كلّما أطلّت عاشوراء، أدركت الأمّة أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) صنع ساحةً تتفجّر بالمجد، وثورةً في الضمير تُقاوم الاستسلام، وتتصدّى لمحاولات طمس الهوية.
وفي كربلاء انكشف المعنى الأسمى للحرية: مسؤوليةٌ، ووعيٌ، وإرادةٌ صلبة، تصنع من القلّة منعةً لا تُهزم، ويبقى الإنسان منتصر��ا ما دام ثابتًا على مبدئه، متمسّكًا بكرامته
نبارك لشعبنا العزيز وللمسلمين عامةً بعيد الغدير الأغر، الذي جعله الله تعالى إكمالاً للدين وإتماماً للنعمة، ورسم فيه الرسول الكريم (ص) منهاج الحق القويم، باستخلاف الإمام علي (ع) من بعده.
وبهذه المناسبة، نؤكد ضرورة وحدة الصف الوطني ونبذ الفرقة والتراشق الإعلامي، ونشيد بخطوات تعزيز الدولة ومؤسساتها الأمنية، ونثمن مواقف جميع الذين دافعوا عن العراق وشعبه ومقدساته.
يمثّل عيد الفطر المبارك فرصةً للاطلاع على أحوال الناس واهتماماتهم في هذا الظرف العصيب. وقد تشرفتُ بلقاء عددٍ من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية والعشائرية والأكاديمية والإعلامية والدينية، فضلاً عن الأهل والأحبة.
فوجدتهم كما عهدناهم دائماً، متقدّمين في وعيهم بتحديات المرحلة ومخاطرها، ومدركين لضرورة الوقوف صفّاً واحداً لتجاوز المحنة، ومتفاعلين مع مبا��رة المرجعية العليا في ضرورة نجدة إخوانهم في إيران ولبنان.
وهو ما يبعث على الفخر والاعتزاز بهذا الشعب الكريم، وهذا البلد العظيم.
ندينُ الاعتداءاتِ الآثمة ��لمتكررةَ على مراكز ومقرات الحشد الشعبي الذي يُعدّ جزءً أصيلًا من القوات المسلحة العراقية، وندعو بهذه المناسبة جميعَ الجهات المسؤولة إلى التحرّك سريعًا، وعلى مختلف المستويات، لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، وإدانة المعتدين.
ونؤكد مساندتنا المطلقة لأبناء قواتنا المسلحة بكل صنوفها في أداء مهامهم للحفاظ على أمن بلدنا وسيادته، ونسأل الله تعالى أن يتغمد شهداءنا بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصب�� والسلوان.
المتشبثون بالسلطة والقلقون من مستوى القبول الشعبي، أرادوا منها فتنةً يكدرون فيها صفو العراق ويربكون المشهد، لكنها وُئِدت بكلام سماحة السيد مقتدى الصدر بانحيازه للعراق في ظل المخاطر التي تحيط به، ان هذه المحاولات بدأت بحديثٍ عن حكومة الطوارئ واليوم بإثارة الفتن وغداً مع طرف آخر، ولكن الوعي المجتمعي العراقي بات اكثر رسوخاً.
نفخر بأن كان لنا المبادرة بطرح قانون التربية للتشريع شاكرين رئاسة البرلمان على الاستجابة ، والاخوة رؤساء الكتل والنواب على التصويت.
سيسهم هذا التعديل بتحسين المستوى المعاشي للكوادر التعليمية الكريمة، كما يسهم بتطوير قابليات وقدرات الكادر التربوي على عدة مستويات.
وسنتابع تنفيذ هذا القانون لضمان عدم التأخير .
كلنا ثقة بالسيد باسم البدري وبشجاعته في عدم التراجع عن قراراته باستبعاد البعثيين من الانتخابات، بلا مجاملة ولا استثناء حتى لو “مرشح مع الريس”.
#باسم_البدري_شجاع