على العبد طلب المغفرة من الله تعالى في جميع أحواله، فإنه سبحانه كان غفوراً لمن يرجو فضله ونوال مغفرته، رحيماً به ﴿واسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #الوليد_الشمسان من صلاة الفجر 3 ربيع الأول 1448هـ.
ومن فضل السلام ومنزلته أنه من العبادات الباقية التي لا تنقطع، في الآخرة. فالله سبحانه يحيي به أهل الجنة، (سلام قولا من رب رحيم)، والملائكة يحيونهم بالسلام: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم) والجنة هي دار السلام تحيتهم فيها سلام
أخبر النبي «ما مجادلةُ أحدكم في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدخلوا النار...» ثم ذكر أنهم يقولون: «ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون ويحجون معنا»، فيأذن الله لهم بإخراج من عرفوا من أهل الإيمان
الصَّالِحونُ من المُؤمِنينَ يَشفَعونَ
القرآن عزيز حسب ماتعطيه يعطيك من اعطاه وقته وقلبه وفهمه وحبه اعطاه اعز مافيه ولايعطيك بعضه حتي تعطيه كلك ومن لم يعطه الا فضول الأوقات ولم يقبل عليه بقلبه ومحبة واهتمام اعرض عنه وصعب عليه ومن رام بأمر عظيما ضحي بعظيم
وخفض لهما جناح: الذل من الرحمه ... تشبيه بليغ للطائر حين يضم جناحه ليحمي صغاره، وهو يرمز هنا إلى لين الجانب والتواضع الشديد لهما، بعيداً عن أي استكبار.
خالص العزاء وصادق المواساة لعائلة السميران الكرام بوفاة المغفور له بإذن الله
محمد عبدالله السميران،
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويغفر له، ويرفع درجاته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ:"صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله"، وقالت عائشة رضي الله عنها: "ما من السَّنة يومٌ أَصومه؛ أَحبَّ إِليَّ من أَن أَصومَ يومَ عرفةَ".
صيام يوم #عرفة ينبغي أن يحرص عليه المسلم (إذا لم يكن حاجًّا)؛ فهو عملٌ يسير، وأجره عظيم.
قال رسول الله ﷺ: «صيامُ يومِ عرفةَ أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السنةَ التي قبله، والسنةَ التي بعده».
رواه مسلم.
هناك اشياء مباحه وليست محرمه ولكن من المرؤة والحكمه ان لاتفعلها أمام الناس خاصة لمن يكونوا قدوه...وقد عرف العلماء المروءة مراعاة الأحوال التي تكون على أفضلها حتى لا يظهر منها قبيح عن قصد، ولا يتوجه إليها ذم باستحقاق.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، "أظل أهاب الرجل حتى يتكلم، فإن تكلم سقط من عيني، أو رفع نفسه عندي". ( ومقياس اليوم علي التغريدات ياترفع المرء او تسقطه......