و لأول مرة و بدون مونتاج على كل المواقع.. فيديوهات بالألوان للأسرى الاسرائيلين.. مناظر تشاهدونها لأول مرة.. مجموعات كبيرة تم أسرها في الحرب.. نقدم لكم ما لم ترونه منهم..
نصر اكتوبر..يحرق أكبادهم.
" إن كل مسلم ينادي بإستبعاد الخيار العسكري ضد إسرائيل؛ فإنما هو يدعو الناس إلى إسقاط فريضه من فرائض الإسلام."
- قائد معركة العبور:
الفريق سعد الدين الشاذلي –رَحِمه الله–
🎥 _ في مشهد ساخر، وضعت أمريكية العلم الإسرائيلي داخل المرحاض، وظهرت في مقطع متداول وهي تقول إن "أفضل مكان لوضع هذه الخردة هو المرحاض"، في إشارة إلى العلم.
Nobody has charged him. No investigator anywhere has published a motive.
But Bibi has already gone on Fox News and said “we know that he underwent Islamist radical indoctrination.”
Three officials have given three different accounts of who got into that cockpit.
Israel votes in twenty five days. Last week its elections committee voted to disqualify both main Arab parties from standing, and threw out the petitions against Ben Gvir and Smotrich.
بصفتي طيارًا منذ عشرين عامًا، لديّ بعض الأسئلة:
- أين طاقم الطائرة؟
- أين أقنعة الأكسجين التي تُسقط تلقائيًا أثناء الهبوط الاضطراري السريع؟
- كيف تمكّن قائد الطائرة من فتح الباب وهو يُطعن؟
- لم يكن مسموحًا للطيارين العمانيين بالتحليق إلى إسرائيل، فلماذا سُمح له بذلك؟
- كيف حصل الطيار المعتدي على سلاح على متن الطائرة؟
- لماذا حدث هذا قبل الانتخابات بفترة وجيزة؟
- كيف يتجول الركاب بينما تبدو الطائرة وكأنها في حالة هبوط حاد؟
- من أصيب أيضًا؟ يُسبب الهبوط الحاد قوى تسارع كبيرة.
- لماذا يوجد شخصان في موقع مثالي يُسجلان الحادث ولا يُقدمان أي مساعدة؟
- لماذا تولى سباك القيادة بدلًا من الطيارين اللذين كانا على متن الطائرة واللذين من المؤكد أنهما يعرفان متى تكون الطائرة في حالة هبوط حاد؟
- لماذا كان السباك يتحدث الإنجليزية مع بيبي بعد الرحلة؟
لماذا كان لا يزال يرتدي ملابسه الملطخة بالدماء بعد ثماني ساعات من الحادث؟
لطالما كانت العمليات المضللة وسيلة فعّالة للتأثير على الرأي العام.
أحرق هتلر مبنى الرايخستاغ قبيل انتخابات البرلمان، وفاز بها... مُغيّرًا مجرى التاريخ.
يجب إجراء تحقيق كامل ومستقل في هذه القضية.
نأمل أن يُسمح للصحفيين المستقلين بالاطلاع على هذا الأمر أيضًا.
أنا مش لاحقة عالأمريكان، صراحة!
بغضّ النظر إذا قصة الطيارة حقيقية أم لا، المهم إنه قلة يصدقون الرواية الإسرائيلية عكس ايام زمان.
زمان لما كنت أشرح لهم سايكس بيكو، كانوا يتهموني إني مؤمنة بنظرية المؤامرة. الآن هُم نفسهم ينشرون الصور ويدققون بكل همسة:
ليش علبة المي مليانة؟
ليش الأرض نظيفة؟
وين أقنعة الأكسجين؟
والله الدنيا دوّارة!