لماذا أصبح بعضنا قلق بشدة على رزقه ، ويفكر كثيرا بمستقبله، ويعمل احتياطات هائلة، لا يعيش حياته ، ولا ينبسط مع أسرته ، مهموم، يجري دائما ولا يعيش دنياه ..
حديثي هنا ليس من كان غير موظف أو وظيفته دخلها محدود ، هولاء أقول لهم الله يفتح عليكم أبواب الرزق عاجلا غير آجل ويوسع عليكم ،وما ذلك على الله بعزيز، فهو الجواد الكريم..
حديثي هنا عن كل من توظف ودخله لا بأس به ، لكن يسمع دعوات مقلقة هنا وهناك ، دعوات الأمان الوظيفي المبالغة ، والضمانات المستقبلية التي ترهقه، حتى أصبح عقله لا يتوقف عن التفكير ، خائفا مرعوبا من السنوات القادمة ، ماذا سيحصل له لو قلّ دخله ، أو توقف عن العمل ..
النتيجة من ذلك ، ربما تصبح النفس مرهقة، متشائمة ،خائفة ، هشة، متعلقة بكل سبب دنيوي ،تريد إجابات يقينية لكي ترتاح ..
ومما يزيد الطين بلّه إذا كان الشخص عنده التزامات ، وخصوصا الأسرية ، وماذا سيحصل لها..
طبعا لست مستشارا بالأمور المالية لكي أفتي بها ، وشخصيا مع أسباب الاستدامة المالية والكفاءة في الإنفاق التي لا تؤدي للقلق والاكتئاب والأعراض الأخرى ..
إذن!
ماذا تريد طرحه هنا من حلول لهذه المسألة ، أو لربما البعض يقول يكفي تنظير، فالكل يجيد ذلك ، أعطني حلول أكيدة ..
أتمنى من كل قلبي لأن يكون عندي علاج مضمون ١٠٠٪ لهذا الموضوع
لكنني سأجتهد وأتحدث معك عن بعض مفاتيح السكينة في ذلك لعلها ترشدك ..
إن الأمان الحقيقي الذي تتكي عليه هو أن تعلق أمرك بالله وحده ، تلجأ له بصدق ، تتعلم كيف تتوكل عليه يوميا دون أن تتواكل ، وتفوض أمرك لله، فالله خالق هذا الكون بنظام دقيق لا يستطيع مخلوق إدراكه ، فكلما أشغلك عقلك ، أو أرعبوك من حوّلك بخصوص الرزق ، ابتسم وكلك ثقة بالله ، وقل إن ربي معي ، الله لا يضيعنا ، الله متكفل برزقي ، الله أرحم بنفسي مني ،الله أعلم بمصلحتي ، حينها ستشعر بالهدوء والطمأنينة، قد حولت بوصلتك من التعلق بأسباب الدنيا لأسباب السماء ، وحينها ستجد النشاط في جسمك، والفأل في عقلك، والطموح في همتك ،وقلقك بدلا من أن يكون مؤذيا وخوفك معيقا لك ستستخدم حينها مشاعرك الطبيعية للبناء وتضخ العزم في روحك، وتواجه التحديات بكل كفاءة وفق قدراتك ، لأنك تعرف يقينا أن الله سينصرك على ما تواجهه، حتى لو ابتليت بمحن واختبارات لا قدر الله ، ستصبر وتتصبر دون هلع وجزع ، أنت مؤمن بالله ومأجور على ذلك إذا احتسبت الأجر ، وما يحصل لك هو بمثابة تذكرة النصر والتوفيق والعز والتمكين ،لذلك ستعيش يومك بما يرضي الله ، وسترتقي بنفسك ، وتصبح الدنيا في يدك لا بقلبك ، إن أعظم انتصار في حياتك ربما هو أن تنتصر على مخاوفك ، وحينها ستطلق العنان لقدراتك ، ومن وثق بالله لن يخيب رجاه ، ويكون لله أقرب في صلاته وعباداته وتعاملاته اليومية ، طبعا لن يكون كاملا لكن يتوب إلى الله في كل مرة يخطئ..
وهل هناك توفيق أعظم من أن تعيش بما يرضي الله ، التي هي سبب في دخولك لجنة عرضها السموات والأرض..
إن القلق المؤذي أو الخوف المستمر هو الذي قد يمرضك ويجعل نَفَسَك قصير ، وتكون سهل الانكسار ..
