يا اخي هذا الشخص فناااان 🔥
كورس 5 ساعات مجانا عن بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي.
صدقني اذا فهمت كل شيء في هدا الفيديو تصير انت من افضل 1% من الناس في العالم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
@IAbduIazizI الشاب هذا اختبار للبعض وامل للبعض الاخر احيانا الله يختبر الاخرين بهذا النوع من القصص شاب صغير في موضع يصل له الكثير وليس الكل بعقود من التعب والخبرة ، الله يوفقك هذا النوع من الشباب
في النهاية، فيه فرق بسيط جدًا:
في شركات تحاول تنجح…
وشركات تحاول “تبدو” ناجحة.
والفرق بينهم؟
الأولى تبني شيء يعيش…
والثانية تبني عرض تقديمي ممتاز.
وفي النهاية… لا يعرف سبب فشل الأشخاص إلا الله.
في بعض الشركات، أهم قسم مو المالية… ولا التقنية…
أهم قسم هو “قسم الإقناع الجماعي”.
هذا القسم مسؤول عن مهمة نبيلة جدًا:
إقناع الجميع أن كل شيء ممتاز… حتى لو كان يحترق بهدوء.
الخطة بسيطة:
إذا كانت الأرقام سيئة → غيّر طريقة عرضها.
إذا ما في أرباح → ركّز على “النمو المستقبلي”.
إغلاق نعناع، وما قد يلحقه من أنشطة مشابهة، يكشف هشاشة نموذج بُني على التوسع السريع أكثر من بنائه على الربحية.
فهناك مشاريع تعيش على ضخ المال المغامر لزيادة المستخدمين والحصة السوقية، لا على تدفقات نقدية مستقرة.
وحين يتوقف التمويل الجديد، ينكشف الواقع فورًا: نموذج خاسر من الأساس، كان يؤجل أزمته بالنمو، لا يعالجها.
اس غريبة… بدل ما يصنعون قصة جميلة، يشتغلون على واقع مزعج.
المضحك؟
النوع الأول يلمع بسرعة… ويختفي بسرعة.
والنوع الثاني بطيء… لدرجة تمل…
لكن فجأة تكتشف أنه الوحيد اللي ما كان يمثل.
السوق ممتلئ بشركات تقول انها AI
لكن الواقع هي بالحقيقة AI Wrapper
تبني واجهة مستخدم بسيط
تربطه مع OpenAI أو Anthropic،
ثم تبيعه كمنتج SaaS.
لكن:
• لا تملك التقنية
• لا تملك البيانات
• توزيع ضعيف
• بدون moat حقيقي
وبالتالي:
لا تملك أي قابلية دفاعية- defensibility حقيقية.
@Azo_Abdulah انت محتاج خطوتين اول خطوة :
التسوية اليومية وهذه من جانب بوابة الدفع
ترخيص b2b للوصول للحساب البني الخاص بيكم برمجيا بالتالي القدرة علي التحويل لأي حساب برمجيا بكذا تقدر تجدول التحويلات
بوابة الدفع افضل خيار ميسر
البنك أنصحك بالبنك الأهلي
. لأنه يحمل معه ما لا يمكن نزعه — يقينًا داخليًا بأن القيمة لا تُقاس بالبقاء، بل بالثبات. وأن القوة الحقيقية، تلك التي لا تُرى بسهولة، قد تُهمَّش مؤقتًا، لكنها لا تختفي. إنها تنتظر بيئةً تُدرك أن العدل ليس تهديدًا، بل أساسٌ لا يقوم البناء بدونه.
في الشركات، لا تُقاس القوة دائمًا بما يظهر على السطح من مناصب أو ألقاب، بل بما يختبئ في العمق من بوصلةٍ أخلاقيةٍ توجه السلوك دون ضجيج. هناك أشخاصٌ لا يسعون للنفوذ، لكن النفوذ يتشكل حولهم؛ لا يطلبون الثقة، لكنها تُمنح لهم دون سؤال.
إذ أن البيئات التي تضيق بالأخلاق، لا تُقصي الأشخاص بقدر ما تُقصي إمكانية التوازن.ومع ذلك، تظل المفارقة قائمة: أن من يغادر محتفظًا ببوصلته، لا يخرج خاسرًا بالكامل