كنت قاعدة مع ريم النهاردة بنتناقش عن الحياة
اكتشفنا ان محدش مرتاح في حياته كل الناس عندها حتة مضايقاها حتي لو من برة حياتهم تبان زي الفل
ربنا يرضينا ويراضينا
عندما يتأمّل الإنسان حياته, يتعجّب من دقّة تدابير الله للأحدَاث, ففي توقيتِه حكمة وفي تعجيله رَحمة وفي تأخيره ردّ أذى, وبَعد مرور فترة من الزّمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تَكون أفضَل ممّا قدّر الله لها أن تَكون, فالحمدُ لله على تَدابيره الرّحيمة وألطافِه الكريمة.
«لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في ك�� صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته»
اختاري الرجل الي يدلعك بدون ما تطلبي والي يشوف انك أجمل وأغلى وأثمن وحدة بالدنيا، شخص يخاف يخسرك ويشوفك العوض اللي دعى ربه فيه ويحسسك بالأمان ويخليك من أول اهتماماته وما يهون عليه زعلك، شخص من كثر الحب تتفجر خدودك من الراحة النفسية والحياة الحلوة
بينما الناس يحسبونك مسوية فيلر ❤️
طيب خذ المعلومة ذي
الحين انت تصوم يوم عاشوراء عشان الله يغفر لك ذنوب السنة الماضية صح؟
طيب تدري اذا قلت سبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة فاليوم ربي يغفر لك كل ذنوبك ولو كانت مثل زبد البحر؟
عمل يسير فضله عظيم، لا تضيعه
في يوم م الأيام كنت مسافر للإسكندرية ومكنش في جيبي غير 220 جنيه، ورقة بـ20 وورقة بـ200.. رحت أركب ميكروباص من الموقف،، فجأه لمحت راجل نايم ع الأرض ومعاه أطفاله نايمين جمبه ،، كانوا نايمين تحت كوبري، الراجل والأطفال صعبوا عليا، رحت لحد عنده طبطبت عليه وع الأطفال وطلّعت ورقة الـ 20 جنيه واديتهاله،
بعدها رحت اركب الميكروباص وقعدت في الكرسي اللي جنب السواق والسواق للأسف كان شخص شتّام وغليظ ومتجاوز . . قبل ما نتحرك استأذنته أروح أجيب حاجة من السوبر ماركت آكلها في الطريق ، وأنا بحاسب ع الحاجه اللي اشترتها اكتشفت إن الفلوس الباقية معايا هي الورقة اللي بـ20 جنيه مش الـ 200 .. واتضح اني أعطيت الراجل اللي تحت الكوبري ورقة الـ 200 جنيه ، ولقيت نفسي في أزمه لأن ال200 دي هيا اللي هدفع منها الأجره وبشتري منها م السوبر ماركت .. كان موقف مُحرج جدا .. مكنش قدامي حل غير إني أروح للراجل وأطفاله وآخد منه الـ 200 جنيه وأديلو 20 جنيه .. لما رحت عنده شفت منظر صعب وهو إن الراجل كان إشترى لأولاده أكل وقاعدين بيتعشوا.. كانوا جعانين جدا .. مقدرتش أقوله هات الفلوس،، فقلت خلاص أروح أركب ال��يكروباص واللي يحصل يحصل .. ده معناه ان ممعييش حق الأجرة والسواق قليل أدب وهتحصلي مشكله بس كان لازم أسافر إسكندرية أروح لأهلي .
ركبت ومشينا وكنت متوتر جدا ومش عارف هعمل ايه ولا هتصرف ازاد ، ولقيت نفسي بكلم ربنا في سري وبقول «يارب أنا قاصد خير ومش عاوز أتفضح» وبقيت أردد الدعاء ده طول السكه.
وفجأه حصلت حاجه غريبه وهي إن السواق جاتلو مكالمة حد قاله إن أخوه راح المستشفى علشان تعبان جدا.. السواق سبحان الله أنهي المكالمة وقال للركاب : أنا مضطر أنزلكم في أقرب مكان في أول اسكندريه ولازم أروح لأخويا المستشفي واللي مش عاوز يدفع الأجرة أنا مسامحه !!
سألت السواق المستشفي اللي فيها اخوك دي فين ، وكانت المفاجأه الأكبر أن المستشفي جنب بيتي في إسكندرية الحيط في الحيط .. مكنتش متخيل ازاي هتتحل كده ..الركاب نزلوا وأنا كملت مع��ه لأنه رايح عند بيتي ولما وصلنا طلعت البيت وجبت له فلوس الأجرة بتاعتي رغم إنه كان رافض ياخد مني أجره اساسا!
يومها شعرت أد إيه ربنا بيفرج الكرب في لحظة.. بشرط إنك تناجي�� مضطر ومن قلبك وعندك يقين إنه معاك في كل لحظة!
. . الكاتب الشاب تامر عبده أمين لـ برنامج «كلّم ربنا .. مع أحمد الخطيب »
على الراديو 90.90