#إعلان
📢 أعزائنا طلبة #كلية_الإدارة_والاقتصاد
لتسهيل إجراءات التسجيل وسرعة معالجة طلباتكم، يمكنكم تقديم الطلبات ومتابعتها إلكترونياً عبر نظام التذاكر الإلكترونية. علماً بأنه تُستقبل طلبات التذاكر الإلكترونية ابتداءً من يوم الثلاثاء الساعة 6:00 صباحاً، وحتى يوم الخميس الساعة 12:00 ظهراً.
🔗 اختر رابط قسمك الأكاديمي لتقديم الطلب:
إدارة الأعمال:
https://t.co/LrFEFj3eXG
السياحة والضيافة:
https://t.co/9J8GgdnZY3
المالية والمصارف والتأمين:
https://t.co/KLkyOfecUQ
الاقتصاد:
https://t.co/S5fidEwyVj
المحاسبة:
https://t.co/4F91ODsE7y
#كلية_الإدارة_والاقتصاد #جامعة_أم_القرى
*معالي الوالد أ.د. محمد العقلا .. وانتقل رحيم الأرض إلى رحيم السماء ..*
بقلم - أ.د. عادل بن عيد الخديدي
بقلب صابرٍ راضٍ عن قضاء الرحيم اللطيف الخبير تلقيت نبأ وفاة من هو كوالدي -رحمهما الله- معالي أ.د. محمد بن علي العقلا.
والذي وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء 11 من جمادى الآخرة لعام 1447هـ.
وكان موته نتيجةً لأربع جلطات في الدماغ والقلب والرئة، وأثناء الكشف بعد أحد تلك الجلطات تفاجأنا بالصاعقة، وهي: انتشار السرطان الصامت في جسده -سرطان البنكرياس- وفي الدرجة الرابعة وهي الدرجة الأخطر طبياً ويعسر النجاة منها.
قبل الجلطة الأولى حلّ ضيفاً علينا في الطائف لحضور احتفال كبير لترقيتي لدرجة الأستاذية في الجامعة، كان يمشي بكامل اللياقة، لا عصا ولا مساعدة؛ بكامل جماله وبهائه، بل في غاية نشاطه، بعد ذلك بشهرين فقط حصلت له جلطة، ولم يكن يدري أنه مصاب بالسرطان! لكني كنت منه بمنزلة ابنه أ.د. طارق، ولي في قلبه مكانه عميقة رحمه الله، فجاء للطايف وأضاء من الطائف كل شيء!
زرته مراراً أثناء الغيبوبة في العناية المركزة، ومكثت معه لحظات صعبة، وجرت عيني بدمعها مراراً، أقرأ عليه من القرآن ما أرجو فيه الشفاء والتخفيف، وكلي حزن وألمٌ حينما أرى ذلك الوجه الجميل وهو غائب عن الوعي ويتألم لبعض الفحوصات المتكررة، كنت أرقيه فيجري دمعه – رحمه الله –، وأقول له:
أبوية إذا تسمعني طالع جهتي، فتتحرك عينه المرتعشة نحوي، وأمسح عنه دمعه والألم يتغشاني بكل ثقل وظلمة.
كان لقائي الأخير به قبل موته بقرابة الأسبوع تقريباً على سريره وودعته على أمل الرجوع، ولكن سبقتنا إليه رحمة الله المحيطة بكل أحوال روحهِ، واختاره لجواره.
خلوت به في ثلاجة مغسلة المهاجرين بمكة، وكشفت -غير مرة- وجهه وإذا بملامحه مرتاحة، تعلوه بسمة كبسمة الشهداء، واحتضنته مراراً واختلطت دموعي بالطيب الذي على وجهه، لم تسعفني حروف ولا صوت، ولا يسمع داخل الثلاجة إلا صوت الأجهزة ولوعة فراق طويل لكن سيعقبه لقاء في جنات عدن بإذن الله.
