الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم ، بسم الله على المستضعفين من المسلمين ، بسم الله على غزة بسم الله على الضفة بسم الله على القدس
مش عارف بس أنا مش قادر أسامح ولا أتعامل مع العالم عادي وانه بريء ومش مذنب لما سلبنا نموت كل هاي المدة وكنا نترجاه يدخللنا قزازة مي او كيس طحين عشان ما كنا ملاقيينهم، مش قادر أنسى شعوري ولا شعور الناس الي حواليا، مش قادر أتناسى بجد.
بعد الحكم على ابنتها بالسجن المشدد 10 سنوات..
والدة الكيميائية المعتقلة سمية ماهر في رسالة للقاضي محمد سعيد الشربيني: يا سيادة المستشار.. والله إنها لدنيا، وسوف نراك يوم القيامة ليحكم الله بيننا وبينك، وستظل في دعائي دائما، وحسبنا الله ونعم الوكيل
باقي شهرين ودي تبقي الذكري التانية لبوست
زوجة وزير التموين السابق المعتقل، «باسم عودة» عبر حسابها على فيس بوك: «7 سنوات لم أرَ وجه زوجي، حسبنا الله ونعم الوكيل.»
يمكن ده أغرب خبر أكاديمي شوفته.
جامعة بتتباهى إنها حصلت على ٨ ملايين دولار من الطلاب الوافدين.
الجامعات الكبرى بتكسب مليارات من الطلاب الدوليين... لكن ما بتقدمهمش للناس على إنهم خزنة فلوس.... بتتكلم عن البحث العلمي.. والتنوع الثقافي.. والتعاون الأكاديمي.. والسمعة العالمية.
إحنا حولنا الطالب الوافد من قيمة علمية إلى رقم في كشف حساب.
لما يبقى أهم خبر عن الطلاب الأجانب هو قبضنا منهم كام...
يبقى المشكلة مش في الرقم... المشكلة في العقلية.
الفرق بين جامعة تصنع المعرفة... وجامعة تعتبر المعرفة بند إيرادات....
و على الجانب الاخر حتى النظافة و الخدمات متأثرة، العاملات بتطلع معاش، العدد بيقل، الدور بدل ما كان فيه ٢ عاملات بقت واحدة شايلة الليلة، و كبيرة و مش قادرة، الشغل أصعب عالستات الكبار و أسوأ ككفاءة، و طبعا اقطع السايكل و شوف بقى هتبدأها تاني ازاي عشان معناش فلوس ها؟
جامعة القاهره اللي فرحانه ب ٨ مليون دولار من اللاجئين، نسيت انها اتبنت بالتبرعات عشان تعلم المصريين.
الاميره فاطمه بنت الخديوي اسماعيل اتبرعت بالارض وباعت مجوهراتها
عارفين ايه المشكلة؟ المعيدين بتسافر او مش بيبقوا معيدين، مفيش تعيين جديد .. دا معناه ايه؟ لما التعيين يفتح المعيد مش هيلاقي معيد يعلمه.. كل حاجة معتمدة على السايكل دي، ان اللي بيجي بيتحط جوة البيئة و يكمل المسيرة، لما نقطع السايكل المسيرة هتقف و شوف بقى هتبدأ سايكل جديدة ازاي
هحكيلكم قصة، البنت اللي كانت شغالة فالكافتيريا فالشغل بتاعي وهي ١٤ سنة ابوها خرجها مالتعليم غصب وجوزها لابن عمها مجاملة لاخوه، بعدها بمدة بسيطة كده اتخانق مع جوزها (اللي هو غاصبها تتجوزه) وقالها يانا يا هو لو روحتي معاه مشوفش وشك فالبيت تاني -كان معاها عيلين😆-
من الحاجات المبهرة ان دايما الرجالة في حالة دفاع مستميت عن مشاعر الغيرة اللي توصل لانه يقتلها عادي وكده كده الستات عمرها ما هتفهم بس لما الستات بتتكلم عن مشاعر الغيرة في انها تصحى من النوم تلاقي جوزها اتجوز عليها يقولك هتعترضي على شرع ربنا ويكأنهم بيعبدوا رب تاني دينه مفيهوش نصوص
ده طبعا بافتراض ان الراجل اللي بيمنع مراته من الشغل مش بيديلها اختيار حتى بيشجعها على اقامة علاقات وروابط مع صحاب او اهل، مش كأننا كل يومين بنشوف فتوى حكم زيارة اهلي المرضى من ورا جوزي عشان مانعني اشوفهم، ولا بنشوف اللي بيقولها اقطعي مع فلانة وفلانة، ومفيش نزول مالبيت خالص بقى.
