" تحمِلُ همّ الرِّزْق وصلاح الأولاد وتوفيقهم ، يحزنك جفاء الحبيب وبُعد القريب ، تؤلمك هموم لا تدري ما سببها ، تتصارع في قلبك آمالٌ لم تتحقق وأنّ الأمور لا تسير كما تتمنّى؛ كُلها ستهونُ بحُسْن الظنِّ بالله وعدم الغفلة عن الدعاء والاستغفار وإدمان " لا حول ولا قوة إلا بالله ".
مِنَ الثقة بالله أثناء الدعاء أنَّك تبوحُ بما تُخفيه عن الناس ؛ ليقينك بقُدرة الله وعِلْمِه بحالك ؛ فتدعوه دون خوفٍ أو تعييرٍ من فضيحة ، وترجوه واليقين يملأ قلبك أنَّه يُحبُّ من يسأله ويرجوه ؛ فيحصلُ لك من سُرعة إجابة الدعاء والأُنس بالله بقدر ما تستشعر من هذه المعاني الإيمانية .
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
«وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك»
-ولايزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويُحبّها، ويُؤثرها حتى يُرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكةَ تؤزُّه إليها أزًّا، وتحرّضه عليها، وتُزعجه عن فراشه ومجلسه إليها.
-ولا يزال يألف المعاصي، ويحبّها، ويؤثرها، حتّى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا.
#ابن_القيم
في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة، ادع الله بالعفو والعافية والهداية وألح في ذلك، ثم ادع الله في حاجتك بعبارتك وأسلوبك، دون تكلف وسجع.
وكلٌ يكثر ويلح في الدعاء في حاجته الخاصة:
قل: اللهم وفقني في دراستي، واجعلني من المتفوقين.
قل: اللهم يسر لي أمر وظيفتي، وبارك لي فيها.
قل: اللهم يسر لي أمر زواجي، وبارك لي فيه.
قل: اللهم اصلح لي زوجي وذريتي واجعلهم قرة عين لي، واحفظهم ووفقهم وأسعدهم.
قل: اللهم ارزقني الذرية الصالحة. رَبِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
قل: اللهم اكشف ضري، رب إني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين.
قل: اللهم اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
قل: اللهم ارزقني من واسع فضلك، وارزقني من حيث لا احتسب.
قل: اللهم استعملني في طاعتك.
كرر الدعاء، وأكثر من الدعاء، وأسأل ربك من كل خير، فإن الله يحب الملحين، ولا يتعاظمه شيء أعطاه.
قال #ابن_عبدالبر: "دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
وقال #النووي: "فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء".
وقال #ابن_تيمية : "وأما مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألّا يتكلف الإعراب، فإن أصل الدعاء من القلب،
ولذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه".
كثرة تفكيرك في بعض الأمور ..
لن تُؤخر في رزقك ساعة واحدة فارح بالك وكُن مطمئناً ، فما كان لك من رزق وخير سيأتيك رغم ضعفك ، و مالم يكن لك لن تناله أبداً رغم قوتك وكثرة علاقاتك ، فعش تفاصيل حياتك ولاتحمل ما ليس لك فيه حول ولا قوة
( كيف يكون الاستدراج ؟ )
قال الإمام سفيان الثوري في قوله تعالى:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون﴾
قال: "كلما أَخطؤوا خطيئةً أنعمنا عليهم نعمة، وأَنسيناهم الاستغفار".
الغفلة عن الاستغفار استدراج، ولزوم الاستغفار إيمان وأمان، وسعة رزق، وبركة.
قال #ابن_تيمية: "الله سبحانه لا يعذب مستغفرا، لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب".
(من صيغ الاستغفار):
-#سيد_الاستغفار.
-أستغفر الله، وأتوب إليه.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-رَبِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
كأنها خلاصة تجارب الحياة🌿!
" إذا استغنى الناسُ بالدنيا، فاستغنِ أنتَ بالله. وإذا فرحوا بالدنيا، فافرحْ أنتَ بالله. وإذا أنِسوا بأحبابهم، فاجعل أُنسَك بالله. وإذا تعرّفوا إلى كبرائهم، وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزّة فتعرّفْ أنتَ إلى الله، وتودّدْ إليه، تنلْ غايةَ العزِّ والرفعة ".
