إلى الجارة #السعودية،
عيدروس الزبيدي هرب إلى أبوظبي، ومع خروج الإمارات سقطت معسكراته تباعًا، ولذلك فإن التهويل المستمر من شخص هارب، مقابل ترك الناس يصارعون الموت والجوع وانهيار الخدمات والارتفاع الجنوني للأسعار والمشتقات، لم يعد يجدي نفعًا.
مشكلة الناس اليوم أكبر بكثير من شخص هارب على قارب صيد. ومحاولة إيهام الناس بأنه مصدر الخطر الوحيد، بينما تركتم
(بعض ذيوله عمدًا) ، لم تعد تنطلي على أحد.
الناس فهمت وأدركت حقيقة المشهد، ولم يعد هذا العبث قادرًا على تضليلها.
لذلك، لا تتهربوا من مسؤوليتكم الأخلاقية تجاه هذا البلد، أو أعلنوا رسميًا
كما أعلنت شقيقتكم الإمارات ،، الانسحاب من اليمن، وارفعوا الوصاية عن هذا البلد برًا وبحرًا وجوًا.
دعوا اليمنيين يديرون شؤونهم بأنفسهم، وسيتعايشون كما تعايشت أمم الأرض، وسيخرجون بسفينة وطنهم إلى بر الأمان.
أما اختزال مأساة شعب كامل، يعيش بين الجوع وانعدام الخدمات وتدهور العملة، في شخص هارب ، فهو خطاب لم يعد يقنع عاقلًا، ولن ينطلي على الناس بعد اليوم.
#الوضع_المعيشي_كارثي
#عادل_الحسني
🚨 باتريس إيفرا ينتقد زلاتان بشدة بسبب انتقاده لكريستيانو رونالدو:
🗣️ باتريس إيفرا:
"يا أخي، شاهدت السويد تفوز على تونس 5-1، وأول سؤال خطر ببالي: أين زلاتان؟ هل كان في المباراة؟ لا. هل شاهدها؟ لا. أين كان؟ في فعالية UFC. (يضحك)
حينها أدركت أنه ربما عليّ التوقف عن أخذ آراء كرة القدم من أشخاص لا يشاهدونها أصلاً.
المضحك في الأمر أنه كلما حان وقت الحديث عن رونالدو، يتحول الجميع فجأة إلى خبراء. الكل لديه ما يقوله. الكل لديه انتقادات جاهزة.
لكن قبل أن تُهدر كل هذه الطاقة في انتقاد كريستيانو رونالدو، على الأقل افعل شيئًا واحدًا أولاً. سجّل هدفًا في كأس العالم. يا أخي، أنت لم تفعل ذلك أبدًا."
روّجوا إشاعة أن الإمارات تدفع خوفاً…⁉️
ثم اتضح أن طهران هي من حاولت الوصول إلى أبوظبي أكثر من مرة.
هنا تعرف الفرق بين من يصنع القرار…
ومن يقطع الكيك 🍰.
الإمارات لا تتحرك بالضجيج…
تتحرك بوزنها، وقرارها، وحساباتها الهادئة. 🇦🇪