"وما الخوف إلا ما تخوَّفه الفتى
وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أَمنا"
بيّن ابن جني بشرحه:
أن الخوف من الشيء لا يكون في ذات الشيء، وإنما يكون بداخل الإنسان؛ ونحن نرى فلانا يخاف من شيء يأمنهُ غيره، ويأمن شيئا يخافه غيره.
-فاليقين أن الخشية الحقّة من الله، وما سواه سرابٌ لا واقع له.
ذكروا بعض العرب لرجل وهو يعظه في حفظ لسانه
" إيَّاكَ أَنْ يَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ "
ومنه قول الشاعر :
رَأيْتُ اللِّسانَ عَلَى أَهْلِهِ
إذا سَاسَهُ الجَهْلُ لَيْثاً مُغِيرا
اتركيني ياعزيزه للشتات
والعنا والبعد والليل الطويل
وريحيني من غموض المفردات
وكبرياء الكذب والعذر الهزيل
ودعيني يوم فقت من السبات
ولا تعديني سوى عابر سبيل
اقترف في حق نفسه سيئات
ولا يكفرها سوى البعد الطويل
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنه راضيه بقضاء الله وقدره
انتقل إلى رحمه الله تعالى
خالد عبدالله ضيدان العارضي
على الزين يابو عبدالله
اسأل الله أن يغفرله و يرحمه و يعفو عنه
و يسكنه الفردوس الاعلى في الجنه
ذكروا عن باديس بن حبوس الصنهاجي من أمراء الأندلس أن عجوزا رفعت له يوما تشكي عقوق ابنها وأنه ضربها ، فأحضره وأمر بضرب عنقه!
فقالت له: يا مولاي ما أردت إلا ضربه بالسوط.
فقال: لست بمعلم صبيان وضرب عنقه.
-"أنا المؤدبُ حقًا، إنما أدبي
ضربُ الرقابِ، وليسَ السوطُ من أدبي