يا أصدقَ الحبِّ ..
ما في الكونِ متسعُ
ضاقت فِجَاجُ الدُّنَا ،
و احتلَّها الوجعُ
يا أصدقَ الحبِّ ..
ما في الدار من ألقٍ
لا ضحكةٌ ..
- مُذْ جفوتَ الدارَ - ترتفعُ
قد غادر الصحبُ ..
والإخوان و الولدُ
ليمونةُ الحوْشِ *..
لا طير ٌ بها يقعُ
-لو لم يكن في مكتبتك -بعد الوحيين- إلا هذه الكتب، مدة خمس سنين، لكفى بها منهلاً عذباً، وموردًا صافياً.
-ولا أشك ولا أتردد أنك من كبار طلبة العلم إذا أتقنت هذه الكتب.
حين أنظر للماضي، إلى سنوات التكوين وبعد التخرج من الكلية. أجد أن أعظم عمل قمت به هو ما قمت به بين جدران بيتي. ما من نجاح في أي مجال يعوض فشل الإنسان في بيته. يتبدل العمل، ويأتي المال ويذهب، وتمضي السنين، وتبقى الأسرة، سواء زوجة وأولاد، أو أم وأب وإخوان وأخوات. نجاح الأسرة يرافقنا في كل مراحل العمر.
اليوم تحيط بنا مغريات، ومخاطر أكثر من ذي قبل. التقنية يستخدمها الجميع، الصالح والطالح. من يحث على الفضيلة، وينشر الحب، ومن يبيع الوهم والمخدرات. أفضل المقاهي وجدتها في قهوة بعد المغرب حين تلتم الأسرة حول بعضها، تتحدث عن يومها وغدها، مشاريعها، وأسفارها. وأجمل المطاعم هو ما يطبخ في مطبخ البيت. الأسرة هي السد المنيع ضد بائعي السموم، والمتسللين إلى غرف الأطفال من خلال الفضاء السيبراني. التواجد والتحدث مع الأطفال، واللعب معهم، وتحذيرهم من المخاطر، وأسوأها التدخين والمخدرات من أهم الواجبات. وكل ما نقول لهم يجب أن يروه في شخصياتنا وتصرفاتنا. والقدوة خير موعظة. #خاطرة_الصباح
هل سمعت بشيء عند العرب اسمه (خوارم المروءة)؟
إليك بعضاً منها...
من خوارم المروءة عند العرب قديماً :
1- أن ينام الرجل بوجود ناس مستيقظين.
2- أن تشغل الضيف ولو بعمل بسيط.
3- مد الرجلين في مجمع الناس.
عرض المزيد 👇🏻
جُوبَر
قال لي صديقي السوري وقد وقفنا على الخرائب : هنا كانت مدينة شعبية تضج بالحياة، تعج بالسكان، وتشكل شرياناً تجارياً مهماً لدمشق، يربطها ببقية المدن.
ثم اندثرت المدينة، ولم يبقَ منها سوى هيكلٍ خاوٍ، كأن يداً انتزعت أحشاءها وتركتها بلا روح.
إنها جوبر.
مدينة على مشارف دمشق، لم يستطع النظام السابق كسر إرادة أهلها إلا بالبراميل المتفجرة التي كانت تتساقط على المدنيين بلا تمييز، فتحصد الأرواح وتزرع الخراب حيثما نزلت. ثم جاءت الميليشيات، فكانت كالجراد الذي يلتهم الحقول، ولم تغادر جوبر إلا وقد أصبحت كالعصف المأكول.
اليوم، يمتد أمامك حيٌّ منكوب بلا حياة؛ لم يبقَ بابٌ في مكانه، ولا نافذةٌ، ولا حتى سلكٌ كهربائي إلا وقد اقتُلِع. كل شيء حولك يحمل أثر الخراب، وكأن المدينة جُرِّدت من تفاصيلها قبل أن تُجرَّد من سكانها.
بعض الذكريات يصعب أن تُنسى، خصوصاً حين تكون بحجم نكبة جوبر، التي ستبقى شاهداً على فصلٍ بالغ القسوة من تاريخها المرير .
أخالُ أن الناجين من مجزرة جوبر، وسواها من المآسي، سيحتاجون إلى حكمة الأنبياء وصبر الأولياء كي يتعايشوا مع الحياة ؛ فالفاجعة لا تغادر الذاكرة بسهولة، والبيوت قد يعادُ بناؤها، أما الأرواح التي أثقلها الفقد فلا يرممها إلا الزمن، وأملٌ صادق بأن يكون الغد أكثر رحمةً مما مضى.
ونصيحتي لمن يريد الزواج أن يأخذ فتاة من بيت لا يعلو فيه صوت على صوت الأب ، وليحذر أن يأخذ من بيت يعلو فيه صوت النساء على الرجال ، فسيفتح عليه بابا من الهم لن ينغلق إلا بخسارة كبيرة نفسية ومادية.
المراسل بسأل لاعب المغرب عيسى ديوب اللي تولد في فرنسا وعاش حياته في أوروبا قال له: أنت فزت بجائزة أفضل لاعب شو راح تحكي لزملائك لما ترجع لهم بالجائزة؟ قال له نحن بلد مسلم والفضل لله المسألة ليست بفضل فرد معين لذلك فقط سنقوم بشكر الله!
عرفتوا شو معنى الدعاء: اللهم أعزنا بالإسلام🤲
Morocco defeats The Netherlands in a tense penalty shootout, knocking the Dutch heavyweight out of the World Cup and going on to face Canada. https://t.co/PaXHcRdgME
مع أن الإعلام الرياضي ليس إلا جـزءاً
من الـمـشـكـلـة، وهو حـالـة تستغل
المعاني الوطنية ..
إلا أن الـجـمـيـل فـي هـذه الـقـصـة
أنها تـؤسـس للمحاسبة الإعلامية
في فهمي المتواضع أن أخطر نتائج
الحرب، اكتشاف إيـران قدرتها على
توظيف مضيق هرمز، وهذا يمنحها
قوة تأثير هائلة، وعلى الخليج ابتكار
حلول تحد من هـذا الـتـأثـيـر، ربما
يكون في قناة عبر الإمارات ..