﴿ ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾
وهذا من أعظم العدل والإنصاف؛ حيث يتمثل العدل بكل معانيه فيقال للعبد: حاسب نفسك؛ ليعترف بما عليه من الحق الموجب للعقاب. [السعدي]
*الخير في قدر الله*
كُن عن همومكَ مُعرِضا
و كِلِ الأمورَ إلى القضا
أبشر بخيرٍ عاجلٍ
تنسى به ما قد مضى
فلَرُبما اتّسع المضيقُ
وربما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ..
لك، في عَواقبهِ رِضا
الله يفعلُ ما يشاءُ
فلا تكن مُعترضا
اللهُ عوّدكَ الجميلَ
فقِس على ما قد مضى
إعلان توظيف* … *للأمهات* فقط
رأيتُ الإعلان متأخرًا جدًا .
ليس في صحيفة .
ولا على موقع توظيف .
*بل رأيته بعد أن كبرت ...*
كان مكتوبًا بخطٍ غير مرئي ، و معلّقًا على باب كل بيت ...
*مطلوب موظفة للعمل فورًا ...*
يشترط أن تجيد السهر دون مقابل .
و أن تتحمل ضغط العمل أربعًا وعشرين ساعة يوميًا .
و أن تعمل أيام الجمع و الأعياد
و الإجازات الرسمية .
و يُفضَّل أن تمتلك قدرةً استثنائية على سماع بكاء طفلٍ من خلف ثلاثة جدران وهي نائمة .
ولا يشترط وجود راتب .
ولا علاوات .
ولا مكافأة نهاية خدمة .
ولا حتى استراحة قهوة .
*ومن تتقدم إلى الوظيفة*
تتنازل تلقائيًا عن حقها في أن تمرض في الوقت المناسب .
*أدركت …*
أن أول من وقّع عقد التوظيف *كانت أمي* .
ولا أذكر أنها قرأت الشروط .
ولا أذكر أنها سألت عن الراتب .
ولا حتى سألت متى ينتهي الدوام .
*كانت فقط تبتسم …*
ثم تبدأ العمل .
كنت أظن أن أمي تحب إعداد الإفطار .
ثم اكتشفت أنها كانت تحب رؤيتنا نأكل .
و كنت أظن أنها تحب غسل الملابس .
ثم فهمت أنها كانت تغسل تعبنا معها .
و كنت أظن أنها ترتب الأسرة .
ثم عرفت أنها كانت ترتب الفوضى التي تحدثها الحياة في أرواحنا .
*الغريب أن أحدًا لم يكن يناديها باسمها …*
كل واحدٍ منا كان يمنحها وظيفة جديدة .
أبي يقول :
“ *أين أمكم*”
و أختي تقول :
“ *أمي …*”
و أخي يقول :
“ *يمّه …*”
*و أما هي …*
*فربما نسيت* منذ سنوات أن لها اسمًا مكتوبًا في الهوية .
كانت تُستدعى دائمًا حسب حاجة الآخرين .
و لم تُستدعَ يومًا لتسألها الحياة :
“ و أنتِ … ماذا تريدين …”
أتذكر أنها كانت إذا مرضت ، تخفض صوت سعالها .
ليس لأن الألم خفيف …
بل لأنها كانت تخشى أن نقلق .
كانت تخفي الحمى كما يخفي الأطفال نتائج الامتحانات السيئة .
ثم تنهض لتعد الغداء .
و كأن الجسد موظفٌ عند القلب .
و أن القلب لا يسمح بالإجازات .
*مرت السنوات ...*
تخرجنا .
كبرنا .
غادر بعضنا البيت .
و أصبحت غرفنا مرتبة على نحوٍ غريب .
و لأول مرة …
لم تعد هناك حقائب مدرسية فوق الأرائك .
ولا أحذية مبعثرة عند الباب .
ولا أكواب شاي باردة على الطاولة .
و مع ذلك …
كانت أمي كل صباح تمشي في البيت بالطريقة نفسها .
تفتح الأبواب .
تطوي الأغطية .
و تسأل بصوتٍ اعتاد المناداة :
“ من يريد الفطور …”
ثم تتذكر …
أن البيت أصبح هادئًا أكثر مما ينبغي .
في ذلك الصباح …
أدركت أن بعض الأمهات لا يربين أبناءهن فقط .
بل يربين الضجيج أيضًا .
و حين يرحل الأبناء …
يبقى الصمت يتيمًا .
*اليوم* كلما رأيت امرأةً تحمل أكياسًا بيد ، و طفلًا باليد الأخرى ، و هاتفًا يرن في حقيبتها ، و ابتسامةً على وجهها …
*أبتسم ...*
لأنني أعرف أنها لا تدير منزلًا
إنها تدير كونًا كاملًا لا ينهار ، فقط لأنها لم تسمح له أن ينهار .
*و أعتقد أن أعجب ما في الأمهات أنهن لا يطلبن شكرًا* .
