يطرح الكثيرون سؤالًا:
ما الجدوى من جعل الاختبارات صعبة على الطلاب؟
فبينما يسعى البعض بجهد كبير للحصول على درجات عالية، تأتي بعض الاختبارات لتضعف هذا الجهد وتقلل من حماسهم
#اختبار_الرياضيات_التعجيزي
منصات التواصل الاجتماعي تعج بشكاوي الطلاب حول صعوبة الاختبار..
ما الهدف من هذه الاختبارات التعجيزية في عام دراسي مصيري يتحدد من خلال نتائجه مستقبل الطلاب !؟
#اختبار_الرياضيات_التعجيزي
#اختبار_الرياضيات_التعجيزي
استبيان بسيط في قناتنا يوضح انطباع الطلبة
97% صعب
الغريب أن خيار المتوسط معدم!!
ينبغي للوزارة أن توضح ذلك علميا وليس مثل مقابلتهم في امتحان الكيمياء للصف العاشر الذي لم يكن ردا علميا
التأثير النفسي له أبعاد أكثر من الامتحان للمادة نفسها
#اختبار_الرياضيات_التعجيزي
حقيقة بان اختبار الرياضيات كان صعب جدًا للغاية وتعجيزي في المقام الاول وليس اداة قياس ، والأسئلة كانت تفوق مستوى الطالب وحتى معلم المادة،كما ان الاختبار لا توجد له اسئلة لا في كتاب الطالب ولا حتى في النشاط اي ان الطالب لم يعتد عليها، والطالب ادى دوره وكرس جهده بمذاكرة الكتاب والانشطة الاخرى دون ان يدرك بان هناك عثرة تعقيد بل صخرة كسرت فكره وعقله وطموحه فارحموا ابناءكم .
ونحن كاولياء امور لا نطلب السهولة بالاختبار لكن نطلب تحقيق العدل. وان يحقق الاختبار الغاية الاساسية له الا وهي قياس فهم الطالب للمنهج فهو في النهاية اداة قياس للعقول وليس فرض تحديات ووضع عراقيل وصعوبات .
لذا نلتمس من وزارة التربية والتعليم الموقرة الاخذ بالاعتبار كافة هذه المبررات ومراعاة الطلبة بالتصحيح لان الشباب هم عماد هذا البلد ومستقبله ولبنات بنائه فامنحوهم الرعاية وكونوا لهم عونا وسندا رعاكم الله.
◀️ قدم منتخبنا مباراة جيدة أمام السعودية، الحكم أدهم مخادمة من الصعب أن تستوعب لماذا لم يطرد بوشل وأنا متأكد حتى هو لا يملك الإجابة وأعتقد من غير المنطقي حتى استمراره في البطولة ، ولكن إجمالا السعودية كانت الأفضل واستحقت الفوز ،، أتحدث فنيا خاصة في الشوط الثاني، اعتمدنا الكرات العالية ومعظمها كانت عشوائية خاصة في الشوط الأول .
◀️ بالرغم من أن كيروش احتفظ باللاعبين منذ شهر يوليو الماضي ونحن اليوم في ديسمبر ولم يعتمد على الأندية في تجهيز اللاعبين بدنيا والدوري شبه متوقف دائما إلا أن منتخبنا في الشوط الثاني خاصة في ربعه الأخير تراجع بشكل ملحوظ بدنيا وظهرت الفوارق لصالح المنافس، جودة اللاعبين وتفوقهم بدنيا وفنيا حسمت الأمر .
◀️ نطوي صفحة مرارة الخسارة الأولى وأمامنا مباراة المغرب وهو منافس ليس سهل أبدا ولكنه ليس الخصم الذي لا يُقهر، حتى التعادل سيضعنا تحت رحمة الحسابات المعقد، أمامنا 90 دقيقة من أجل تثبيت حظوظنا قبل أن نغادر باكرا من الدوحة .
بالتوفيق منتخبنا
#السعوديه_عمان #كأس_العرب
وكأنَّها رسالةٌ إلهيّةٌ تقولُ لنا إنَّ البهجةَ التي لا تعرفُ الدربَ للفقراءِ هي تعاسةٌ لقلوبِ مَن يظنّونَ أنَّهم أحياء.
