اول ما اتولدنا سمعنا اسمه ، كبرنا والاسم مرتبط بكل جميل ،فتشوف حاجة حلوة تقول "اللهم صل على النبي " ، تنبهر بشخص او تكون خايف عليه فتقوله "اسم النبي حارسك وصاينك"، يجيلك ضيف فتستشعر حديثه بالحث ع إكرام الضيف ومن الحب تقول "ده احنا زارنا النبي" ، تهدئ من غضب حد فتقوله
فالحقيقة الإنسان جاهل جدا ومحتاج ظايما يتعلم وما يظنش انه عارف والموضوع واضح ،لا فيه معاني تانية بتخلي الدماغ والقلب ينوروا فربنا يجازي المفسرين والعلماء خير الجزاء، وربنا يعلمنا ويهدينا
جميل ♥️
وفيه نقطة كمان ان ممكن التفسير تكون فاكره واضح ولما تقرأ تفاسير تجد المفس بيدلك على معنى عمره ما جه على دماغك ، واتعرضت للموقفين دول في تفسير آيتين ، الأولى " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" ..
سبحان الله
قراءة التفسير مش بس بتجاوب على اسئلتك في القرآن..لأ ده بتفتح مداركك لأسئلة كمان انت منتبهتلهاش قبل كده
بقرأ دلوقتي تفسير آية {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول} لآخر الآية
وعلطول نور في دماغي سؤال ازاي ربنا بيقول لنعلم من يتبع الرسول؟ هو ربنا عز وجل مش كده كده عارف ما كان وما سيكون؟ ازاي بيقول لنعلم؟ ولقيت الاجابة قدامي علطول
بيقولك في فرق بين علم المعرفة اللي ربنا سبحانه وتعالى كده كده كاتبه ومقدره من قبل خلق البشر وبين علم الثواب والعقاب..يعني ربنا رغم انه عالم بكل شئ مبيحاسبش الناس غير عاللي عملوه فعلا حتى وإن كان عالم بده قبل ما يعملوه
نفس الفكرة في {ليميز الله الخبيث من الطيب} رغم ان ربنا سبحانه وتعالى اكيد مش محتاج انه يفصل بين المؤمن والمنافق وكله معلوم عنده..بس ليميزهم بأفعالهم وقدام المؤمنين حتى تقام عليهم الحجة
..
دي الفايدة اللي طلعت بيها من قراءة النهارده..حاسس اني لو كل يوم خرجت بفايدة واحدة شبه دي هيبقى كفاية اوي
استنادا على قول الله عز وجل " لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين "
فهو منة الله ونعمته علينا
وكان المعنى ده مش في دماغي ..
هذا تجسيد حيّ لما قاله أهل التاريخ والأخبار أن القاهرة هي عاصمة الدنيا، ودار المُلك، ومهوى الأفئدة، والمبتدأ والمنتهى، وحاضرة الدنيا والدين، ومناط قلوب المؤمنين، وجامعة شمل المسلمين. لا تنطبق هذه الأوصاف على مدينة بقدر ما تنطبق على القاهرة المحروسة المحميَّة، وهذا هو قدَر الكبار.
احنا في ليلة وترية ولعلها ليلة القدر فممكن تفتحوا انستاباي وفيه خانة التبرعات طلعوا صدقة لأي مؤسسة تحبوها ومن ضمن المؤسسات الثقة مؤسسة مرسال ، وخلال العشر الاواخر طلعوا ولو جنيه كل يوم فلو صادفت ليلة القدر كاننا اتصدقنا لمدة 84 سنة يعني وربنا يتقبل مننا جميعا ويبلغنا ليلة القدر