نتوب ونلجي لرحمتك لا جانا مرض وظروف
ولا منّـا تعافيـنا غفـلـنـا .. جلّ سلطانك
عصينا والذنوب تصير بالخافي وبالمكشوف
ولا تخفى عليك ذنوبنا يا رب سبحانك
ألا يالله بعفوٍ منك يا اللي نلتجي لك خوف
عبادك مالنا غير أنت يا رحمان غفرانك
سطام
يا ملفّق عوج الأبيات هرجك لا يزود
أنت طايش تحسب الزود في كثر العناد
لا يغرّك من يلقّمك من كثر النقود
اشتراك وحط من بين أياديك القياد
لك سنين تهوش وتقول (تبًّا لليهود)
اليهودي والله إنه من (الشيخ) استفاد
من يطبّق خطة التفرقة بين الحدود
كيف عينك ما تفرّق بياضٍ من سواد
كل نارٍ شبّها (النتن) يشعمها بـ عود
والسعودي يخمد النار وتعوّد رماد
لا يهمّك يا بلادي وش يقول الشرود
من جحد جاهك وجودك عسى ماله حصاد
الله إنه يحفظ المملكة وآل السعود
هي ذرى كل العروبة بعد رب العباد
سطام
#السعودية_العظمى #السعودية
ليس من الوعي أن نُصور اللطف والذوق وكأنه خطأ
الوعي الحقيقي هو أن لا نُربي أفراد يعتذرون عن كل واجب اجتماعي للحفاظ على الاتزان النفسي
هذا الكلام لا ينهض بالمجتمع بل يُنمي العزلة والعفانة الأخلاقية التي يسهل تغليفها بمصطلحات نفسية رنانة.
إذا كان الهدف نقد المجاملة المؤذية فهذا شيء
أما تحويل التعاطف إلى عبء فهذه وصفة لمجتمع بارد لا يُمسك أحد فيه يد أحد.
تحت مسمى "الوعي" يتم تمرير سلوكيات لا علاقة لها بالوعي أصلًا.
سبحان الله اثبتت التجارب أن الخويا والمتزلفين وخدم القصور ابنائهم وأحفادهم يجون مثل جدانهم .. يشوفون القرب من التاجر أو الشيخ هدف عظيم .. ومن ينتقدهم ليس إلا حاسد لم يستطيع ان يصل لما وصلوا .. واما الكرامه والعزه مثاليات زائفه للإستهلاك المحلي .. وما الدنيا إلا عتبات وتسلق ..
طراها اللي طراها ..