بسمه تعالى
فلنرفع ايدينا بالدعاء في يوم وفاة الرسول الاعظم محمد سيد الكونين صلوات الله عليه وعلى اله وصحبه المنتجبين الاخيار
ولنَتشفّع به عند الله عسى الله ان يرفع عنا:
الوباء
والتخريب
والفساد
والتدخل الخارجي
#يا_وجيها_عند_الله_اشفع_لنا_عند_الله
عاشق محمد وآل محمد
مقتدى الصدر
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف والتكيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء المذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي