قال رسول الله ﷺ: الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل، قالوا: كيف ننجو منه يا رسول الله؟! قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم➰🧬
لو جهلت بكل حاجة ، ما اجهلك بالمحبة ما يصح الا الصحيح ماوصلت ل هالرضا قبل اوصلك كنت اشوف العمر من قبلك شحيح لو سمح لي صوتي اني اسألك بسألك : ليه العمر جنبك فسيح ؟ كل ماهبت ظروفي ملت لك و كل مرة استند بك قبل اطيح --*
على رغم أن السبيل إليك لم يعد طريقي المفضل، ولم تعد ذراعيك مساحة آمنة بل منطقة مهددة وخطرة، إلا أنـه ما زال هناك مساحة شاسعة بصدري تندد ��إسمك وكأنك الخلاص والمنتهى لهذا العناء