"فالحرّ يأبى أن يُقيَّد، والصقر يأنف ذلَّة الخِراف."
أبلغ الأسير أيهم كممجي عائلته أنه سيُفرَج عنه خلال الأيام القادمة في صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية
يذكر أن أيهم كان أحد أبطال الهروب العظيم من سجن جلبوع، وقد أُذيع في صفقةٍ سابقة أنه سيُفرَج عنه، إلا أن ذلك لم يحدث.
هذه المرة، تم نقلُه إلى مركز تجميع الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم، ما يجعل إطلاق سراحه أمرًا رسميًا
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
عائلة هذا الشاب نشرت هذا المقطع لأبنها بعد أن وجدوه على هاتفه
اللحظات الاخيرة من حياة الشاب بعد أن تم قنصه أثناء حصوله على المساعدات
مشهد مبكي، نطق الشهادة ثم ارتقى.
غزة تموت جوع يا اخوان فل نقف بيد واحدة وننشر عنهم في وسط هذه الاوضاع المؤلمة، مايحدث لهم يؤلم كل مسلم وليس الشعب الفلسطيني فقط، اللهم احفظهم واعنهم وانصرهم على اعدائهم…
#غزه_تموت_جوعاً#GazaIsStarving
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
Israel, USA, UK and EU are starving Gaza.
🔴 Palestinian grandfather Khaled Nabhan, known for his emotional farewell to his granddaughter Reem, “the soul of my soul,” was killed today in an Israeli airstrike in #Gaza.
His video bidding farewell to his granddaughter Reem has deeply touched the hearts of millions across the world.
May Allah reunite them in Jannatul Firdous, Ameen!