لكن حسن الظن بالله ليضخ فيك الأمل، والحماس الذي يجعلك تعمل ،وتحاول كل مرة بلا يأس ، فرزقك في السماء لا بيد فلان وعلان ، رزقك لن يضيع مادامه مكتوب لك ، وهوّن على نفسك يا جميل ، والأمر الذي لا تستطيع فعله اليوم اعمله غدا ، تذكر أن صحتك هي ربما أغلى ما تملك بعد نعمة الدين ، لا تغامر بها من أجل كماليات ومظاهر ترهقك ماليا ولا تحتاجها ، الصحة هي الأساس ، ارفق بنفسك ، اهتمّ بمشاعرك و اعتني بذاتك ، خذ استراحة ، اجلس مع أهلك، هل تعلم أننا لا ندري كم سنعيش ، إن شاء الله بعد عمر طويل ، فلماذا تفوت الأوقات السعيدة مع أهلك وأحبابك ، حان الوقت لتهدأ ، وتطمن قلبك أن الله سيدبر كل أمورك فلماذا هذا القلق المتعب ، اقرأ في الكتب التي تعزز الهدوء لعقلك ، اذهب لأي مكتبة واجلس اقرأ ثلث ساعة مثلا في كل كتاب يجذبك ،فإذا ناسبك أسلوب الكتاب اشتره ، هناك الكثير من كتب المختصين ، قد لا تجد معلوماتهم الثمينة في النت فلا تتردد باقتنائها ،اصنع تجربتك الخاصة في الكتب ولا تنتظر توصيات ، كذلك استشارة أهل الخبرة والمختصين نافعة ، لا تكتفي بالمقاطع السريعة والمنشورات القصيرة التي هي ربما بعضها مهدئات لا علاجات حقيقية ، ضع لك منهجا لتنمو في ذلك يوما بعد يوم، ابدأ في أي خطوة ، وسيعينك الله في مشروع طمأنينتك ، فأنت ستتعلم كل يوم شيئا يساعدك ، واثق أنك ستصل لما تريده ..
@BadrAL_Balawi أستاذ بدر أنا معلم متقدم لكن عام ٢٠٢٤ ماحققت ٢٥ ساعة تدريبية وحققتها هذا العام ٢٠٢٥ ، هل ترقيتي مقبولة ، وإذا كانت غير مقبولة مالعمل حتى أعوض عن عام ٢٠٢٤ أم أني لن استطيع الترقية للأبد ؟
@AF20o0 @drrob_77 والله إني اشتريته قبل فترة مدري مين مدحه لي واتندمت ماقعد في بيتي غير يوم واليوم الثاني صرفته مااتحملت ريحته ، خسارة ١٢٠٠ ريال على الفاضي 😅💔
#أزاهير
إضاءة…
نصيحة من أحد معلمي القرآن الكريم جزاه الله خيراً
:
(انصحكم نصيحة ووالله إني لأحوجكم لها أسأل الله أن يعينني وإياكم على تطبيقها)
ووالله إني لأستحي من الله في إرسالها..
لعلمه بحالي ...
ولكن لتكون لنا شفاعه يوم القيامه
قال تعالى :
" يُؤفك عنه مَن أُفك "
أي يُصرف عن القرآن مَن صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله..
ياإخوتي ...:
من لم يبدأ بحفظ القرآن فليبدأ!
ومن أهمل مراجعته فليستدرِك!
ومن لم يكن له ورد من القرآن فليحرص عليه!
ولتصبر و لتُصابر...
فإنّ لحفظ القُرآن و ضبطهِ وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار لذّة تُنسيك تعب المُجاهدة .
اهرب من زحمة انشغالك
واختطف دقائق من وقتك ..
قم من نومك ...
لعلك تلحق بركب الأوابين
وتنعم بلذة العابدين
واسجد واقترب .
اجعل لنفسك ..
ورداً من القرآن ..
لا تتركه مهما كان ..
واجعل لك تسبيحات دائمات
في كل يوم ..
سبّح ..
واستغفر ..
وهلل ..
وصلّ على النبي ..
صل الله عليه وسلم ..
ادع لنفسك ..
ولوالديك ..
ولمن تحب ومن لاتحب
كونوا سبباً في تذكير الكثيرين!
من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحفظه.
فعن عبد الملك بن عمير :
( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )
وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )
وقال القرطبي :
من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ مئة !
وأثبتت الدراسات العلمية أن حفظ القرآن وقراءته فيها تقويه للذاكرة !
أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم رحمهم الله :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ).
قال أبو الزناد :
(كنت أخرج من السحر إلى مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ ).
قال شيخ الإسلام :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! ).
تعلّق بالقرآن تجد البركة
قال الله تعالى في محكم التنزيل: "كتاب أنزلناه اليك مبارك"
وكان بعض المفسرين يقول :
(اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا ).
اللهم إنا نسألك أن تلزم قلوبنا حفظ كتابك ،
وترزقنا أن نتلوه ونتدبره على الوجه الذي يرضيك عنا.....
ونعمل به
لا تنشغل عن وردك ،
فوالله لهوَ مصدر البركة في يومك إن أخلصت النية لله .
🌿🌿🌿
#العشماوي🌿
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا بكنوزها وخزائنها ومنازلها، فما فاتنا منها شيء، مهما فات
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
وأما بنعمة ربك فحدِّث، هذا رزق الله بعد خمس أيام من البحث في محافظة الشمال عن شيء من اللحم لامرأتي التي أنجبت مولودًا، اليوم أسبوع ابني (عليّ)، جعلت هذا الطبق لزوجتي هدية الولادة، لعلك تراها قليلة، ولكن قطع اللحم هذه بـ 70$، وحبات الرز هذه بـ25$، ألا ترى قيمتها تستحق أن تكون هدية!
@uN66Qtl6e2S2akw @elain333@l__a10 ماهي قروض هذي عملية توَرُّق ، الناس اللي يسموها قروض هذا وصف خاطيء لأن أي قرض جرّ نفعا فهو حرام ، اللي بيصير مع البنوك بيع بالآجل يعني البنك يشتريلك سلعة إنت تبغاها بس ماتقدر عليها عشان ماعندك سيولة زي الأسهم مثلا ، بعدين يبيعها عليك بسعر أعلى مقابل التقسيط وهذا حلال في الإسلام