يقف #اليمنيون، على اختل��ف مواقفهم واتجاهاتهم، في صف القضية الفلسطينية، ويناصرون أبناء الشعب الفلسطيني، ويعدّون #فلسطين قضيتهم الكبرى؛ بينما اختارت شريحةً واسعةً من مختلف الأوساط الفلسطينية الانحياز إلى صف #المليشيا_الحوثية ضد الشعب اليمني وحكومته الشرعية وجيشه، متجاهلةً جرائم هذه المليشيا في الداخل اليمني، وما ألحقته بالغالبية العظمى من #اليمنيين من قتلٍ وتشريدٍ وفقرٍ ومعاناة.
ويغفل هؤلاء أن #الحوثيين لم يجعلوا #غزة في صدارة خطابهم نصرةً مجردةً لها، بقدر ما وظّفوا مأساتها لإنقاذ مشروعهم من أزماته، وتلميع صورتهم المشوّهة، والتغطية على حقيقتهم وممارساتهم في اليمن.
وقد كانت الحصيلة المؤلمة: خسرت غزة وأهلها كثيرًا، بينما ربحت المليشيا الحوثية دعايةً ومكاسب سياسية لم تكن لتحصل عليها لولا هذه المأساة.
ومن المؤسف أن يتحول بعض الف��سطينيين، عن وعي أو عن جهل بحقيقة ما يجري، إلى مدافعين عن مليشيا منحرفة عقديًا أسهمت في مأساة #اليمن المنكوب؛ فعدالة القضية الفلسطينية لا تجعل #الظلم عدلًا إذا ارتُكب باسمها، ولا ينبغي أن تكون مأساة شعبٍ جسرًا لتبرير مأساة شعبٍ آخر.
بعد التحرير، كل سوري يُقتل تحت التعذيب في سجون الدولة ومؤسساتها هو بمثابة وصمة عار علينا نحن أبناء الثورة.
ننتظر محاسبة كل من تسبب في مقتل محمد غميرة، ثم حملة إصلاح وتعليمات داخلية حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال.
هذا الشاب فقد ( أُمّهُ، وأخاه يبلغ من العمر 17 عامًا ) وأصيبت أخته بقصف ميليشيا #قسد على أحياء #حلب منذ ساعات.
- هذه الدموع يجب أن تكون غالية على الدولة السورية، وكنّا نعتقد أنها أصبحت من الماضي بسقوط الأسد، لكن ميليشيا قسد تريدها دائمة
- تلك الدموع لن تنقطع حتى إجتثاث السلطان من جذوره.
#قسد_تغدر_بحلب
قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى : "كان للمؤثرين دوراً في عملية التحرير"، وللأمانة هذا كلام صحيح جداً، فقد كان للعديد منهم دور بارز خلال الثورة السورية على مدى 14 عاماً، دافعوا عنها في وجه جميع الأعداء والحملات الممنهجة، وبكل اللغات، رغم غياب الدعم المالي. كما ساهموا في تبنّي معركة #ردع_العدو��ن ونشر تفاصيلها في وقت كانت فيه القنوات والصحف والمنصات مترددة، وما زالوا حتى اليوم مستمرين في الدفاع عن سوريا.
لكنني لم أجد في المؤتمر إلا القليل منهم. وللأمانة أيضاً، كان هناك حضور لشخصيات إعلامية معروفة ومؤثرة نعتز بها ونفتخر، وكانت كلماتهم خلال المؤتمر قيّمة، غير أنّ السؤال يبقى: أين النشطاء والكتّاب والمحللون، وهم المؤثرون الحقيقيون الذين حافظوا على سردية الثورة السورية، وردّوا على كل شاردة وواردة بحقها، وتابعوا تفاصيلها اليومية لتسليط الضوء عليها، ولديهم وصول واسع وصوت مسموع؟
بمعنى آخر، أين هم المؤثرون الحقيقيون الذين كان لهم دور؟ وجودهم أهم ب��ثير من بعض التافهين. وأنا شخصياً أتفهم الحاجة إلى مثل هذه المؤتمرات التي تضبط الواقع الافتراضي، الذي بات يؤثر بشكل مباشر على الواقع الحقيقي. لكنني أتمنى أن يُوجّه الاهتمام إلى المؤثرين الحقيقي��ن، أولئك الذين يملكون صوتاً حقيقياً وصدى واسعاً في سوريا، وإذا تحدثوا وصل صوتهم. لن أذكر أسماء، لكن ببحث سريع يمكن جمع أكثر من 30 منهم لم يلتفت إليهم أحد منذ سقوط نظام الأسد.. عدد الحضور في مؤتمر سكريبت كان 380، فلو أُضيف إليهم الثلاثون، ما المشكلة؟ لا مشكلة أبداً، بل على العكس ستكسبون ثقة الشعب في مثل هذه المناسبات، وسيشعرون بالاطمئنان تجاهها
الأفكار جميلة، لكن بعد كل مناسبة نعود إلى الجدل نفسه: غياب البعض وحضور بعض التافهين. وهذه مشكلة باتت تتكرر في كل مرة، ويشعر السوريون بسببها بسوء التنظيم. فلذلك، لا بد من حلّها. وكما اقترحتُ سابقاً موضوع القوائم، سأكرر هذ�� الاقتراح في كل مناسبة.
