كنت بتكلم مع حد من صحابي في كول على نقطه المشاركة دي لمدة ساعه و بجد انا بعمل انجازات كتير في شغلي، بجد الانسان محتاج حد جنبه يشاركه الطريق و يفرح و يزعل معاه بدل ما هو عايش زى صباره كدا
الحمد لله فضل وكرم من ربنا عليا عندي بدل الشقة 3 شقق في أماكن مختلفة اتنين منهم متشطبين
والدهب متوفر والحمد لله مفيش تقريبا أي عقبة من العقبات اللي بيقابلها باقي الشباب
بفضل ربنا، أنا مشكلتي مش مادية خالص الموضوع كله في دماغي في اختياراتي ونظرتي للشريك المناسب وإني عايز حد أحس معاه إن دي فعلا الإنسانة اللي نفسي أكمل معاها حياتي
وموضوع إن الجواز مش فارق معايا ده بالعكس ده أكتر موضوع تعبني
أنا كل ما أحقق حاجة أو أفرح بحصول شيء كويس بحس إن فرحتي ناقصة لأن أهم حاجة المفروض تكون جنبي مش موجودة.
مهما وصلت لحاجات أو حققت أهداف، بيبقى جوايا إحساس إن في جزء ناقص واهم جزء واعظمهم
يمكن من بره الموضوع يبان عادي لكن محدش حاسس بالدنيا اللي في دماغي ولا بقد إيه الإحساس ده متعب
بان فرحتي دايما ناقصة وكل حاجة مهما كانت حلوة بحس إنها ناقصة طول ما هي مش معايا
يعني لو قعدت اتكتب من دلوقتي لبكره محدش هيفهم احساسي ومشاعري بالموضوع ده
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك"
أشعر بشيءٍ لا أستطيع أن أسمّيه فرحًا كاملًا
ولا حزنًا كاملًا…
إنه ذلك الارتباك الجميل
الذي يصيب القلب حين يعود إليه
شيء كان قد أقنع نفسه طويلًا أنه لن يعود
كأن جزءًا قديمًا في داخلي
انتبه فجأة وقال: أعرف هذا الشعور
أعرف هذا الصوت، أعرف هذا القرب
لكنني لا أعرف بعد كيف أستقبله.
مر وقت طويل
على أخر مرة كُنتُ فيها أنا
أنا
الآن
أنا مُزيف
أتظاهر فقط
بالثبات
بالنجاة
و بعيش الحياة
من مُدة ليست بعيدة
كنتُ رائع، و محارب قوي
فجأة
لم أعُد أنا، و لم أعُد أعرفني
أُساير الأيام فقط
و أتغير تدريجيًا إلى شخص
لطالما تجنبت أن أكونه يومًا ما.
يوم الاتنين لما كنت نازله للشغل الدنيا كانت مغيمه و الهوا جميل و الحياه لذيذة، اول ما وصلت سموحة لقيت الصيف رجع تانى عادي جدا المكان ده مكتوب عليه لعنه حر طول السنه 😭😭😭
مرةً واحدة سأجيء في حياتك
ألونها، أمنحها الربيع
وأضفي عليها رونقًا خاصًا
مرةً واحدة ستمتلئ حياتك بالسعادة
وستشعر معي أنك كل شيء
وأثمن شيء
مرةً واحدة سأكون لك الحبيبة، الصديقة
العائلة
مرةً واحدة سأشاركك تفاصيلي
أغانيّ ومذاق قهوتي
مرةً واحدة فقط سأكون في حياتك
وإن خسرتني فلن أعود.
لقد جعلتي مني شخصًا أخر
لم يكن يعرف قبل أن يلتقيكِ
أنَّ له قلبًا بهذا الحجم
يُحب كل تفصيل صغير بكِ
يحملك بداخله إلى حيث يرتحِل
يسمعك في كل أغنية
يقصدك في كل كلمة
يتوق لكِ في كل ليلة
ويبحث عنكِ في كل صباح.