ليس لأنهن لا يحتجنه …
بل لأنهن انشغلن طوال العمر بإعطاء الحب ، حتى لم يعد لديهن وقتٌ للمطالبة بثمنه .
وحين سألني أحدهم يومًا :
“ *متى تتقاعد الأم* ”
ابتسمت ...
و قلت :
*الأم لا تتقاعد …*
هي فقط، في نهاية العمر ، تجلس قليلًا قرب النافذة ، و تنتظر أن يعود إليها أولئك الذين قضت عمرها كله توصلهم إلى أبواب الحياة …
حفظ الله من كانوا على قيد الحياة و رحم الله من رحلوا عنا
و اسكنهم فسيح جناته "
مدينة تستحق الدراسة !!!
١- اكبر سوق للتمور في العالم
٢- اكبر سوق للإبل في العالم
٣- اكبر سوق للبطيخ ( الجح) في العالم
أين الإعلام والإعلاميين عنها : هي فعلا أيقونة عالمية بمدخلات وإرادة وطنية!!!
#TikTok https://t.co/BFP83wp7h2
المصلح الخيًّر هو من يطرح الأفكار التي تنفع المتلقي لا التي تناسب هواه. فالذي يبحث عن رضى المتلقي فهو كالتاجر يعرض ما يشتريه الناس بصرف النظر عن نفع البضاعة لهم من عدمها.. بينما المصلح يعرض البضاعة النافعة لهم بصرف النظر اشتروها ام لا.. رضو بها ام رفضوها.
عندما نطرح رأيا فيحسن بنا ان نسأل انفسنا هل المطروح بضاعة تاجر او عمل مُصْلِح ودعوة مخلص..
جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حذر قائلا :
الإستغناء عن الأرشيف الورقي واستبداله بالأرشيف الرقمي يمكنهم من محو التاريخ ، يوما ما ستجد عبارة ( الصفحة غير موجودة ) واليوم التالي ستجدهم ينكرون ان ذلك حدث فعلاً
إنجاز بيولوجي حطم الأرقام القياسية!
طائر "الرشادية" قطع 13,560 كم طيران متواصل من ألاسكا إلى أستراليا.. 11 يوماً دون توقف واحد!
كيف فعلها؟
جراحة ذاتية: امتص أعضاءه الهضمية (أمعاءه وكبده) لتحويلها لمداد وقود.
نوم نصفي: ينام بنصف عقل ويقود بالآخر في الجو.
ملاحة كوانتية: "يرى" المجال المغناطيسي للأرض بدقة تتفوق على الـ GPS.
أطول رحلة طائرة تجارية تستغرق 20 ساعة.. هذا الطائر طار لـ 264 ساعة بلا محرك أو مدرج.
سبحان من خلق فأبدع، وهدى فكفى. سبحان الله!
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه ، بل بما أعطيناه !
فالصدقةُ لنا ، وإن بدت للفقراء !
والكلمةُ الطيبةُ لنا ، وإن أسعدنا بها غيرنا !
وجبرُ الخواطرِ لنا ، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس !
والذي يسعى في حوائجِ الناسِ الدنيوية ، إنما يسعى في حوائجِ نفسهِ الأخروية ..
قال الله تعالى:﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾
وقال سبحانه ( من عمل صالحاً فلنفسه )
#مما_أعجبني
في الهندسة المعمارية ..
تجاوزنا مرحلة كيئية .. ورؤية ذابلة
وتشكّل لدينا ، حسٌ مبهر في الصورة العامة .
ولعل قوافل الجمال والذوق التي نراها في التخطيط
والتنفيذ ، خير شاهد على هذا التحوّل .
#هندسة_معمارية#رؤية_الجمال
@saaltwaijry عميقة بعمقها الامتناهي عندما نبحث عن الابداع والجمال
الهندسة المعمارية ..
تكوينات ولوحات تشكيلية جميلة من عمقها تحاكي تكوينها غاية الروعة يكون استحضارها المبهر وظهور مدى عمق التفكير والتميز والابداع في اختيار الألوان والتشكيل ..
فتولد الصورة الجميلة
خالص تحياتي ابا فراس الغالي
رسالة تذكيرية إلى إخوتي وأخواتي ابناء الخليج : الحروب الحديثة حروب خبيثة: تلاحظون تغير جذري في مفهوم الحروب وأخلاقها وأدواتها ومناهجها ووسائل تنفيذها
اولا: الحروب الحسية:
تستهدف زعزعة المجتمعات وإنهاك الدول من الداخل من خلال الوكلاء والمرتزقة.. اي ضرب الشعب بعضه ببعض.. وهذه الاستراتيجية في الأصل نشأت من رحم المخابرات المعروفة لدى القاري.. والأمثلة كثيرة خاصة في الدول العربية: شعب السودان يحارب بعضه البعض، اليمن يحارب بعضه البعض، لبنان يحارب بعضه البعض، العراق يحارب بعضه البعض، ليبيا يحارب بعضه البعض، الصومال يحارب بعضه البعض ، سوريا يحارب بعضه البعض، الفلسطينيين بيحاولون بعضهم البعض.. والحبل على الجرار. تدمير من الداخل وبأيدي أهله وموارده الداخلية. هدم من الداخل بدعوى البناء.. هذه هي ذاتها دعوى المنافقين في بناء مسجد الضرار.. بناء بهدف الهدم والإرصاد لمن حارب الله ورسوله.
