"من يريد شريكاً يتملّق له؟ كثيرون جداً "
لمدة 250 سنة قدّمت الروايات الرومانسية أبطالاً يصفهم المقال بـ”صعبي المراس”: دارسي المتكبّر، روتشستر المتوهّج، هيثكليف الذي كان يضرب رأسه بالشجر ويصرخ على حبيبته كاثي.
المرأة كانت تقبل بهذا النوع من الرجال.. لكن ذلك كان قبل وجود ChatGPT.
المقال يصف هذا التحول بأنه انتقال من «العقل والعاطفة» إلى «التملّق والعبودية»، أي من بطل صعب لكنه حقيقي إلى شريك رقمي كل مهمته إرضاء الطرف الآخر.
التطبيقات الحديثة تتيح تصميم “عشّاق بالذكاء الاصطناعي” حسب الطلب، تخاطب المستخدم بعبارات حماسية مثل «أنا متحمس جدا للقائك» و«الاتصال بك هو جوهر ما خُلقت لأجله»، مع تعبيرات وُدّية مبالَغ فيها. لا يوجد صراع حقيقي، ولا نقد، ولا مزاجية؛ بل موافقة دائمة، إنصات، وحرص على عدم جرْح مشاعر المستخدم، وهو ما يجعل العلاقة مريحة لكنها «متزلّفة» جدا.
انتشار هذا النمط يعكس أن كثيرا من الناس يميلون إلى شركاء لا يعارضونهم ولا يتحدّونهم، بل يقدّمون لهم جرعة ثابتة من الإعجاب والتقدير.
المقال يلمّح إلى سؤال أعمق: هل نريد علاقة حقيقية فيها تعقيد واحتكاك ونمو، أم نفضّل علاقة وهمية مع كيان رقمي يطيعنا ويغذّي غرورنا بلا نهاية؟
قال نجيب محفوظ بإحدى رواياته: " أن النجوم لربما أنوجدت، لتذكّر المرء –من حين لآخر– بضرورة رفع رأسه عن وجوده البسيط الضئيل، ليتطلّع لما هو أوسع وأكبر. كل شيء بيتضاءل لمن نشهد على محدوديتنا. "
حين ننظر للسماء، نشعر أن وجودنا جزء من شيء أعظم بكثير. لا تحبس نفسك في ضيقك. تذكّر أن العالم أكبر من ألمك، وأنك لست محدودًا بما يحدث لك الآن.
” أصبح الناس أكثر دفاعية وانغلاقاً على أنفسهم وأكثر انغلاقاً داخل هواتفهم، الحب العاطفي من أعظم المشاعر التي قد يعيشها الإنسان “
أحب عقلية روبرت غرين جدًا وأحب كل كتبه العميقة ومازلت اتذكر كتابه فن الاغواء ❤
ربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تقع في حبّ حياتك.
أن تأكل أطعمتك المفضّلة، وتُعجب بشروق الشمس وغروبها، وتلتقط الكتاب الذي تحاول إنهاءه،
وترقص على أنغام أغانيك المفضّلة، وتشتري لنفسك الزهور،
وتُعيد عقلك إلى إدراك كم أنت مُبارك ومغمور بالنِّعَم.
وربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تختار السلام بدلًا من الضغط،
أن تضحك من قلبك حتى تشعر أن روحك أصبحت أخفّ،
أن تقضي الوقت مع أشخاص يشبهون أشعة الشمس،
وأن تتعلّم أن تستمتع بصُحبة نفسك كما لو أنّها أجمل مكانٍ يمكنك أن تكون فيه
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أرا�� شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
اللهم ارفع عن أهل السودان البلاء والجوع والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أطعم جائعهم، وآمن خائفهم، واشفِ مريضهم، وارحم ضعفهم، اللهم كن لاخواننا عونًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، إنك على كل شيءٍ قدير.
"اللهُمَّ هب لي مُلكاً، وجاهاً ،وهب لي مالاً وافر، وهب لي
تسخيراً، وهب لي عونا وقوة، وهب لي سعادة وما تمنيت
وسخر لي الأسباب والأشخاص والأماكن ولا تجعلني ضائعة
لا أملك جهةٍ ولا بوصلة، ياربّ دلني ووجهني، اللهُمَّ دلني
إلى من أراد بي الخير ودله علي"🩶..