده موضع قلاده
ياشبه الماء وارق من الندى وانعم من الديباج
تدللّتي على من هام فيك وحبّك زياده
وكالعادة حضورك لـ الحفل والحاضرين سراج
تمرين المكان وتخطفين الضوء كالعادة
ما تشد سموعها الا قصيدة من ضمير
القصيد المصطنع ما يشد سموعها
نادرة فيها من الملح والزّين المثير
تستحق الفكره النادره من نوعها
كل شي يغار من زينها حتى الحرير
ومن دفأ ملمس يديها تشبّ شموعها
اجبرت قلب عاشقها يضحي بـ الكثير
مامشى في طوع نفسه ولافي طوعها .
يا قبلة غرام ٍ مبتداه الليالي ذيك
يوم الحب كل ٍ فيه قد خاض تجربته
لا تلعب عليك ظنونك أني ما عاد أغليك
لا والله غلاك يزيد من سبته لسبته
ترا قلبي اللي هام فيك و تعلق فيك
لو أنه يقلطني على الموت ما هبته
اللي حب مثلك مستحيل أنه يخليك
لو أنه يحط السيف الأملح على رقبته :)