@DrThabitAhmadi يبدو بأن الامريكان زعلانين على عمان لذلك بدأوا في استخدام ادواتهم للضغط عليها ، وذلك بسبب غلق الاجواء امام طيرانهم الحربي وموقفها في ضرب سفنهم ، للأسف يا دكتور حين تريد ان تكتب عن قضيه معينه
يجب ان تكون في المكان الصحيح
حتى تكتب بحياديه .
إلى سلطان عمان..
"خنجرُ ابنِ العمِّ لابنِ العمِّ أذبح"!
السلطان هيثم بن طارق
لم أكتب إليكم رسالتي هذه إلا بعد مرور ثلاثة أيام، وبعد التأكد من المصادر الرسمية تجاه الجناية اللاإنسانية الكبرى التي اقترفتموها بحق سبعةِ عُزّل، فراشهم الأرض، ولحافهم السماء. ثلاثة أيام كانت كافية لأن تقولوا للإنسانية: أخطأنا وسنصلح الخطأ.
جلالة السلطان.. كما أن ثمة مسؤولية رسمية للدول تجاه جيرانها، ثمة مسؤولية أخلاقية أيضا. وكما هناك أخلاق الفرد، هناك أيضا أخلاق الجماعة.. وفي هذه المأساة غابت أخلاق الفرد وأخلاق الجماعة. ووحده التوحش الذي حضر.
نعرف أنه من حقكم أن تحموا حدودكم؛ لكن ليس من حقكم أن ترتكبوا الجنايات الكبرى، وتخترقوا النواميس الإنسانية، بتعذيب الأسرى وضربهم والتشنيع بهم، وتشويه ملامحهم، وإن كانوا مخالفين، كان سجنهم، أو ترحيلهم كافيا، كما تفعل كل دول العالم.
إنّ هؤلاء المتسللين هم أناسٌ من لحم ودم، بمشاعرهم الإنسانية، جار عليهم الزمن، وأنسدّ أمامهم الأفق، وأظلمت في وجوههم الليالي، ليسوا مجرمين، فقط باحثين عن لقمة عيشٍ كريمة، حدسوا في بني عمومتهم العمانيين خيرا، ولكنهم وجدوا وحشية تغلغلت في النفوس قبل أن تعبر عن نفسها في الواقع. ووالله إن ما حصل ليس من فعل العربي الحر؛ لأن الحر تأبى نفسه الكريمة أن يُهان أمامه أحد، ناهيك عن أن يهينه بنفسه.
ما حصل ينبئ عن سلوك من لؤم الفرس، ووحشية السيخ، وهمجية القوط، وعنجهية المغول.
العربيُّ كريمٌ وشهمٌ وشجاعٌ، ومن يعذب إنسانا بهذه الطريقة الوحشية لا يحمل مثقال ذرة من هذه القيم.
مشهد لا مثيل له إلا في أفلام الرعب؛ كأنهم خرجوا من وادي السباع المستذئبة. يا لفجاجة وجنون التوحش! كلما حاولت أن أغمض عيني وأتناسى هذا الرعب فرض نفسه عليّ بقوة.
جلالة السلطان.. أنتم ــ والله ــ لم تدموا سبعة ظهور فقط، بتصرفكم هذا، أنتم أدميتم قلب الإنسانية في كل مكان. أنتم جرحتم مشاعر 40 مليون يمني. أنتم أسأتم للإنسانية والعروبة وللسياسة نفسها.
إنّ تلك الجراحات الدامية التي على ظهور هذه الأجساد النحيلة ستظلُّ ــ والله ــ خدوشًا في وجوهكم أبدَ الدهر، ستظل عارًا إنسانيًا يلاحقُكم ولو حاولتم أن تغسلوه بماء المحيط والخليج.
غَبَرَت أمم، وهلكت حضارات، وزالت امبراطوريات بكل ما تملك، وبقيت أخبارُها في بطونِ الكتب شاهدة عليها، فما ذا أنتم قائلون للتاريخ بعد هذه الوحشية الدامية؟!
في الواقع قد تندمل هذه الجروح، وقد تتشافى تلك الأجساد المنهكة؛ لكن جروح القلب باقية، جروح الروح خالدة مدى الزمن.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند
لا يجد عاقلٌ مبررًا لكتيبة عسكرية بأسلحتها وآلياتها تنهشُ في جسد سبعة أفرادٍ منهكين من السفر والجوع، كما ينهشُ السبع الضاري في فريسته! أتخيل المشهد فيقشعر جسدي من هول هذا الرعب. أهؤلاء زبانية جهنم؟! يا لبشاعة النفس الإنسانية حين تخرج أسوأ ما فيها وكلها سوء..!