وقبل أن تقعَ #مأساة_عائلة_يونس فقد وقعتِ الأمانةُ من عاتقِ الذين حُمِّلوا بها، - وعلى كلِّ مسؤولٍ له يدٌ فيما حدثَ لهذه العائلةِ، ويحدثُ لكثيرٍ غيرِها - أن يُعِدَّ عُدَّتَهُ لمساءلةِ الملكِ الديّانِ "يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلّا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ".
لا تقطعوا الكهرباء عن المواطن
لا تقطعوا الكهرباء عن المواطن
لا تقطعوا الكهرباء عن المواطن
احترموا المواطن ,
ارفقوا بالمواطن ،
فقطع الكهرباء ليس حلاً ، إنما هو عقاباً وظلماً ,
فكرامته فوق كل اعتبار , فليس من العدل أن يتحول الخلل الإداري إلى عقاباً يدفع ثمنه الناس ,
لا تعالج المشكلة بالعقوبة ، ولا تُحل أزمة بإطفاء أنوار البيوت ،
كرامة المواطن خط أحمر
كرامة المواطن خط أحمر
كرامة المواطن خط أحمر
#ماساه_عايله_يونس
أين أعضاء مجلس الشورى عن ملف الباحثين عن عمل والمسرحين؟
أين أصواتكم ؟ أين مواقفكم ؟
الملف يزداد تعقيداً يومًا بعد يوم ، والناس تنتظر من يمثلها ، من يتحدث باسمها ، من يدافع عن حقها في العيش الكريم والعمل الشريف ,
من يوصل رسالتها ,
لماذا هذا الصمت؟
ولماذا لا نرى تحركاً واضحاً يليق بحجم المعاناة ؟
ملف الباحثين والمسرحين ليس قضية عابرة ،
بل جرح في جسد المجتمع ،
كل يوم يكبر ، وكل يوم يُفقدنا طاقة ، ويُطفئ حلمًا ، ويكسر طموحاً ,
الشباب اليوم لا يطلبون المستحيل،
بل يطالبون بحقهم الطبيعي في العمل ، في المشاركة ، في أن يكون لهم مكان في هذا الوطن الذي أحبوه وخدموه ,
فأين أنتم ؟
أين صوت المجلس الذي يُفترض أن يكون لسان المواطن؟
نحتاج منكم موقفاً لا تصريحاً ، وتحركاً لا وعداً ، وصوتاً لا صمتاً ,
فالقضية لم تعد تحتمل الانتظار ، ولا التبرير ,
إهمال هذا الملف ليس تأجيلًا لقضية، بل هو تأجيل لمستقبل ,
والأوطان لا تبنى بالتأجيل، بل بالفعل والإرادة ، وبالإحساس بمسؤولية كل إنسان فيها ,
تحركوا... فالوطن يناديكم ،
والشباب ينتظرونكم ،
وكل لحظة تأخير ، تُفقدنا أملًاً جديداً ,
تحركوا … فالقضية أكبر من كلمات ،
إنها مستقبل وطن ، وثقة جيل، وأمان مجتمع .
طفح الكيل أين نتائج دراسة الحد الأدنى للأجور ؟!
* حمد سعيد الصواعي
هناك أعداد كبيرة من شباب هذا الوطن العظيم في القطاع الخاص يستلموا رواتب متهالكة ضعيفة لا تتناسب مع الأمال والتطلعات التي يتميز بها أبناء هذا الوطن العظيم في ميادين العمل بالقطاع الخاص ولا تتناسب مع معايير الحياة المعيشية بوقتنا الراهن.
ولا سيّما استغلت الشركات بالقطاع الخاص قانون الحد الأدنى للأجور المتمثّل في ( 325) خير استغلال من أجل زيادة معدل أرباحها ولم تُلقي الشركات أية أدنى اهتمام أو تحفيز لا بالشهادات ولا بالخبرات ولا بطاقات شباب الوطن.
ومن رحم هذه المعاناة في حق شباب الوطن فقدبلغ السيل الزبى من جشع وطمع الشركات بتوظيف القانون كورقة رابحة من أجل زيادة معدل أرباح بعض الشركات في القطاع الخاص.