أشهد بالله أنه كان رحيماً بالناس، وبخاصة طلاب المنح المغتربين، لم يكسر لهم خاطراً، وكان يوصيني بهم خيراً، حتى قبيل وفاته وقد غادر الجامعة بعد رئاستها بما يقارب الخمس عشرة سنة!
كان طيب العِشرة، مليح اللسان، وعفيف الجنان، وكنت -وقت رئاسته- قد بدرت مني زلة واعتذرت له -خجلاً-، فقال لي بصوته العندليبي:
“أحد يزعل على رُوحهِ وحياته”
وقال: " يا عادل إذا بعض الرجال في أقوامهم بألف فأنت تسوى عندي مليون!"
رحل اليوم لا لتغلق صفحة مشرفة في تاريخ رجال المملكة، بل ليسلط الضوء على شخصية إسلامية سيحفظ التاريخ اتساع أثرها، وقامة وطنية رفيعة الولاء والمحبة لقيادتها، وإنسانٍ عرفنا معنى الإنسانية، وسيبقى ذكرها لأمد بعيد بالخير والسيرة العطرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ودّعته وبودي لو يودعني
صفو الحياة وأني لا أودّعه!
رحمك الله يا أبي، ويا أستاذي، ويا قدوتي، علمتني حب الجميع، وحب القيادة وجمع الكلمة، واحترام الخلاف، اللهم نوّر له في قبره، واجبر قلوبنا على فراقه.
معالي الاستاذ الدكتور محمد بن علي بن فراج العقلا رحمه الله ولد في مكة المكرمة عام 1378هـ ونشأ ودرس بها، كان مديراً للجامعة الاسلامية في المدينة المنورة مدة 6 سنوات فقط، إلا أن إنجازاته توازي سنوات طوال خاصة وقد ظهر قطاف غرسه بعد تطور الجامعة بمختلف مجالاتها وما حدث بها من إنجازات، قال عنه الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي: "في هذا اليوم الثلاثاء الموافق الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعةٍ وأربعين من الهجرة النبوية، الموافق الثاني من شهر ديسمبر لعام ألفين وخمسٍ وعشرين ميلادية، توفي معالي الدكتور محمد العقلا رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته. فقد كان مديرًا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، وقبلها كان وكيلاً لجامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي، وقبلها كان عميدًا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وقبلها كان رئيسًا لقسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة أم القرى، وغيرها من المناصب واللجان على مستوى الجامعة والوطن. كان رجلَ دولةٍ وإنسانيةٍ من الطراز الأول؛ اتسم بخصالٍ وأعمالٍ نادرةٍ ومشرّفة تجاوزت محيطه ومحيط من يمتّ لهم بصلة. لم يبخل بجاهه ولا بمكانته في خدمة الناس والمحتاجين، عرفهم أم لم يعرفهم، فهو — كما أعلم — من الذين اختصهم الله بقضاء حوائج الناس في كل مراحل حياته. ولا غرابة في ذلك، فهو وليد أسرةٍ معروفةٍ بالعلم والأخلاق والإخلاص والعطاء؛ فوالده الشيخ علي العقلا رحمه الله كان معروفًا بالعلم والحكمة والفضيلة وحسن التربية والتعليم. ربّى أولاده ونشّأهم أفضل تنشئةٍ نموذجيةٍ دينيةٍ ووطنيةٍ واجتماعية. فالشيخ فراج رحمه الله رجل الدولة المعروف بالخصال الحميدة والأفعال المجيدة، يشهد له بها كل من عرفه من ولاة الأمر إلى أبسط رجل عادي. وكذلك الدكتور عبدالعزيز رحمه الله، ثم الأستاذ عبدالرحمن — أطال الله في عمره ومتّعه بالصحة والعافية — ثم أخيرًا معالي الدكتور