التحرر الحقيقي بين الزوجين هو أن يكتشفا العالم معاً.. بعين واحدة وشغف لا حدود له. ليشمل "متعة المشاهدة لبعضهما" التي تتحول إلى لغة تفاهم عميقة بينهما❤️❤️❤️
انتبهوا يوجد كاميرات مراقبة سرية بحجم الدبوس الصغير توضع داخل غرف الفنادق والشاليهات والمسابح الخاصة وحتى الحمامات النسائية في دورات المياه العامة مثل المساجد وغيرها
في اليمن الوضع منفلت، لا يوجد رقابة ولا محاسبة، لذلك يا عزيزي لا تذهب بعائلتك منتجع ولا حتى فنادق، وإذا اضطريت للنوم في فندق ناموا مطربلين، مش تقول قدك في أمان، الوضع ما يطمن. ممكن يعملها حتى عامل النظافة بدون علم الإدارة، ولا المدير يدس لكم كاميرا بحجم الذرة في أي زاوية أو لمبة اضائة بعضها تجي على شكل مسمار، تشوفه مسمار مسمّر في طاولة أو كرسي أو جدار، ما تشك فيه بالمرة، وهي كاميرا تنقل المباراة مباشر صوت وصورة. لذلك خليك حذر ولا تقع هبيلة، ما باقي أمان في مكان.
بعض الفنادق أهلها أصحاب أمانة ومحترمين، ولكن الخيانة من بعض العمال أنفسهم وبدون علم الإدارة، وبعض الحالات حصلت بدون علم الإدارة ولا العمال. تخيلوا عملها واحد زبون كان يحجز غرفة ويدس فيها كاميرا، وبعد المغادرة يستمر يراقب النزلاء بدون علم إدارة الفندق ، وبعدين حصلت خلافات بينه وبين صاحبه وفضحه وتم القبض عليه. الحادثة هذه تم التكتم عليها ولم تظهر ترند للرأي العام.
الخلاصة: لا يوجد مكان آمن غير بيتك، وعاد البيت بنفسه يحتاج إلى انتباه، لا تخلي النوافذ مفتوحة واصل، ونزّل الستارة، ولا تسمر في السطح إذا في جبال أو منازل أعلى من منزلك، لأنه اليوم يوجد كاميرات خارقة تقربك زوم من مسافات بعيدة يجيبك وهو على بعد 10 كيلو، كذلك طائرات مسيرة تصور من مسافات مرتفعة، لا تسمع لها صوت ولكنها تستطيع أن تقرب الهدف وتصوره بوضوح.
هذه ما لدي بشأن ترند شاليهات صنعاء، وسلامتكم. أنا صراحة أستغرب كيف لشخص عاقل وفيه غيرة أن يدخل مع عائلته في مكان كهذا، فيه نوافذ وقمريات مطلة على الشارع، وواضح أصلًا أن النية خربانة منذ البداية لما يقوم صاحب الشاليهات يسوي نوافذ أو قمريات للغرف والمسابح الخاصة. ليش تسوي لها يا ملعون؟ أصلًا من هو يحتاج يفتح نوافذ خارجية وهي أماكن عائلية؟ لكن واضح أن الملعنة كانت مخطط لها، والله يعلم كم وكم من ناس قد صورهم. مش أول حال�� هذه، بس قد ربنا فضحه على يدهم وأنقذ باقي الناس من الفخ لذلك الحذر واجب حتى في قاعات الأعراس والمطاعم قسم العائلات وغيرها من الأماكن الخاصة.
شاركها لتعم الفائدة للجميع.