إلى متى وأنا أكسر من الشف في بعض الأمور
الظاهر إن الحزن ذي المره فرض شخصيته
أخاف أصد ويحسبون الصد نوع من الغرور
و أخاف أجي جيّة غريبٍ ما تثمّن جيّته
لا صار حب الإنعزاليه دبل حب الظهور
أنا اشهد إن الموت أخير من الحياه الميته
ضيدان بن قضعان عام 1993 شاف قمرا نصف الشهر وتهيّض ، كتب قصيدة قال فيها :
" ما غير أنا و أنتي و ثالثنا القمر
تخجل تطالعنا النجوم الساريه "
وصولاً إلى :
" زفّي القميص خلاف غطاك الشعر
و إرمي بروحك في يديني عاريه
لا تسأليني ليش ما عندك صبر
أجمل بنات الكون تحتك جاريه "