صالح، رئيس الجامعة الإسلامية حاليًا. وتلك لمحة عن البيئة الأسرية التي عاش وتربّى وتعلّم في كنفها معالي الصديق الحبيب أبو طارق رحمه الله، الذي تشرف بمعرفته كل من تعامل معه. ولعل ما تركه من آثارٍ وأعمالٍ في جامعة أم القرى أو الجامعة الإسلامية، وأينما حلّ أبو طارق رحمه الله وأُسند إليه منصبٌ أو عملٌ أو لجنةٌ أو استشارة، فقد أبدع وأخلص وتفانى وبذل، فكسب محبة كل من عمل معه وتعامل معه؛ فأينما حلّ نفع. فوالله إن ما تمتع به فقيدنا رحمه الله من صفاتٍ وأعمالٍ يغبطه عليها الكثيرون، فهنيئًا له بما حَبَاه الله من مزايا، ومن أهمها:
• الصبر على البلاء والشدة، • البذل والعطاء، • كسب محبة الآخرين — وما أكثرهم — • الولاء والوفاء لوطنه وولاة أمره، • روح الفكاهة وتفريج هموم الآخرين، • فضلاً عن التربية الحسنة النموذجية لأبنائه وبناته وكل من تولّى أمرهم. فطارق وعُقيل وعبدالله والبنات نماذج وصور من تربية محمد العقلاء.
د. محمد العقلا يرحمه الله
وقبل الختام أتوجه إلى الله السميع العليم أن يرحم الحبيب والصديق والعالِم معالي الدكتور محمد بن علي العقلا، وعزائي لنفسي ولأبنائه البَرَرة، ولأخي وحبيبي وصديقي الأستاذ عبدالرحمن، ومعالي الدكتور صالح، وللأسرة كافة، ولكل محبي وأصدقاء أبو طارق. فهذه مشاعر عاجلة، فيضٌ من غيض، أردت أن أعبّر بها عن جزء مما أكنّه وأحمله وأعرفه عن أبي طارق رحمه الله. فحقه عليّ وعلى كل من أحبه وتعامل معه يقتضي أن أفرد له بعضًا مما يستحق قريبًا بإذن الله".
وقال عنه د. محمد بن مصطفى النعمان: "رحل معالي د.محمد العقلا، وارتفعت معه ملامح رجل كان إذا ذُكر اسمه اتسعت المجالس نوراً، وتتابعت شهادات الثناء من زملائه وطلابه ومحبيه، حتى غدت سيرته طيباً ينساب ولا يختلف عليه اثنان، من عرفه وجد في قربه اتساعاً في القلب، وفي حديثه ما يطمئن النفس، نسأل الله أن يرحمه ويجعله في عليين".
توفي معالي الاستاذ الدكتور محمد بن علي بن فراج العقلا في مكة المكرمة خلال شهر جمادى الآخرة عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 69 عاماً ودفن بمكة المكرمة، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر صحيفة مكة الإلكترونية/ مقال: أ.د زايد بن عجير الحارثي حفظه الله).
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى أسرة #كلية_الإدارة_والاقتصاد معالي أ.د. محمد بن علي العقلا، أحد أعمدة قسم الاقتصاد ومدير الجامعة الإسلامية سابقاً.
سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
#جامعة_أم_القرى
لا كُسر لك قلمٌ أبا بسام
صدقت وأبدعت
وما قلتَه في الدكتور #محمد_العقلا عاجل البشرى له ولأهله ولكل من نحا نحوه وسلك مسلكه
ونِعمَ الذكر الحسن ما يخلفه المرء بعد موته، فالمال يذهب، والمنصب يُفقد، والمجاملة المصطنعة تختفي، والمكانة المتكلفة تتلاشى، وأما الذكر الحسن فمن أعظم متع المرء في حياته، وامتداد باقٍ له بعد وفاته، فإذا ذُكر فلا يُذكر إلا بخير، وهذا والله من أعظم العبر لمن وَعى وعقَل.
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمرٌ ثاني
رحم الله الدكتور محمد بن علي العقلا.
