"ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك"
أمان وسلام واستسلام وتسليم وطمأنينة ورضا ..
أمورنا مرتبة في السماء ،، نظن بأننا نختار ،، نظن بأننا نقرر ،، ثم تأتي (كن) فيكون ،،
وتعرف أنك لا تملك من أمرك شئ ..
أسال الله أن يُعطيني وإياكم خير ما يُعطي السائلين
##ساعه_استجابه
وزارتنا الموقرة 💚
خططنا واجتهدنا، وحرصنا على استيفاء جميع متطلبات الترقية حتى أكملنا الشروط في الموعد المحدد، واستبشرنا خيرًا بإعلان فترة الاستيفاء. إلا أن تأخر صدور قرارات الترقية، مع غياب أي توضيح، ترك الجميع في حالة من القلق والإحباط، وأبقى الجميع في مواجهة المجهول.
نأمل من وزارتنا الموقرة الإسراع في إصدار قرارات الترقية، أو الإعلان عن موعدها بكل وضوح، أسوةً بما هو معمول به في الجهات الحكومية الأخرى. وكلنا ثقة بحرص وزارتنا على تقدير جهود من استوفوا جميع المتطلبات، وإنهاء حالة الانتظار التي أثقلت نفوس المعلمين.
#وزارة_التعليم #الترقيات #الأداء_الوظيفي #نظام_فارس #الرخصة_المهنية #ترقيات_المعلمين
لا أعلم لماذا تبقى مهنة #التعليم المهنة الوحيدة التي يُلاحق أصحابها العمل حتى في إجازتهم .. فكلما حلّت الإجازة، انهالت القرارات والخطط والمنغصات، وكأن المعلم لا يستحق أن يلتقط أنفاسه بعد عام كامل من العطاء .. أحد عشر شهرًا، و #المعلمون و #المعلمات يحملون على عواتقهم مسؤولية التعليم والتربية، ويبذلون من وقتهم وجهدهم ما لا يخفى على أحد ، وحين تأتي إجازتهم السنوية، فهم أحوج ما يكونون إلى الراحة والاستجمام، لا إلى أخبار تُكدّر صفوها، أو قراراتٍ تُثقلها، أو تكليفات تُفسد بهجتها.
دعوهم يستمتعون بالشهر القادم في هدوء، بعيدًا عن الخطط والقرارات ، فمن الوفاء لهم أن تُحترم إجازتهم كما يُقدَّر عطاؤهم، ويكفينا أنهم حملوا مسؤولية تعليم أبنائنا وتربيتهم عامًا كاملًا إلا شهراً .
جزى الله معلمينا ومعلماتنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم …
نحن نعيش اليوم كارثة طبية صامتة تُسمى: تسليع قلق الأمهات
أصبحنا كأطباء نُحوّل تطور الطفل الطبيعي إلى مرض، ونُعالجه بـوصفات طبية لمجرد إرضاء الأهل
زملائي الأعزاء، والآباء الواعون..
الرضيع يبكي لأنه ينمو.. فنكتب له أدوية مغص عشبية لا تسمن ولا تغني من جوع، فقط لنشتري صمت البكاء!
الرضيع يستفرغ وهو يضحك ووزنه يزيد .. فنعطيه أدوية حموضة (PPIs) تعبث بخط دفاعه الأول، وتُدمر بكتيريا أمعائه، لمجرد أننا لا نملك 15 دقيقة لنشرح للأم معنى "عدم نضج الصمام"!
نحن اليوم نمارس الطب الدفاعي بامتياز.
أصبح الطبيب الذي يخرج منه المريض بـ "تطمين علمي" يُعتبر مقصراً! والطبيب الذي يكتب 3 أدوية يُعتبر البطل الذي أنقذ الموقف!
الطب هو تثقيف قبل أن يكون وصفة!
أن تشرح للأم "طفرات النمو" و"ديناميكية النوم".. أصعب بكثير من أن تكتب ورقة مليئة بأسماء تجارية لترضي الاهل وشركات الادوية والحليب وتتجنب صداماً مع "جروبات الواتساب".
متى كانت آخر مرة ملكنا فيها الشجاعة لنكتب في الوصفة الطبية: العلاج هو الحضن والوقت والصبر فقط؟
إلى كل أب وأم:
أطفالكم ليسوا أجهزة إلكترونية نحتاج لعمل (Reset) لها كلما بكت!
النمو له ضريبة، وبيولوجيا الإنسان لا تُحترم بالمسكنات.
وسلامتكم
#الطب_المبني_على_البراهين #طب_الأطفال