الإمام ابن القيم
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
كثيرٌ من البسطاء إنما صنعهم إدامة الدعاء.
وكثيرٌ من الحذاق الأذكياء خذلوا بالغفلة عن الافتقار والدعاء.
قال #ابن_تيمية: "بدوام الدعاء والافتقار صاروا من أولياء الله.. وليس بين العبد وربه طريق أقرب إليه من الافتقار".
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله،و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
-اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
أكبر عقوبة يُنزلها الله بالعبد...
ليست فقدان الولد، ولا ذهاب الصحة، ولا زوال المال.
فكلُّ ذلك ابتلاء، والابتلاءُ رحمةٌ مُغلَّفة، وأجرٌ عظيم يُكتب للصابرين.
أعظم العقوبات وأشدها هولاً: أن يُحرمك الله من الصلاة
أن تكون النعم حولك، والدنيا تضحك في وجهك، والرزق
يأتيك من حدب وصوب...
ثم يُطبع على قلبك فلا تقوم للصلاة، هذه هي الذروة الحقيقية للعقاب.
لأن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلةُ العبد بربه، وروحه التي بها يحيا، وقربه الذي به يسعد.
إذا حُرمتَ منها، فكأنما حُرمتَ من كل شيء، وإن كان كل شيء بين يديك.
فإذا رأيتَ النعم تُغدق عليك، ومع ذلك تجد قلبك يثقل عن الصلاة...
فاعلم أنك قد بلغتَ أعلى درجات العقاب الإلهي، وأنه سبحانه قد بدأ يسلبك أعظم نعمة وهي نعمة القرب منه
اللهم لا تحرمنا صلاتنا، ولا تجعلنا من المحرومين من حلاوة مناجاتك.
نصيحة " افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً "
#فيصل_العنزي ✍🏻
اغتنموا هذه الأجواء الباردة قبل ذهابها.
اغتنموا أيام دنياكم القليلة قبل ذهابكم.
قال #ابن_رجب: " يَصْلُح دين المؤمن في الشتاء بما يسّر الله فيه من الطاعات".
قالﷺ:"ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله،إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا".
#متفق_عليه
قال أبو أمامة رضي الله عنه:
يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به.
قال ﷺ :"عليك ب #الصوم، فإنه لا مثل له".
وفي رواية: "لا عدل له".
من داوم على أذكار الصباح والمساء ،
لن يبقى واهنَ القلب أمام ظروف الحياة !
" فالأوراد التي كان يقولها النبي ﷺ في أذكار الصباح والمساء؛ تحفِّز القلب إلى معنى الاعتماد الكلي على الله تعالى، وتبعده غاية البعد عن الركون لأيّ سبب دنيوي، مهما كان ذلك السبب في ظاهره قويّا، ولو اجتمع عليه كل الخلايق؛ فلا شيء سيحدث للعبد إلا بعد مشيئة الله وإرادته سبحانه وتعالى ".
" تعوّذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد تملّ مِن الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأمّلت قليلًا؛ لأدركت أن يومكَ الذي يشبه أمسك في صحتك، وأمانك، وقرب أهلك، وخلوّه من فواجع المصائب هو يومٌ مُبهج، تحمل لحظاته آلاف النِّعم وأنت لا تشعر! ".
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين، وأبشروا بسعة الرزق، والزيادة في كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الجالبة للنعم والحافظة لها. ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾.
كن من القليل الموفقين. في محكم التنزيل: ﴿وقليلٌ مِن عباديَ الشكور﴾. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ﴾.
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر.
-اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر.
-الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
(بماذا يُرزق الخلق؟ )
قال ﷺ: "إن نبي الله نوحاً لما حضرته الوفاة، قال لابنه ..آمرك: بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاةُ كل شئ ، وبها يُرزق الخلق".
#المسند، و #الأدب_المفرد مطولا، بسند صحيح.
وقال ﷺ: "إن أحب الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده".
#صحيح_مسلم
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة، ومن زاد، فنور على نور.