ما عرفت أني أشوف نفسي شخص جيّد -وأسعى وأجاهد حتى أكون - إلما وحدة قالت لي: "الله يرزقك بالناس اللي زيّك"
وأمّنت على دعوتها؛ برغبة كاملة وحقيقية بكثافة حدوثها..
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”.
الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تدفعه للاستمرار في اختيارك، وللبقاء في حياتك، ولأن يكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه. سيتجاوز معك كل خلاف، وكل شجار. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا أن يبذل الجهد للحفاظ على العلاقة، بدلًا من المخاطرة بخسارة كل شيء.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. لن يستطيع أن يتخيل يومًا أن يكون بعيدًا عنك. سيرى ما وراء أقنعتك، ويساعدك على هدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك وجمال روحك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيصب حبه في كل جرح يسكن روحك. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إلى حياتك بيقينٍ واضح وقناعةٍ راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، وسيحبك حبًا تعجز الكلمات عن وصفه.
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”، لأن الحب الحقيقي لا يرحل.
وأتساءل كيف يتوب المرء عن الأمل بالناس ألا يعاود العشم فيهم بعد كل موقف، أن يكُف عن إنتظار توقعاتٍ ما من جهتهم، أن يجنِّب قلبه أذاهم بعد كل خيبة ظن، وأتساءل، لو لم يأمل المرء بأحبابه، فبمَن يمكن أن يأمل؟؟؟
يحط الإنسان من قيمته حين يتمسك بشخص غير مقتنع به، ويحط منها أكثر حين يحاول إقناعه بنفسه ليحظى بقبوله.
الإنسان لا بد أن يكون عزيزًا؛ لا يرغب إلا بمن يرغب به، ولا يكون إلا مع شخص مقتنع به ويراه الوحيد الجدير بأن تُستكمَل الحياة معه. أما من لا يكون مقتنعًا بك فإن المهانة في أن تحاول إقناعه.