كان رحمه الله آيةً في التواضع ولين الجانب، وسماحة النفس.
لم يتعلق بالمظاهر والبهرجة، ولم يتعالَ على غيره بمنصبه الكبير.
شاركت قبل نحو أربعَ عَشْرةَ سنة في مؤتمر (اللغة العربية ومواكبة العصر) الذي نظّمته الجامعة الإسلامية، وكان مديرَها.
ولما وصلنا إلى مطار المدينة المنورة أنا ونفرٌ من الضيوف، إذا هو في المطار يستقبل الوفود!
وفي أثناء الجلسات كان يقتعد كرسيًّا في طرف الصف الأول، يتابع ويتأكد من سير العمل، بلا تكلف في اللباس ولا تخاشع ولا تعال.
وفي أحد الأيام كنت أتوضّأ لصلاة الظهر في متَوَضَّأٍ قرب قاعة المؤتمر، وكان فيه حشد من الطلاب، ولما خرجت بصُرتُ قُدامي برجل مشمّرٍ عن ذراعيه بعد فراغه من الوضوء، وهو يتكلم في جواله، ولما تجاوزته إذا هو محمد العقلا، ولولا معرفتي به لظننته من صغار الموظفين!
لم يكن رحمه الله يعبأ بأن يُنظَر إليه، ولا بأن يلاحقَه المصورون، ويتمسّحَ به المتقربون. ولم يكن يجعجعُ ولا يسمحُ بأن يُجعجَعَ له.
وكانت تلك السجايا مشهورةً عنه، حتى إني لما حدثت أحدَ منسوبي الجامعة عما أعجبني منه، أخبرني بوقائع عدّة تشهد له بالفضل وعلوّ الهمّة وسجاحة الخلُق.
منها أنه زار معهدًا يتبع الجامعةَ ليرعى حفلَ الطلاب، وبعد الحفل دُعي الجمعُ إلى مائدتين للعشاء، الأولى للمدير والضيوف ومسؤولي المعهد، والثانية للطلاب، ففوجئوا بالمدير يقعدُ مع الطلاب ويتركُ الموائد الخاصة، قيل له: (تعال هنا يا معالي المدير) فقال: أنا جئت من أجلِ هؤلاء، وسأتعشى معهم.
وفي حفل العشاء الختامي للمؤتمر كنت ممن دخلوا إلى القاعة متأخرين، فوجدت منضدةً قصيّةً عليها رجلٌ ليس من الضيوف المهمين على ما بدا، فقعدت معه، وما هي إلا لحظاتٌ حتى جاء محمد العقلا نفسه فقعد معنا على تلك المنضدة البعيدة، وكان يأمر المشرفَ على العشاء بتوزيع بعض الإضافات على الموائد، ويخدمُ ضيوفَه بيده.
ولم نشاهد آلاتِ التصوير ولا جلجلةَ موظفي الأمن والسلامة.
كان محمد العقلا يُحرق نفسه عملًا وجِدًّا وإخلاصًا، فأزهرتْ في طريقه المروءةُ والنُّبل. ولم يكن يُحرَق في موكبه البَخور، ولم يستعبدْه المنصب ولم يغرّه اللقب.
والناس معادن، وبضدّها تتمايزُ الأشياءُ.
رحمه الله ولقّاه نَضرةً وسرورًا.
رحم الله معالي الشيخ د محمد العقلا وغفر له وجعل مانزل به كفارة ورفعة للدرجات.
زرته بعد سنتين من إدارته للجامعة الإسلامية ،
كان يستقبل المراجعين والطلاب بعد صلاة المغرب فوجدت منه الترحيب والتواضع الكبير ، سألته عن سر نجاحه في إدارة الجامعة والتعامل مع الطلاب ؟ فقال رحمه الله : تعاملت مع جميع أعضاء هيئة التدريس تعامل الزملاء لا تعامل الإدارة ،وجعلت الإنجاز معياراً للتميز ،ولم أسمع لأحد دون بينة ،وعملت مع الجميع دون استثناء، وعالجت مشاكل الجامعة داخل مكتبي وليس في الإعلام ، وفتحت مجالاً للطلاب فسمعت مالديهم وزرتهم في مقارهم وعالجت مشاكلهم بنفسي دون واسطة.
