خطة لطلب العلم بطريقة تدرجية مناسبة للمبتدئ
هذه خطة - من أربعة مستويات - منقوله ومرتبة من كتاب "المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي" للدكتور ذياب الغامدي.
الرجل الحقيقي لا ينسى تلك التي دخلت قلبه من باب الجراح، لا لأنها اقتحمته، بل لأنها جاءت حين كان موصداً على الألم. هي لم تكن عابرة في فصله الحزين، بل كانت ترميمه الهادئ، كانت اليد التي لا تُرى وهي ترفع الحطام عن روحه، والصوت الذي يعلّمه كيف يبتسم وسط العتمة. لم تكن قريبةً منه فحسب، بل كانت حزنه حين يثقُل، وسكونه حين يضجّ العالم، وفرحه حين يضيق الفرح. هناك نساءٌ يمررن كالأسماء، وهناك امرأةٌ تبقى كالمعنى، تسكن الذاكرة لا بوصفها ذكرى، بل بوصفها أثرًا لا يشيخ. قد يبتعد الجسد، وقد تحُول الشيم وعزّة النفس بين القلب وما يشتهي، لكن بعض المشاعر تُصان بالصمت، وتُحفَظ بالكبرياء أكثر مما تُعلَن بالكلمات. هي بلسمه وإن غابت، وهي فرحه وإن لم يرها، تبقى فيه كما يبقى الضوء في العين حتى بعد انطفاء النهار.
يعقد المصنّفون في أدب العرب باباً اسمه (أمثال القرآن)، ويضمّنونَه الآياتِ التي جرتْ مجرى الأمثال عند العرب لإيجازها وبلاغتها وإصابتها المعنى المقصود بلفظٍ قلَّ نظيره.
فيقولون في #المكافأة على المعروف: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾
وفي #المسؤولية الشخصية والجزاء: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾
وفي عاقبة #الخداع والمكر: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
وفي وضوح #الحجة والحق: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾
وفي #الاعتذار لذوي العجز: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ﴾
وفي #الإعجاب بالرأي والمذهب: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾
وفي حث الأقارب والأصدقاء على #المروءة: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
ووفي وصف #الجبان المريب: ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾
وفي ظهور #الحق الخفي ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾
وفي قطع الجدال ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾
وفي #الرضا بالمقدور: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
وفي انتظار ما تفسر عنه الأيام: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾
وفي #التواضع العلمي ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾
وفي تبدل #الأحوال ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
وفي #الاعتذار عما لا يُطاق: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾
وفي #الاكتفاء بالإرشاد دون الإلزام: ﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾.
وغير ذلك كثيرٌ، ومن مظانّه جواهر الأدب للهاشمي، واعتمد في جمعه على ما ذكره الثعالبي في الإعجاز والإيجاز، والزمخشري في المستقصى.
@CtTweetsME كل مرحلة نمروا فيها بنشتاق للي قبلها ده شيء طبيعي
لكن ما تخليش ده يأثر ع المرحلة الحالية اللي انت فيها
بالعكس اجعل ده دافع لك لتزيين وتجميل المرحلة الحالية لتكون اجمل من سابقاتها
من أروع أمثلة السلف في الصبر على #الزوجة
كان للشيخ أبي بكر بن اللباد رحمه الله امرأة سليطة اللسان تؤذيه بلسانها ، حتى قالت له يوماً : كلاما بذيئا
فقال له أصحابه : طلقها و نحن ��ؤدي حقها ..
فقال : أخشى إن طلقتها أن يبتلى بها مسلم ، ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاء عظيماً ، و لقد حفظتها في والدها ، فإني خطبت إلى جماعة فردوني ، و زوجني هو .. و كان يفعل معي جميلاً، أفتكون مكافأته طلاق ابنته ؛ و كان
يقول : لكل مؤمن محنة، و هي محنتي ..
📓 ترتيب المدارك ج ٥ ص ۲۸۹
عن سفيان الثوري:
"إن الله إذا أبغض عبداً =أسكنه الثغور، وابتلاه بالمعاصي!"💔. [الورع/ لأحمد (١/ ١٩٣)].
هذا أثر يُقلق القلب، وعليك أن تفهمه بتوسّع، فالثغر هنا يشمل كل مقامٍ شريف، وقد جاء عن الأوزاعي:
"مامن مسلم إلا و��و قائم على ثغرة من ثغر الإسلام، فمن استطاع ألا يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل".
ومن خلاله تعلم:
أن مجرّد وقوفك في ذلك المقام لا يعني تزكيتك، بل قد تكون من أبغض عباد الله إليه، ويكون قد أسكنك مقام الشرف لتزداد إثماً، فإنّ (الذنب يتضاعف إذا شَرُف ظرفه)، فما من استدراجٍ أعظم من أن تكون في ظرفٍ شريف، ثم تقيم فيه على المعاصي.
وطالب العلم في أشرف الثغور، فجهاده جهاد خواص الأمة، فما أعظم خسارته إن كان في ذلك المقام عاصياً، يستعمله في البغي والظلم وطلب الدنيا الدنيّة.
قصائد لا يُمل من سماعها وتصلح للحفظ :
١- رائية أبي فراس
٢- ضادية ابن زيدون
٣- رثاء ابن الرومي ابنه
٤- رثاء بهاء الدين ابنه
٥- يقولون لي فيك انقباض
٦- أرق على أرقٍ
٧- بائية بشار بن برد
٨- معلقة عمرو بن كلثوم
٩- نونية ابن زيدون
١٠- ميمية المتنبي
زِد واحدة أو أكثر ..
وداعًا ، غريبي المُفضل
أعتقدّ أننا أصبحنا غُرباء من جديد،
لكن هذه المرة نحمل بيننا ذكريات
شكرًا على كُل ما فعلته من أجلي
أعلم أنني سأفتقدك حقًا
ضحكتك، رائحتك، أبتسامتك،
وكُل شيئًا يخصك وإن لم نلتق مرة أخرى،
فأرجو أن تكون سعيدًا لبقية حياتك
شكرًا لك، وأحبك للمّرة الأخيرة
ومهما أخذتنا الحياة بعيدًا ،
سيبقى جزء مني مُتمسِكًا بك دائمًا
لقد كُنت ملجئي الآمن، وراحتي،
والدِفء الذي لم أتخيل يومًا
أنني سأضطر للتخلي عنه
والآن، أحملك في قلبي
كوجع صامت قد لا يمحوه الزمن
في أول مُحادثةٍ بينّنا
أذكر أنها كانت ليلةٍ رائعة لا زلت
أتذكرها حتى الآن ..
لم أكُن أعرفك وكذلك أنت
كُنا نتحدث في كُل المّواضيع غير أبهين
بِمرور الوقت إعتدت مُحادثتك و أصبحنا
أصدقاء
حدثتك عن مشاكلي
أسكنتُك قلبي ولا أعلم كيف أحببتُك !
أصبحت لا أقوى فِراقك لا أدري كيف
علقتني بِك أو كيف أحببتك
فقط أذكر أني كُنت أنتظرك وكأنك أنت
فقط شغلي الشاغل
تشاجرنا وتصالحنا ، غضبت مني وعلي
أحببتك ، أحزنتك وأسعدتك
ومازحتُك جعلتك من أملاكي الخاصة
والآن كُل شيء قابل للنسيان
إلا أنت