لا أعتقد أن البشري�� منذ خُلق آدم عليه السلام شهدت جريمة أكثر بشاعةً من هذه،
خلال حرب الإبادة قبل عامين..
أجبر الجيش الإسرائيلي الأطباء على ترك الأطفال الخدج وإخلاء المستشفى، ثم قاموا بقطع الكهرباء ع��هم، مما أدى إلى مقتلهم جميعاً على الفور
وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من المستشفى وجدّ الأطباء جثث الأطفال متحللة بالكامل في مشهد سوداوي من الخيانه نسيانه.
قرار تعيين المعلمات في مدارس الذكور الحكومية تحت ذرائع الإحلال والاستقرار الوظيفي من شأنه أن يحدث شرخا في جدار الخصوصية العمانية، إذ أنه يغفل عن حقائق الفطرة ومقتضيات التربية ووقار المهنة..
إن ربط استقرار المعلمة الاجتماعي وتعيينها في ولايتها بقبول العمل في بيئة مختلطة هو إكراه وظيفي يمس كرامة المرأة العمانية ، فالحياء ليس خيارا ثانويا يمكن التنازل عنه مقابل لقمة ��لعيش، وإنما هو كينونة المعلمة وهيبتها؛ ودفعها نحو بيئة ذكورية خالصة تحت ضغط الحاجة هو استغلال للظروف المادية على حساب القيم الفطرية التي نشأت عليها ابنة عمان..
لطالما ظل التعليم في السلطنة هو (المعقل الأخير) الذي نجا من أمواج الاختلاط، وهو الخيار الوظيفي الوحيد الذي حافظ على (طهر المسافة )بين الجنسين..
فإقحام المعلمات (لا سيما الخريجات الجديدات ) في بيئة مدارس الذكور التي تتسم بالخشونة، و��لميل للتحدي، والتنمر أحيانا، هو مغامرة بصحتهن النفسية،فالمعلمة بطبيعتها الرقيقة قد لا تمتلك الأدوات النفسية لمواجهة نزق المراهقين وطيشهم، مما يعرضها لاهتزازات وجدانية وخدوش كرامة لا يجبرها قرب المسافة من المنزل..
ولا ننسى في مرحلة عمرية حرجة (المراهقة) يحتاج الطالب إلى قدوة رجولية تضبط سلوكه وتصقل مروءته، ووجود المعلمات في ممرات مدارس الذكور وغرف إدارتها يكسر هيبة المؤسسة ، ويحول نظرة الطالب للمرأة من كيان مصون يجب احترامه والاحتجاب عنه، إلى عنصر وظيفي متاح للنظر والتعامل اليومي المفتوح، مما يضعف وازع الحياء الداخلي لدى الجيل الناشئ والتطبيع مع كسر الحواجز الفطرية وتمييع مفهوم غض البصر والوقار المتبادل بين المعلمة والطالب الشاب.
قد تنجح التجربة إداريا (بالأرقام) لكن لا يعني نجاحها ترب��يا أو أخلاقيا؛ فالكلفة الحقيقية ستظهر في صورة جيل فقد بوصلة الفواصل الشرعية وفي معلمات فقدن لذة العمل في بيئة تصون أنوثتهن وحياءهن.
ولا ينبغي الغفلة أن الحفاظ على طهر المجتمع يبدأ من الحفاظ على خصوصية التعليم؛ فالمدرسة هي الحصن الذي إذا تداعى، تداعت خلفه قيم المجتمع بأسره،،أرجو أن يتنبه أصحاب القرار على أن يكون الإنسان العماني وقيمه هو الرقم الأصعب في معادلة التطوير، لا مجرد الأرقام الإحصائية للإحلال والتوظيف.
تلقى مركز عمليات الشرطة بلاغًا يفيد عن وفاة عائلة عمانية مكونة من زوجين وأربعة أطفال في منطقة العتكية بولاية العامرات، وتشير المعلومات الأولية إلى استنشاقهم (غاز أول أكسيد الكربون) خلال فترة نومهم، ولا زالت التحقيقات جارية للتأكد من السبب الرئيس لهذه الواقعة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
#شرطة_عمان_السلطانية
ما تحدثه الصهيونية من زرع عملائها وجواسيسها وتلاعب بأنظمة الدول الإسلامية وغيرها.. يستوجب أن ترفع الدول التي تظن أنها في مأمن مستوى الأمن والتحري والضبط والتطهير في هيكلها الأساسي والنظامي قبل أن تأتي نقطة الصفر .
#الحرب_بدأت_الان#Iran
الوضع في غـ.ـزة مأساوي بسبب الحصار الشديد، فليتسابق المسلمون لبذل ما بأيديهم من الخير لشعبها الأصيل، كبذلهم للأهل والأقربين.
وإذ نشكر أبطال اليمن على موقفهم الصارم، وإنذار العدو بحصاره؛ فإننا نناشد ذوي الضمائر الإنسانية في العالم بأن يهبوا لمناصرة غـ.ـزة؛ فإن المعروف تبقى آثاره.