الشيخ صالح آل الشيخ :
وإذا فرطت فاستغفر الله ...
ولهذا يرى أهل العلم : أننا اليوم جميعا أحوج ما نكون إلى الاستغفار ... لأننا نغشى الذنوب والتقصير في كل مكان .
"استغفر الله وأتوب إليه"
قال الإمام ابن باز :
الواجب عليك أمر جميع من في البيت بالصلاة ، والتشديد عليهم في ذلك ، سواء كانوا رجالاً أو نساءً أو أولاداً ، لقول النبي ﷺ (كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته) .
~
مجموع الفتاوى [308/10]
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي :
وأعظم سبب يكتسب به العبدُ محبةَ الله التي هي أعظم المطالب : الإكثار من ذكره ، وكثرة الإنابة إليه ، وكثرة التقرب إليه بالفرائض والنوافل ، وتحقيق متابعة الرسول ﷺ ظاهرا وباطنا .
~
التوضيح المبين [109]
قال الشيخ سليمان بن عبدالله :
ومعنى "لا إله إلا الله"
أي : لا معبود حق إلا إله واحد ،
وهو الله وحده لا شريك له ،
كما قال تعالى{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}.
~
تيسير العزيز الحميد [1/176]
الإمام محمد بن عبدالوهاب :
وكلما كان الرجلُ أتبع لدين محمد ﷺ كان أكمل توحيداً لله وإخلاصا لدينه ، وإذا أبعد عن متابعته نقص عن دينه بحسب ذلك .
~
الدرر السنية [2/12]
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي :
وأعظم سبب يكتسب به العبدُ محبةَ الله التي هي أعظم المطالب : الإكثار من ذكره ، وكثرة الإنابة إليه ، وكثرة التقرب إليه بالفرائض والنوافل ، وتحقيق متابعة الرسول ﷺ ظاهرا وباطنا .
~
التوضيح المبين [109]
الإمام محمد بن عبدالوهاب :
مقصود الصلاة وروحها ولبّها ؛ هو إقبال القلب على الله تعالى فيها ، فإذا صليت بلا قلب ، فهي كالجسد الذي لا روح فيه .
~
الدرر السنية [2/60]
قال الشيخ ابن باز :
صيام ست من شوال سنةٌ ثابتةٌ
عن رسول الله ﷺ ، ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة ، لأن الرسول ﷺ أطلق صيامها ولم يذكر تتابعا ولا تفريقا حيث قال ﷺ ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) .
~
مجموع الفتاوى [390/15]
قال الشيخ ابن باز :
فالوصية لجميع المسلمين أن يتقوا الله
وأن يحفظوا صومهم وأن يصونوه من جميع المسلمين ، ويشرع لهم الاجتهاد في الخيرات والمسابقة إلى الطاعات من الصدقات ، والإكثار من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار ، لأن هذا شهر القرآن.
~
الفتاوى [53/15]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
المعذورَ يُكتبُ له أجرُ الجماعةِ كاملاً
إذا كان مِن عادتِه أن يصلِّي مع الجماعةِ ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ صحيحاً مقيماً ) .
~
الشرح الممتع ( 4 / 323 )
كيف أبرُّ أمي بعد موتها ؟
.
فنوصيك بالدعاء للوالدة والاستغفار لها ، وتنفيذ وصيتها الشرعية وإكرام أصدقائها ، وصلة أخوالك وخالاتك وسائر أقاربك من جهة الأم .
.
" الشيخ ابن باز "
~
مجموع الفتاوى [295/9]