@AlmajdChannels@almohedeb#برنامج_الاجاويد524
ورد في القرآن الكريم في أنماط متعددة، ومن ذلك ظاهرة تكرير الصوت في الفعل الرباعي المضعف مثل: دمدم ,زلزل, وسوس, عسعس, زحزح, كبكب
قال تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) (التكوير: 17
ذكر أهل اللغة أن عسعس من الأضداد.
يقال: عسعس الليل إذا أقبل بظلامه
@almohedeb#برنامج_الاجاويد502
اصبروا أمرا لهم بالصبر على مشاق الطاعات وما يصيبهم من الشدائد.
صابروا ففيه أمرهم بمغالبة أعداء الله بالصبر على شدائد الحرب أكثر من صبر الأعداء، كذا قال البيضاوي وابن عاشور في تفسيريهما، وكذا قال الشوكاني ونسبه للجمهور.
@almohedeb#برنامج_الاجاويد480
جزاكم الله خير على إشراكنا في الصدقة. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لك�� وعليكم ويجعله سبب في دخولكم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.
@AlmajdChannels@almohedeb جزاكم الله خير على إشراكنا في الصدقة. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لكم وعليكم ويجعله سبب في دخولكم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.
@almohedeb السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، إحنا نتابعكم يوميا من مملكة البحرين الحبيبة، جزاكم اللَّه خير على البرنامج الأكثر من روووعة، مره سألت شنو الشي الي تغير فينا من تابعناكم، انقول لكم صار وقتنا أكثر سعادة ومتعة وترك أثر جميل علينا وع��ى بيتنا وعيالنا
الذكر والدعاء وتذكير الناس بالخير ونشر الفضائل والدعوة الى الله بالحكمة والكلمة الحسنة .. أجور تحتمع في مشروع #الدعوة_الالكترونية
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً
https://t.co/mmhUrK8CwL
إذا دخل أهل الجنّة الجنّة، قالوا:
"الْحَمْدُ لله الذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ"،
الله الله، انتهت الزفرات، والآهات، والجراحات، والكدمات، والصدمات، والنكبات في دنيا الغرور،
وبدأ الأُنس، والفرح، والبُشرى، والحياة الطيّبة، والخلود،
قُرّة عين لهم في جوار الرحمن،
اللهم اجعلنا منهم.
"اللهمَّ إني أسألُك العفو َوالعافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي"
#كورونا
البلاء من سنن: الله في الكون
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾
فهذا بما كسبتْ أيدي الناس
وبالرَّغْم من ذلك يتلطَّف الله بنا ولا يجعله النهاية ؛ بل تذكِرة لعلهم يرجعون
إن من أيقن أن الله تعالى أرحم به من والدته ووالده والناس أجمعين، بل أرحم به من نفسه التي بين جنبيه كيف يخشى قدرا مجهولا؟
وهو يعلم أن الذي يقدر القدر، ويكتب الغيب أرحم به من أي أحد؟!
(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)
لكل درجات ممَّا عمِلوا وليوفيَهم أعمالهم وهم لا يظلمون، فهذا الابتلاء يميز البشر:
فالقاسية قلوبُهم ينالهم نصيبُهم من الخسران
و الذين تخشع قلوبهم ففي رحمة الله يَحيون ويموتون.