@inewschanneltv المشكله عماني ليش مستانس ويرقص والعراقيين قاعدين !؟ هذه شفيي!!
عموم في لعبه لنا مع عمان ما عندنا شي نخسره نتمنى من منتخب الكويت يطلعون من البطوله بشرف ونبي نتيجه محترمه ضد عمان همت لاعبينا
@IMADRM15@MustafaHas6695@AlkassTVSports المعلق يصارخ حتى في الباص وملاحظ ان 10 القاب مزعجتهم وهي واقع لاكن حاليا فرصه اي منتخب ياخذ لقب نبي نغير شوي نبي احد يوصل على الاقل 5 القاب
@MustafaHas6695@AlkassTVSports مبروك الفوز وهذي كره قدم انا ما اتكلم عن فوز العراق الكلام على قناة ومعلق مبارات وبعض المحللين المستهزئين بالمنتخب الكويتي وكانت رايحه للتعادل وممكن الفوز بعد على فكره لاكن توفيق لكم ومبروك ما في اي حساسيه
استيقظ قطاع غزة، اليوم السبت، على مجازر دموية جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، راح ضحيتها 43 قتيلاً، بينهم 32 مدنياً استُهدفوا أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات إنسانية، في مشهد يعكس استمرار سياسة القتل الممنهج والتجويع كسلاح حرب ضد السكان المدنيين.
وتوزعت الضربات الدامية على مختلف مناطق القطاع، حيث أفادت مصادر طبية بمقتل 3 مواطنين برصاص الاحتلال خلال انتظارهم دورهم للحصول على مساعدات غذائية غرب مدينة رفح، ليرتفع عدد قتلى هذا الهجوم إلى 32.
ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه الفلسطينيون في غزة تحت حصار خانق يقطع عنهم الغذاء والدواء والماء، ما يجعل مشاهد التجمع للحصول على المساعدات محفوفة بالموت.
التفاصيل : https://t.co/bkQl8oBS9T
تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة بلا هوادة.
منذ أكثر من شهر على بدء خطة توزيع المساعدات ذي طابع عسكري، تتواصل المعاناة الكارثية؛ وتستخدم إسرائيل تجويع المدنيين كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وتتعمّد فرض ظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي.
يتعين على إسرائيل رفع جميع القيود والسماح بالوصول غير المقيد والآمن والكريم للمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة فورًا.
#إسرائيل_والأراضي_الفلسطينية_المحتلة: تُبين الأدلة أن #إسرائيل، ومنذ أكثر من شهر على بدء خطة توزيع المساعدات التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، تواصل استخدام تجويع المدنيين كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في #قطاع_غزة المحتل، وتتعمّد فرض ظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي كجزء من الإبادة الجماعية المستمرة https://t.co/URXheBNi1D
وسط انشغال العالم، يضيف استخدام المساعدات كسلاح بعدًا آخر إلى ظروف الإبادة الجماعية التي تتعمّد إسرائيل فرضها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل. فمنذ فرض نظام توزيع المساعدات "الإنسانية" الذي تستخدمه إسرائيل كسلاح في نهاية مايو/أيار، قُتل أو أصيب مئات الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات أو بالقرب منها. وتجد العائلات نفسها أمام خيار مستحيل: الموت جوعًا أو الموت سعيًا للحصول على الطعام. لا ينبغي أن يكون الحصول على الطعام كمينًا مميتًا.
يجب على إسرائيل وقف الإبادة الجماعية ورفع الحصار الآن.
بينما يحتفل العالم بعيد الأضحى، تواصل إسرائيل قصف الفلسطينيين وتجويعهم وتهجيرهم في قطاع غزة المحتل. يُعدّ استخدام تجويع المدنيين كأداة حرب جريمةَ حرب.
يجب على المجتمع الدولي التحرك فورًا لرفع الحصار دون قيد أو شرط ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة.