رحمك الله يا ابوي يا صاحب القلب الطيب والنقي سيجمعنا بك إن شاء الله ربٌ رحيم وغفور خير من هذه الدنيا الفانيه اللهم إنا نشهدك بأنه خير تاج راسي وقريب اللهم حرم وجه من النار
إلى جنات الفردوس اللهم آمين ،،
ابوي و عضيدي و اخي و صديقي و العزوتي و تاج راسي ❤️.
#محمد_دهام_الظفيري
يا علماء الأمة.. أما آن؟
يا حملةَ الوحي، يا من ورثتم الأنبياء، يا من سُطّرت لكم الهيبة في صدور الناس..
غزة تناديكم اليوم، فلا تُعرضوا كما أعرض غيركم.
ما عاد في القلب متسعٌ لصمتكم، ولا في الجراح متّسعٌ لاحتمال خذلانكم.
هذا عدوُّ الله وخصمُ الإنسانية يصرّح:
"امنعوهم من الماء والكهرباء حتى يستسلموا أو يموتوا جوعًا."
فأين أنتم؟!
أين الكلمة التي كانت تزلزل الجبابرة؟
أين الغضب الذي كنتم تبكون له المنابر؟
غزة تُذبح، والسكين في أعناق صغارها، وأنتم بين تريّثٍ ومجاملة وبيانات باردة.. إن صدرت!
أتخشون سطوة الطغاة؟ فمن للحق إذًا؟
أتحسبون السكوت حكمة؟ والله إنّه خذلانٌ يُكتب في صحائف العار.
يا علماء الأمة، نشهد الله أنكم تعلمون، وترون، وتسمعون..
وأن الكلمة في ميزان الله أثقل من جيوش،
فلا تجعلوها حبيسة خوف أو حساب.
تكلموا، لو بكلمة، لتبقى بينكم وبين الله عذرٌ يوم لا ينفع صمتٌ ولا سكوت.
غزة تتعرض لحصار وتجويع ومقبلة على تدمير ممنهج.. آن لكم أن تتحركوا
ونختم بهذه الرسالة العظيمة التي قالها أبوعبيدة الناطق باسم القسام:
"يا قادة هذه الأمة الاسلامية والعربية، ويا نخبها وأحزابها الكبيرة، ويا علمائها.. أنتم خصومنا أمام الله عز وجل".
#لن_نسامحكم
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
واحدة من أقسى الرسائل منذ بداية الإبادة وجهها هذا الرجل المسكين للعالم:
"نحن لسنا حيوانات، نحن بشر، حتى الحيوانات تجد من يطعمها، أنا اخوك المسلم، اتقبل الإهانة لأخيك؟"
لله الأمر
"بعتلك تلاتة يا الله"
أم فادي شبير تُفجع في ثلاثة من أبنائها دفعة واحدة من بينهم ابنها البكر فادي الذي كان يستعد لحفل زفافه ويتزين في صالون الحلاقة حيث استهدفته طائرات الاختلال المجرم.
ليلة مرعبة ؛ طالب الجيش الإسرائيلي المرضى والجرحى بإخلاء قسمي الجراحة والعناية المركزة في مستشفى المعمداني، ثم قصفهم مع محطات الأوكسجين.
استُشهد العديد من الجرحى أثناء الإخلاء، وحُكم على من بقي في العناية المركزة بالموت.
مقطع يوثّق لحظة إخلاء المستشفى