لي فترة امشي على"خلها تبرق وترعد على روس الجبال دام صحتي النفسية بخير"
تأكدت وقتها ان الإنسان لما يرضى ويتقبّل بيكون سعيد حتى جروحه تنقلب إلى رضا تام لما يقتنع انها خيرة راح تخضر حياته وحتى الأشياء اللي يبيها بتجيه بمجرد ان يضع اولوياته سعادته ترا سر الحياة الرضا بالمكتوب
اهرب من كل علاقة تأخذ منك ولا تعطيك، من كل صداقة تضرك ولا تشفيك، من كل بيئة ما تشبهك، من كل مكان ما يتسع لك، من كل زاوية ما تليق فيك ومن سماع كلمة تحبط فيك، اهرب من كل شيء ما يستحقك، لأن نفسك أولى من كل شيء
" اما الان "
فقد انتهت محااولاتي ، وتوقفت
المحااربه رميت أسلحتي وتركت ارض المعركه
لأنني أيقنت ان
لا المعركه لي
ولا الحرب حربي
ولا ارضك ارضي
ولا أنا لك ولا انتِ لي
" عبثت بديار ليست لي "