وحان الوقت وهو المحك الحقيقي برفع الحد الأدنى للأجور كي يتناسب مع المتغيّرات الطارئة في الحياة المعيشية بهدف ضمان مستقبل مشرق لشباب الوطن.
حيثُ بهذا الراتب المتهالك المتمثل في قانون الحد الأدنى للأجور من الصعب أن يكون هناك استقرار معيشي ثابت لشباب الوطن.
وحفظ الله عمان الشامخة التي تشهد تحولات استراتيجية هامة، وقائدها الحكيم الذي يدفع بها إلى الأمام، وشعبها العظيم الشامخ الباسل وسط هذه التحديات.
.
مقال يستحق القراءة والتأمل‼️
هل المشكلة في المنظومة أم في أسماء الوزراء؟
كتب/ سعيد بن مسعود المعشني
تتردد بين الحين والآخر دعوات تطالب بتغيير وزير هنا أو هناك، غالبًا كردّة فعل تجاه قرار غير محبوب أو تصريح لم يلقَ قبولاً عامًا. وبرغم تفهّم الدوافع الشعبية خلف هذه المطالبات، إلا أن اختزال الإخفاق في اسم الوزير وحده يظل مقاربة قاصرة لا تلامس جوهر المشكلة.
إن الدول التي تعتمد منهج “تغيير الوجوه” كحلّ سحري، سرعان ما تكتشف أن النتائج لا تتغير كثيرًا، ما دامت المنظومة التي تصنع القرار وتدير مؤسساته تعمل بالأدوات ذاتها والعقليات ذاتها. فالوزير — في نهاية المطاف — جزء من منظومة أكبر، يعمل داخل إطار محدد بصلاحيات واضحة، وتوجهات عليا مرسومة، وأولويات حكومية مشتركة يفترض أن تُدار بروح الفريق لا بعقلية الجزر المنعزلة.
لقد شهدت السلطنة في العام 2011 الحالة الوحيدة التي استجيب فيها لمطالبات التغيير الشعبي المباشر، إلا أن تقييم حصيلة تلك المرحلة يثبت اليوم أن تغيير الأسماء لم ينتج بالضرورة قفزة نوعية في الأداء. فالمشكلة — في جذورها — ليست ندرة الكفاءات، بل في آليات العمل الحكومي ذاتها؛ في غياب الفعالية التضامنية داخل مجلس الوزراء، وتعدد مراكز صناعة القرار وبطء دورة اتخاذه، وضعف المتابعة والمساءلة، وغياب التواصل المؤسسي الواضح مع المجتمع حول أهداف القرارات وأثرها المتوقع.
إن منظومة حكومية تعمل بروح فريق واحد، وتتمتع بدورة قرار واضحة وسريعة، وتلتزم بالشفافية في شرح سياساتها، وتطبّق المساءلة بانتظام — ستكون قادرة على النجاح حتى وإن تغيّر الوزراء أو اختلفت أساليبهم. أما حين تتشظى الصلاحيات، وتغيب المساءلة، ويتراجع التنسيق، فإن أفضل الأسماء لن تصنع فارقًا ملموسًا، وسيبقى الوزير — أي وزير — في دائرة ردود الأفعال بدل صناعة النتائج.
إن إصلاح منظومة العمل الحكومي هو المدخل الحقيقي لتحسين الأداء، بينما الإصرار على تغيير الأشخاص بوصفه الحل الأول والأسرع، لا يعدو كونه هروبًا من مواجهة أصل المشكلة. فحين تعمل المنظومة بكفاءة، سيكون استبدال أي وزير قرارًا فنيًا طبيعيًا لا مطلبًا شعبيًا ولا صرخة غضب.
ويبقى السؤال الذي يستحق النقاش:
هل نحن مستعدون لتطوير آليات العمل قبل تغيير شاغلي المناصب، أم سنواصل الدوران في الحلقة ذاتها؟
مهم للغاية ‼️
ماذا بعد تقرير #جهاز_الرقابة@StateAudit_Oman
مقال للعميد/م إسماعيل بن شهاب البلوشي .