يقول رحمه الله : كانت الجامعة تنظم معرضاً سنوياً للكتاب وأبلغني الزملاء أن صحفياً يكتب مقالات ينتقد فيها المعرض كل سنة دون أي رد من الجامعة ؟طلبت لقاء الصحفي وجلست لسماع مالديه وتبين وجود سوء فهم لديه وعدم معالجة من الجامعة وانتهى الأمر في حينه وأصبح الصحفي من رواد المعرض.
لم يكن الوصول له " رحمه الله" صعباً أو بمواعيد بل كان يستقبل الجميع بكل تواضع ولعل زيارته الشهيرة لسكن طلاب الجامعة توضح محبته ومكانته لديهم.
في زيارتي له طلبت أن نشرف بلقاء فضائي معه لكنه أعتذر ورأى أن العمل أبلغ وأهم من الظهور الإعلامي.
حدثني أحد الزملاء أنه كان في رحلة من الرياض للمدينة المنورة برفقة والده وهو من كبار العلماء المعروفين رحمه الله.
يقول : أثناء سيرنا في الطائرة تجاه مقاعدنا في درجة الضيافة مررنا بالدرجة الأولى فقام معالي الشيخ محمد العقلا رحمه الله من مكانه وسلم على والدي واحتفى به وأقسم أن يجلس مكانه في الدرجة الأولى رغم رفض والدي ثم ذهب معي ليحلس في درجة الضيافة .
لم أكتب هذه الكلمات في حينها لعلمي التام أنه كان يرفض ذلك ويمنعه ولكني أكتبها اليوم بعد رحيله "رحمه الله " وفاء له وتوثيقاً لنجاحه الإداري .
رحم الله الشيخ محمد العقلا وغفر له وجعل الجنة مثواه .
#محمد_العقلا
ارتحل عن دنيانا علَم الإدارة النّفيس وعذقها المرجَّب أ.د. محمّد بن عليّ #العقلا المكّيّ المدنيّ ذو اليد السّابغة السّابقة على جامعة أمّ القرى والجامعة الإسلاميّة .
تتجلّى إدارة حسن الخلُق في محمّدها (رضي الله عن من سمّاه محمّداً !) محموداً في الأرض محموداً في السّماء .
فُجعنا صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق للحادي عشر من شهر جمادى الآخرة لعام ١٤٤٧ بوفاة علم من الأعلام وحبيب القلوب الأستاذ الدكتور محمد العقلا. شهادتي فيه مجروحة بحكم علاقة الود والمحبة التي كانت تجمعنا عبر سنوات طوال، إلا أنني أقول إنني لم أر مسؤولا متواضعا للناس مثلما كان رحمه الله. كان يمكن للجميع الوصول إليه وبكل يسر وسهولة، وكان لا يرد طلبا يستطيع فعله مهما كان، بل حتى الأمور التي تخرج عن قدرته تراه يشفع فيها ويحاول حتى يجد مخرجا لصاحب الحاجة. يعامل الجميع معاملة احترام فلا صغير عنده بل الجميع كبار ولهم احترامهم وتقديرهم. ومن ميزاته الفريدة أنه يحتفظ بعلاقة ود وتقدير مع الجميع على اختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية والعرقية فليست لديه نظرة فوقية لأحد مهما كان. وإلى جانب كل ذلك فهو إنسان خفيف الظل لديه طرفة حاضرة وبسمة صادقة دون تكلف ولا عناء. رأيته في جميع المناسبات التي يُدعى إليها مهما كان حال داعيه، وكذلك كان كثير الشهود لجنائز أحبابه وأصحابه وأقاربهم مواسيا معزيا لا تسمع منه إلا ما يثلج الصدر ويريح الخاطر. سلام عليك يا أبا طارق، ورحمة من الله عليك تغشاك وترزقك الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأحسن الله عزاءنا وعزاء أهله ومحبيه الذين لا يستطيع أحد حصرهم أو عدهم.