يقولون إنه في حال أصبحت إيران ضعيفة، فإن إسرائيل ستصبح القوة المسيطرة والمهيمنة في المنطقة بلا رادع (وكأنها ليست كذلك) . ويقولون إن السلاح النووي الإيراني هو لأجلنا... جميل جداً، ولكن ماذا فعلت إيران حين كانت قوية؟ هل قصفت إسرائيل؟ هل أجبرتها على التراجع؟ هل أوقفتها عند حدّها؟ هل أوقفت الحرب على غزة؟ أم أنها دمّرت العراق وسوريا ولبنان واليمن؟
سيقول البعض: "أنت لا تفهم، المهم هو التوازن".
جميل، ولكن حين كان هذا "التوازن" موجوداً، من الذي دفع الفاتورة؟ أهم اليهود؟ أم العرب المسلمون السنّة؟ هل كان هذا التوازن في مصلحة سوريا و العراق و الأردن والخليج العربي، أم كان وسيلة استفزاز وتخويف لهم؟
هل إيران جاهزة لتغيير سياستها تجاه دول المنطقة وشعوبها؟ هذا السؤال الذي يجب أن يُطرح وليس ما إذا كانت الشعوب قادرة على تحمّل الألم والمعاناة والقهر، وغضّ النظر عن ذلك حين يُطلب منها، ولومها وتخوينها إن لم تفعل..
أعطني وقائع وحقائق، لا أحلاماً ولا مغامرات "مخترقة"، سئمنا يا رجل..
أتمنى ألا يكون هناك استنكار أو إدانة من سوريا، إما رسالة شديدة اللهجة أو صمت يتبعه عمل سياسي واتفاقيات عسكرية.أي بيان يتضمن استنكاراً أو إدانة هذه المرة سيُعتبر ضعفاً شديداً.
وعلى تركيا الرد إعلامياً والاستمرار في بناء القاعدة لردع إسرائيل، وإلا فيجب علينا النظر في باقي الحلول.
والله العظيم، لو عادت الغلبة لهم يوماً واحداً فقط، بل ساعاتٍ قليلة، لوضعوا الشعب السوري كله في صيدنايا، ولأحرقونا أحياءً، ولن ترى المراصد والمنظمات والدول تتفوه بكلمةٍ واحدة.
- لا تنسَ هذا أبداً، إياك أن تنسى
حافظوا على مكتسبات الثورة السورية بكل الطرق، كف بكف.
تركيا والسعودية وأغلب دول المنطقة
تدعم الاستقرار في سوريا الجديدة
إسرائيل تزعز هذا الاستقرار بشكل واضح
عبر ملفات وهمية مثل:
الأقليات، الجماعات الإرهابية والأمن القوم��!
يبدو أنه اختبار صعب للحكومة الجديدة ومشهد مستفز يحتاج وحدة الكلمة للدول الداعمة لدمشق
سوريون وفي مدينة سورية.. ما دخلك أنت؟
التحشيد المليشياوي والحزبي داخل العراق ضد السوريين يعني أن أوامر إيرانية صدرت لهم بالتوجه لدعم نظام بشار
هذه الأجواء أعرفها جيدا وكأنها أجواء سنة 2012.
تجييش طائفي لقطعان المليشيات ثم شحنهم إلى سوريا
أكثر من 40 ألف عنصر من 13 مليشيا عراقية لقوا مصرعهم في سوريا بين 2012 و2019، وقسم كبير منهم لم يُعثر له على أشلاء حتى تُعاد لأهله، هل تريدون تكرار نفس المصير من أجل عيون خامنئي وبشار؟
ما يحدث في سوريا شأن داخلي بالسوريين، هذا أولا. ثانيا في حلب وحماة وإدلب وغيرها سوريون انتفضوا ضد نظام مجرم فاسد قذر، مثل نظام بريمر الحالي في العراق، ولا دخل لكم فيما يحصل هناك
مرقد السيدة زينب موجود في سوريا منذ قرون قبل مجيئ المقبور حافظ وابنه ولم يمسه أحد بسوء.
أخيرا هذه نصيحة عندما تعود قوافل الجثث للعمارة والبصرة والجبايش، والمجر، والحلة، والديوانية، المحاويل، وعلي الغربي، كما كانت بالسنوات الماضية، لا تلوموا أحدا غير معمميكم الغارقين بنعيم النفط
أعتراف:
تتفوق الكوميديا الحلبية على كل كوميديا حومص والدير وإدلب ودمشق مجتمعين.