حين ننظر إلى تقرير الرقابة الإدارية والمالية للدولة هذا العام من زاوية عالية، لا نقرأ مجرد أرقامٍ أو بياناتٍ جامدة، بل نقرأ شعور وطنٍ وهموم مجتمعٍ وطموحات دولةٍ تسعى لتكون في مصافّ الأفضل عالميًا. فالخمسون مليون ريالٍ التي استعيدت إلى الخزينة العامة ليست سوى مؤشر صغير على حجم ما يمكن أن يُستعاد، وعلى عمق ما يحتاج إلى مراجعة في الفكر الإداري والقانوني والرقابي للدولة.
بين الواقع والطموح
لا يخفى على أحد أن التحديات الاقتصادية تتنامى، وأن الباحثين عن عمل، وملفات الديون، وضغوط المعيشة تشكل جميعها شبكة مترابطة من الهموم الوطنية. وهذه التحديات لا يمكن معالجتها فقط من خلال حملات رقابية أو إجراءات مالية جزئية، بل من خلال مراجعة شاملة وعميقة لنظام الدولة الإداري، ولطريقة إدارة المال العام، ومفهوم المسؤولية والمساءلة.
إنّ ما يلفت النظر في هذا التقرير ليس حجم المبالغ المستردة فحسب، بل ما بين السطور من إشاراتٍ إلى خللٍ في المسار الإداري، وتراجعٍ في الفكر المؤسسي، وضعفٍ في منظومة الردع والمساءلة. فالقضية اليوم ليست فقط من أخذ المال العام أو من قصّر في واجبه، بل: كيف سمح النظام الإداري بهذا القصور؟ وكيف يمكن تطويره ليكون أكثر صرامةً وشفافيةً وعدلاً؟
إعادة تعريف مفهوم “الوزارات السيادية”
من أبرز ما يستحق المراجعة في المرحلة القادمة هو مفهوم الوزارات أو الجهات السيادية. فهل السيادة تعني الحماية المطلقة من المساءلة؟ أم أنها تعني الحفاظ على هيبة الدولة، وعلى القوانين والأسرار الوطنية؟ إنّ الخلط بين “السيادة” و”الحصانة” هو ما أنتج ثقافة إدارية مضللة في بعض المواقع، حيث يظن البعض أن الخصوصية تمنح الحماية، بينما الحقيقة أن السيادة في جوهرها هي الشفافية المنضبطة، والقانون العادل، والنظام الذي لا يستثني أحدًا.
السيادة الحقيقية ليست في الحجب، بل في القدرة على الموازنة بين الحماية والمسؤولية. فحتىٰ المؤسسات ذات الطابع الحساس يمكن أن تخضع لأنظمة رقابة متخصصة تحفظ أسرارها دون أن تعفيها من المحاسبة. والموظفون فيها يمكن أن يكونوا من مستوىٰ فكري وإداري رفيع، لكن في إطار واضح يضمن تكافؤ الفرص وعدم تحول السرّ إلىٰ غطاءٍ على جوانب قد يكون بها من الأهمية على مستوىٰ دولة.
فكر جديد للرقابة والمساءلة
إنّ الوطن اليوم بحاجة إلىٰ فكرٍ إداريٍّ جديد، لا يقوم على المجاملة أو التبرير، بل على الجرأة في المراجعة والعدالة في التطبيق. فالدولة الحديثة لا تُبنى بالعواطف، بل بالأنظمة التي تضع الجميع تحت مظلة القانون، دون استثناء أو خطوطٍ حمراء، سوىٰ لجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه، الذي يمثل قمة الهرم السيادي، والضامن الأعلى للعدالة والنزاهة.
نحن بحاجة إلىٰ نظامٍ رقابيٍّ أكثر عمقًا من مجرد التقارير السنوية، إلىٰ رقابة فكرية وهيكلية تمتد إلى طرق التوظيف، وأساليب الإنفاق، ودوائر إتخاذ القرار. فالكثير من المليارات يمكن أن تُستعاد ليس من خلال “التحقيق” فقط، بل من خلال “إصلاح المسار” ومنع الهدر قبل وقوعه.