#محمد_العقلا
بعد أن تولى منصب إدارة الجامعة الاسلامية في #المدينة_المنورة بأشهر وذلك عام ١٤٢٨هـ اتصل بي قائلاً نريد أن نستضيفك في أمسيّة شعرية في الجامعة ندعو إليها منسوبي الجامعة من المسؤولين وهيئة التدريس والطلاب ، وبعض الأدباء والأعيان من أهل المدينة ، وأخبرني بعدد غير قليل من الشعراء من طلاب الجامعة من أفريقيا وغيرها ، مؤكداً أن لهم حقّاً علينا ، وقد كانت علاقته بطلاب الجامعة علاقة رعاية وعناية مباشرة ، فهو مثال للمسؤول الحريص المتواضع المتعاون.
وهذه هي صفاته حينما كان أستاذاً وعميداً في جامعة أم القرى في #مكة_المكرمة
وتمت تلك الأمسيّة كأحسن ما تكون من الأمسيّات..
إنه الأخ الكريم الصديق الدكتور #محمد_بن_علي_العقلا رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، توفي أمس ، وصُلّي عليه في المسجد الحرام اليوم ودُفن في مقبرة الشهداء بمكة ، رحل الأخ الحبيب عن الدنيا إلى رب كريم ، غفور رحيم ، أسأل الله أن يتغمده برحمته ويُسكنه فسيح جنُته ، ويَمُنّ عليه بعفوه ومغفرته، وأحسن الله عزاء أهله جميعاً وعزاء أولاده خاصةً وعزاء أصدقائه وطلابه ومحبيه وعزاءنا فيه ( إنا لله وإنا إليه راجعون)
فراقُك يامحمدُ مدّ نحوي
جسوراً من سجاياك الحِسَانِ
تنافس فيك حُزني واصطباري
فنال كلاهما كَسْبَ الرّهانِ
وحين لجأتُ للمولى تعالى
تجلّى الصبرُ نوراً في جَناني
#العشماوي🌿
"الحج والعمرة"
تُعلن عن إتاحة تسجيل الراغبين بأداء فريضة الحج لموسم حج 1447هـ – 2026م من دول الأقليات الإسلامية، عبر منصة "نسك حج" الرسمية والمعتمدة، ضمن برنامج الحج المباشر، دون الحاجة للتعامل مع وسطاء خارجيين
نعلن عن إتاحة تسجيل الراغبين بأداء فريضة الحج لموسم حج 1447هـ – 2026م من دول الأقليات الإسلامية، عبر منصة “نسك حج” الرسمية والمعتمدة، ضمن برنامج الحج المباشر، دون الحاجة للتعامل مع وسطاء خارجيين.
رحم الله سماحة المفتي، وجعل مثواه الجنّة 🤲🏼
كان عَلَمًا في العلم والفتوى، وصوتًا للحقّ والاعتدال، ومرجعًا للأمّة في النصح والإرشاد.
أسأل الله أن يغفر له، ويُنير قبره، ويرفع درجته في عليّين، مع النبيين والصالحين.
خالص المواساة لقيادتنا الرشيدة، ولأسرته الكريمة، وعموم المسلمين.
رئيس #جامعة_أم_القرى أ.د. معدي بن محمد آل مذهب ومنسوبو الجامعة، يهنِّئون #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله –؛ بمناسبة #اليوم_الوطني_95 للمملكة العربيَّة السُّعوديَّة.
#اليوم_الوطني_السعودي_95
#عزنا_بطبعنا 🇸🇦