يكفي ترحيلهم إلى أقرب نقطة حدودية، وكفى!
لقد صدق البردوني حقا، حين قال:
"خنجرُ ابنِ العم لابن العم أذبح".!
يُقال: تتفاخرُ الأمم بقوتها، فإذا ما ارتقت أكثر تفاخرت بعلومها، فإذا ما ارتقت أكثر فأكثر تفاخرت بأخلاقها. فبماذا أنتم فاخرون بعد هذه الجناية الكبرى؟!
الأيامُ دول، وفقرُ اليمن لن يدوم، كما أن غنى العمانيين لن يستمر أيضا. وقد يأتي زمان يهاجر فيه العمانيون إلى اليمن باحثين عما يسد رمقهم. حصل هذا كثيرا في كل تاريخ الإمبراطوريات التي حكمت العالم من قبل..! هذا ما لا نتمناه لكم؛ لكنه ليس ببعيد، ولا تأمنوا مكر الزمن. "فمن سره زمنٌ ساءته أزمان".!
منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي نزح آلاف الصوماليين والإرتيريين والأثيوبيين المجهولين إلى اليمن عقب نشوب الحروب هناك، وعاشوا بين مع اليمنيين كاليمنيين أنفسهم، في المدن والأرياف، ولم يجرؤ أي متطفل على الإساءة إليهم قط، فأي يمني له بالمرصاد، وبالنيل منه، ورد الصاع صاعين. وتبعهم آلاف الفلسطينيين والعراقيين ثم السوريين حتى كانت الكارثة في العام 2014م.
وفي المملكة العربية السعودية يعيشُ آلاف اليمنيين المجهولين منذ عقود، وكأنهم بين أهلهم، كما يعبر الحدود المئات منهم بصورة يومية، وإذا تم القبض على بعضهم فيتم التعامل معهم بكل احترام. آلاف اليمنيين مجهولو الهوية، لا تتم ملاحقة إلا من أساء منهم فقط. أدام الله ملوك العرب الكبار آل سعود.
ثمة أخلاق وقوانين للحروب، تمنع تعذيب الأسرى نفسيا أو جسديا، وقد حملوا السلاح واعتدوا وقتلوا وبغوا، ومع هذا فلهم حقوقهم الإنسانية إذا ما أصبحوا أسرى، ولا يحق لمن أسرهم الإساءة إليهم، فلماذا التوحش تجاه سبعة أفراد متهالكين صحيا ونفسيا، يحملون أجسادهم النحيلة على أرجلهم التي لا تكاد تقوى على حملها، لم يجترحوا شيئا مما اجترحه رجل الحرب، فقط يبحثون عما يسد رمقهم؟!
أخيرًا.. لا أخير للوجع..!
د. ثابت الأحمدي
يصعب علينا اختيار عبارات المعايدة
ولكن الاصعب علا نفوسنا
كيف نعايد من غادرونا من هذه الحياة
اللهم اجعل عيدهم بقربك
أجمل وفرحتهم بعفوك أكمل
عيدكم مبارك وكل عاااام وأنتم بخير
يعني اليمين الدستورية بيعمل بها عيدروس صدق؟!! هل سيتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صدق والله انها كافية منه وفيها النجاة من كل ماهو مشين ومعيب والا هرب من كلمة الوحدة والنظام الجمهوري وهو بس يكذب علا البسطاء وما بيعملش بالكل
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراق اخي وصديقي
الشيخ // عبده محمد الحاج لمحزونون ولا نقول إلا مايرضى ربنا
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ربي يرحمه ويغفر له ويجعله في الفردوس الأعلى ويربط على قلوب ابنائه وذويه وجميع محبيه
أنجزت الكويت في عموم اليمن وخلال عام مضى أكثر من 200 مشروع حيوي مابين مدارس ومستشفيات ومباني سكنية وحفر أبار.
الغريب أن كل هذا العطاء الضخم لم ترافقه كاميرا الصحافة ولم تبثه التلفزة ولا يعلم به العالم الخارجي.
تٌعمر الكويت اليمن بصمت وتمضي بصمت فلها من اليمن وأهلها كل شكر وتقدير.
1- سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "ثلاثاً"،
2- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"،
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً"،
غفر الله لمن قالها، ونشرها، وبيّض وجهه، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