يجب أن يكون هذا التقرير نقطة انطلاق لنهضة فكرية في الإدارة العمانية، وأن يُقرأ كوثيقة تحفيز لا كوثيقة إدانة. فالأخطاء والإختلالات موجودة في كل دولة، ولكنّ الفارق بين الدول المتقدمة وغيرها هو في القدرة على التحول من النقد إلى الإصلاح، ومن الإنكشاف إلىٰ البناء.
المطلوب اليوم أن ننتقل من مرحلة الدفاع إلىٰ مرحلة المبادرة، وأن تكون الأجهزة الرقابية جزءًا من منظومة متكاملة تشارك في صناعة القرار لا في تسجيل الأخطاء فقط. وأن نؤمن أن القانون هو السيادة العليا، وأن الردع لا يُفهم بعاطفة دينية أو فكرية، بل بعقلٍ مؤسسيٍ رصينٍ يستمد قوته من الدستور، ومن إرادة القيادة، ومن وعي الشعب.
في بداية حكم مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أيده الله كان الحديث أكثر عن الدمج والترشيق وإني شخصياً أرىٰ أننا بحاجة إليه أكثر بل إعادة تخصيص المؤسسات الرقابية وأدوارها وماينفق عليها أيضاً بحاجة إلىٰ مراجعة رصينة بين الحاجة الملحة ومال نحتاجه في مكان أهم
عمان التاريخ عمان هيثم حفظه الله ورعاه طموحها ومن عليها هو مستحق بكل معنىٰ شموخ الأمس واليوم
عبد الله ردا على المسؤول
#بوزارة_العمل إذا كنت لا تجيد قراءة المزاج العام ولا تحسن الخطاب فابق ضمن حدود منظومتك وتحدث بلغة النظام الذي تمثله لا تتحدث عن حب الوطن كدافع كاف وأنت تترأس منظومة تمنح المدير العام ۷۰۰۰ ريال عند الامتياز وتمنح الموظف العادي ٥٠ ريالاً. المنطق
#إجادة
ونحن على أبواب عام 2026م ويبقى السؤال الأهم أين توصيات الدراسة برفع الحد الأدنى للأجور ❗️
* حمد سعيد الصواعي
في ظلِ زيادة تكلفة الحياة المعيشية أثر متغيّرات حقيقية بفعل عوامل رئيسية من تضخم وضرائب ورفع دعم وتغيّر جذري في الحياة الاجتماعية.
ومنذُ عام 2013م رفع الحد الأدنى للأجور إلى 325 ريال عماني، وكأن عشر سنوات الأخيرة لم يحدث فيها شيء في ظلِ ماذكر أعلاه.
وبعدها تأتي الصدمة في عام 2020م يتم إلغاء ربط المؤهلات الدراسية بالأجور، وكأن الشهادة ليس لها قيمة وقدّرنا ذلك بظل أزمة مالية وصحية خانقة تعرض لها الوطن.
وعندما رفع الصوت عاليًا من قبل المجتمع، ليكون عام 2023م لتنفيذ بذور دراسة لرفع الحد الأدنى للأجور، وعندما ارتفع الصوت عاليًا وعاليًا.
في المؤتمرات الصحفية والملتقيات ليكون كذلك عام 2024م دراسة أخرى لبذور لرفع الحد الأدنى للأجور.
ومن هنا نستنتج وهو المحك الحقيقي من هذه الأمنيات والوعود عبر أداة الدراسة ألم يحن بعد وهو الأهم أن تتمخّض نتائج هذه الدراسة.
لكونها دراسة اجتماعيه هامة لعينات عشوائية من المجتمع تُعاني من كافة محافظات السلطنةوحفظ الله عمان الشامخة وقائدها الحكيم وشعبها العظيم.
في غضون ٤٨ ساعة .. خرج عدد من المسؤولين من وزارة العمل في وسائل الاعلام المحلية للحديث عن ماحدث لمنظومة #إجادة التي تم تضمينها ضمن المواضيع الرقابية لتقرير جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، ولكن جميعهم لم يعترفوا بالقصور في المنظومة، وإنما محاولة فاشلة للتبرير عما حدث! هذا التخبط يجب أن يتوقف بتقييم شامل للمنظومة والاستماع للأراء الهادفة والبناءة التي من شأنها أن تُقلل هذا الاستياء في مختلف مؤسسات الدولة.
