قد تتأخر الفرحة حتى تظن أنها لن تأتي، ثم يرسلها الله إليك دفعةً واحدة، فتنسى معها طول الطريق، وتعرف أن بعض الأرزاق لا تأتي متأخرة، بل تأتي في موعدها الأجمل.
لا يتعافى المرء بصحبةً، ولا بوجود حب و لا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، و بقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكون جميل داخلياً لا ظاهرياً فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته و صدقه لينه و وده و حنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.... يتعافى المرء بقربه من ربه.