ثانيا: الحروب الناعمة:
وهي ايضا صنيعة نفس المخابرات وتقوم على افساد المجتمعات من الداخل من خلال عدة أدوات ترتكز فيما ترتكز عليه على إفساد المرأة ودعوتها للتحرر ( من قيمها الاجتماعية والدينية) وإقناعها بايجابياته، وتفكيك الروابط الأسرية، ونشر المخدرات بين أوساط الشباب والشابات ونشر الرسائل الاباحية والطعن في الدين وفي القيم والموروثات الإجتماعية، ودعم الإلحاد والشذوذ وتشجيع النسوية.. وأخيراً الدعوة إلى أم الكبائر ورأس الكفر والشر والفساد وهو المسار والاتفاق الإبراهيمي المنحرف والذي يمثل الاستحواذ الفكري الكلي من شياطين الإنس والمفسدون في الأرض….الخ
فهل من مدكر؟؟
مجتمعنا الخليجي يتميز ولله الحمد بالوعي والإدراك الكامل لكل الأفكار الهدامة والأهداف الخارجية المشبوهة.. ويمثل لحمة قوية بين الشعوب وقياداتها وبينها وبعضها البعض.. مجتمع عصي.. لم يستطع غزاة الفكر الخبيث والمفسدون في الأرض التغلغل فيه أو إضعافه.
بقي أن نؤكد على صلابتنا واعتزازنا بهويتنا وبقيمنا وديننا ووحدتنا.. لعلنا نبني قوة إقليمية تعزز استقلاليتنا وتغنينا بعد الله عن الآخر.
بريدة، القصيم
لطالما لفتت بريدة انتباه الرحالة، ليس فقط كمركز رئيسي في القصيم، بل لما تتميز به من عمارة وتحـصينات وحدائق تحيط بالمدينة. في عام 1862، قدّر الرحالة بالغريف عمر بعض مبانيها الى 400–500 عام، مع تحفظه على دقة هذا التقدير. وبعد 15 عامًا، انبهر الرحالة داوتي في زيارته بالقصر والزخارفه الجصية المنحوتة، في وصف يعكس جودة الحرفة المحلية. وفي عام 1918، أقام فيلبي في بريدة لمدة 17 يومًا، ودوّن مشاهداته، واصفًا المدينة بأنها منظمة التخطيط، ومشيرًا إلى مهارة بنّائيها الذين امتدت أعمالهم إلى مدن أخرى.
تعكس منازل بريدة الطينية، بزخارفها الداخلية من الجص والخشب، جوهر العمارة وهوية المكان.
من صفاة القادة المتميزين:
١- عدم الإغراق في بناء الاستراتيجيات والتخطيط على حساب التنفيذ
٢- عدم طرح وإفشاء الخطط إلا بعد التأكد من القدرة على تنفيذها
٣- عدم استخدام اسلوب التهديد للموظف المخطئ، والعمل بشكل جاد نحو تصحيح المسار او العقوبة النظامية ان لزم الأمر ذلك
٤-الصمت وقلة الحديث أثناء الاجتماعات العملية إلا عندما تدعو الحاجة لذلك وفي أضيق الحدود
٥- اعتبار الفشل خطوة للنجاح لا نهاية للمطاف
٦- سرعة الوقوف بعد السقوط والعزيمة على مواصلة المسير
٧- الاعتراف بالخطاء إذا وقع.. والاعتراف بالخطاء كالماء البارد تخشاه قبل ان تغشاه فإذا غشيته فقد قدرته على ايذائك
٨- استثمار الفرص التي تولد من رحم الأزمات
٩- التركيز على الأمور الجوهرية وعدم الإغراق في التفاصيل
١٠- الأمانة والعفة فهي مصدر القوة وفيصل النجاح
١١- الابتعاد عن الظلم والحذر من الوقوع فيه.. فهو الخطوة الأولى للفشل والسقوط
١٢- الجمع بين السعي والعمل الجاد والتوكل وهذه هي سنة الأنبياء.
…..يُتبع
يظلم نفسه من ينافس على الظهور والشعبية بدلا من المنافسة على التأثير.. النجاح الحقيقي يكمن في التأثير على الآخرين وعلى مجريات الأحداث، بينما الظهور يطرح صورة مؤقتة لذات الشخص ولا يحقق اثرا متعديا