◀️ انتهى الحلم وتلاشت آمال المونديال بشكل نهائي بعد أن عاشت الجماهير لحظات الحلم الذي لم يتبلور إلى واقع ، لأن الواقع كما هو يظل واقع ولا يمكن القفز عليه .. وكما قيل الوهم ضلالٌ .. لا ينتهي إلا بواقع يصفع .. !
◀️ في كل مرة نرتكب نفس الأخطاء وننتظر نتائج أفضل، نوقف الدوري ونستعد بمعسكرات متقطعة ، هذا قطعا لا يمكن أبدا أبدا .. تعاقب على تدريب المنتخب في التصفيات 4 مدربين أشرفوا على نفس الأسماء ثم ماذا علينا أن ننتظر .. حتى معدلات الأعمار هي هي لم تتيغر طوال فترة التصفيات ..
◀️ كيروش تاريخ كاسم ومدرب كبير .. ولكن فعليا هو لا يناسب العقلية التي تدار بها كرة القدم العمانية، كيروش لأول مرة يعمل مع منتخب بدوري "هواه" وتجاربه السابقة كانت في (قطر – كولومبيا – إيران – مصر- البرتغال) مع لاعبين محترفين فعليا خارجيا ودوري محترف فعليا، وهنا كان التحدي الأبرز ،، كيروش حتى تكتيكيا لم ينجح في إدارة المباراتين ولم يسعى أبدا للفوز بل كان يبحث فقط على عدم الخسارة .. فكيف سنتأهل ؟
@waleed83alabri
◀️ كيروش كان مهتما أكثر بتصفية حسابات قديمة مع الاتحاد القطري في التصفيات ومهاجمة الفيفا والاتحاد الآسيوي نكاية في الدوحة، هذا كان ما يشغل باله، ولا يبدو أنه يعرف إمكانيات اللاعبين في منتخبنا وتغييراته في الشوط الثاني أمام الإمارات من الصعب حتى تفسيرها، وبعضهم من اعتمد عليهم في وسط آسيا ركنهم في الدكة !!
◀️ الاتحاد الآسيوي اتحاد ضعيف جدا يتحرك بالنفوذ وهي من تحكمه ... في عام 2025 لا يمكن الحديث عن ملحق مؤهل يُدار بهذه الطريقة .. وهنا على الاتحادات الوطنية أن تضغط بقوة على المكتب التنفيذي لتغيير نظام التصفيات ويكون أكثر عدالة ونزاهة من أجل تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص ..
◀️◀️ أما ما يعنينا أكثر .... اتحاد القدم ... الحقيقة أن هذا الاتحاد منذ مجيئه في يونيو الماضي وهو يتركب كوارث وأخطاء فادحة لا يمكن حتى استيعابها، وفي كل مرة كنا نحاول التحدث عنها هنا وفي بعض الأماكن "نقدا وملاحظة" كان يطل علينا البعض بحسابات وأوجه مختلفة بأننا ضد مشروع المونديال !! .. ونحن نشوه صورة العمل ... عن أي عمل تتحدثون بالضبط ؟؟؟ ..
هل عن حرمان الأولمبي من أهم لاعبيه في تصفيات آسيا .. أم مشاركة منتخب الشباب بدون مدربه في كأس الخليج أم منتخب الناشئين الذي يستعد لتصفيات آسيا بدون مدرب .. أم قضية المنذر العلوي ؟؟ .. أو عن الزفة اللي كانت في الدوحة ؟؟؟
◀️ من لا يتحمل النقد ومن لا يريد أن يرى سوى التطبيل والمديح فليجلس معززا مكرما في بيته ...
◀️ ختاما ... لاتحاد القدم أقول :
البطانة التي من أمامك ومن خلفك وحتى من هي على يمينك لن تقودك لأي خطوة للأمام .. ستُغرقك في فشل محتوم ومؤكد وعليك أن تختار إما العمل الجاد المُخلص أو الاحتماء بها ...✋
#كلنا_معك انتهت !!
#الملحق_الاسيوي