أول مرة تصير بحياتي .. تنام وأنت تضحك تفيق وأنت تضحك ثلاث ايام ورى بعض.
إذا تنيمونا اليوم مبسوطين كمان نعترفلكم بكرى إنه المطبخ الحلبي أطيب من الشامي وحلاوة الجبن حلبية.
وسط تسارع الأحداث في سوريا الحبيبة
انصح نفسي أولاً ثم الأصدقاء
التزام الصمت ومتابعة أهل البلد
أفضل من الدخول بسجالات
لا تغني ولا تسمن
الكلمة اليوم للسورين فقط
والله يحفظ سوريا ويكتبلها الخير دائماً 🙏🏻
معلق سوري كتب الآتي:
نرجو الانتباه جيداً:
لن تجد سورياً واحداً لا يتضامن مع اهل غزة ويتعاطف معها ويستنكر الإجرام الاسرائيلي بحق شعبها. كل السوريين يقفون مع غزة، لأن غزة لم تتآمر عليهم في يوم الايام. لكن السوريين بالتأكيد لا يتضامنون مع حزب الله وكل من ولاه لأنه فعل بالسوريين عشرات أضعاف ما فعله الاعداء بهم من قتل وتهجير وتدمير ونشر للمخدرات واحتلال للمدن والقرى. ليس للسوريين أي ثأر مع غزة وأهلها، لكن لديهم مليون ثأر مع عصابات ايران الطائفية. لهذا نطلب من العلاكين الذين يهاجمون السوريين ان يميزوا بين موقف السوريين من غزة وموقفهم من عصابات ايران الارهابية الاجرامية في لبنان والعراق وغيره.
وسلامتكم
وإن عدت للتدليس عدنا للتوضيح والتفنيد:
أولاً: تقول إن فقط "سكان الإنترنت" هم الذين شمتوا وصوّروا عش��ءهم أيام حصار المدن السورية، وهذا غير صحيح. كان توزيع الحلويات على أرض الواقع فرحاً بسقوط القصير والزبداني وغيرها في الضاحية والجنوب، والفيديوهات موجودة.
ثانياً: قل لي، بما أنك ذكرت حصار مضايا و اليرموك، من شارك في حصارهما؟ لماذا لا تكتب وتقول؟ أتخجل من قول إن حزب الله كان مشاركاً؟
إذن، بعد الأولى والثانية، نجد أن "سكان الإنترنت" هم انعكاس لواقع نجس!
ثالثاً: حصر الطرف المقابل لمن أيد البراميل وركبوا المروحيات والقول إنهم من مؤيدي "لوك الأكباد وقطع الرؤوس" فيه تزوير وتدليس ومحاولة لجعلها واحدة بواحدة. بل فيه تبرير لمن أيد البراميل. تركت الثورة السورية بكل ما فيها من مظاهرات ودعوات ولافتات ومبادئ لتهمز وتغمز بان داعش جزء منها؟ وأنها في الطرف المقابل للأسد وحلفائه؟ جميعنا يعلم من استفاد من وجودها، فلا داعي للف والدوران.
رابعاً: نحن لا نشمت بما يحصل في لبنان، بل نشمت بما يحصل للحزب ونقول ونقول اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. نحن لا نشبه خصومنا، شتان! هم قتلونا ورقصوا فوق جثثنا، أما نحن اليوم فلا نقتلهم بأنفسنا كما فعلوا بنا، ولا خرجنا إلى الش��ارع فرحاً بتقدم الجيش الإسرائيلي كما فعلوا هم مع تقدم حزب الله!
خامساً: الشماتة والفرح بمصائب العدو شيء حلله الله، هل تريد منع ما سمح الله به؟ أم أنك لا تعتبر حزب الله عدواً للسوريين؟
سادساً: لم أقرأ الصور واكتفيت بقراءة أول سطر في أول صورة: "كنت ضد الحرب الأهلية السورية منذ أن بدأت وقبل أن تبدأ"؛ لما تحمله من تناقضات ومصطلحات تدل على كل شيء.
توقف عن الهمز واللمز حول السوريين وثورتهم، واهتم بما يجري حالياً في شمال غزة. تُركت غزة وحيدة.
لم أر سوريا يقاتل حزب الله تحت راية الصهاينة لكني رأيت حزب الله يقاتل السوريين تحت راية الروس والفرس ولم أر عراقيا يقاتل إيران تحت راية أجنبية ولكني رأيت إيران وميليشياتها يحتلون بغداد ويعدمون صدام تحت راية أمريكا،
فليست كل المشاعر ضدكم ترفا ولا تصهينا بل جزء منها بماصنعت أيديكم