الرجال دائما يقولولك المرأة تقعد فالبيت معززة مكرمة لا تحتك بالعالم الخارجي عشان متتعبش وحد طايل يرتاح -متجاوزين كون الانسان بطبعه كائن اجتماعي محتاج للتواصل البشري اليومي- بعدين لما الواحد منهم يقعد اسبوع فالبيت ولا يطلع معاش بيتجنن من احساسه ان ملوش لازمة والحبسة
انت منافق يسطا
أوه.. واو!
بعيدًا عن السُخرية.
التعليقات دي إرث طويل من تربية مشوهة للذكور دول، تربية علمتهم إن قدرتهم الجنسية هي أهم شيء ممكن يثبتوا بيه هويتهم كذكور، وإن الستات مجرد أوعية، بل إن الست لو عندها مشاعر تبقا عاهرة، بل إن الرغبة الجنسية في ذاتها للنساء عُهر.
الميراث القذر ده، هو الخطاب اللي بقاله عقود هدفه يحمي الذكورة الهشة للرجالة دول.
الذكورة القايمة على التميز الجنسي الوهمي اللي هم خلقوه لنفسهم، إن هو بس اللي بيرغب في الجنس وبيحتاجه، وطالما هو مش راغبه/أو راغبه بصورة جنونية (لأي سبب بقا) مش حق حد يسأله ده سببه ايه؟
فوضى أخلاقية هدفها الوحيد هو حماية الراجل من إنه يقف قُدام أي مراية أخلاقية/دينية/مجتمعية/صحية.
وده بدوره اللي خلق ذكور مش مستعدين يتعاملوا مع ستات بتفكر/بتفهم/بتحس/بتطالب بحقوقها/شايفة نفسها شريك مش كِمالة.
هي تيجي تعمل الدور المطلوب منها وخلاص، ايه هو؟ إن الراجل اللي معاها ما يحسش إنه أقل من باقي الرجالة في حاجة، أقل منها هي في حاجة، مع إن عادي يكون أقل منها في حاجات وأكتر في حاجات، عشان ببساطة هم شخصين عادي مش إنسان وحيوان ولا حيوان ونبات، هم نفس الفصيلة عادي. وده موجود وبفجاجة بس بصور مختلفة حسب الخلفية الاجتماعية والاقتصادية اللي الراجل والست منها، يعني للأسف ماهواش حِكر على الرجالة المطحونة ولا الجهلة، لأ هو إرث محفور جوا تكوينهم النفسي وما بيطلعش إلا بجلسات الكي بقا زي الوشم كده، وما بيطلعش من جتة حد إلا اللي مدرك بوجوده وعاوز يطلعه فعلًا.
الأمر حزين لأبعد حد عامة.
حزين وخطير لأنه مؤخرًا مع انعدام الحد الأدنى للكرامة والأمان للمواطن الطبيعي بقا بيتسبب في معدلات غير مسبوقة للجريمة في حق الست، مش عنف منزلي بقا وسلب حقوق، لأ جرايم خطف وقتل واعتداء غير مسبوق.
مافيش حد هيتحرك لوقف ده غير الناس اللي أدركو بوجوده،واللي حاسين بالمسؤولية تجاه المجتمع ده،سواء كانوا نساء أو رجال.
وكل ست، اللي هتسكتي عليه بنتك هتنقشه بعدين حتى لو رفضته دلوقتي.
ولكل راجل، اللي هتعمله ابنك هينقشه وبنتك هترضى بيه حتى لو رفضوه دلوقتي بس بصور أبشع، وماحدش هيعيط مع عياطك بعدين.