1-من الفردية إلى الجماعية: الإعلام السعودي يعيد تعريف الشهرة والتأثير.
مع اقتراب الملتقى الأول لصناع التأثير ImpaQ الذي تنظمه وزارة الإعلام السعودية في ديسمبر 2024 بالرياض، تتجلى الفرص لتوجيه التأثير من جهد فردي إلى حركة جماعية توحد الطاقات.
@ImpaQMakers#ملتقى_صناع_التأثير
الزميل أ. علاء براده @aladdin2050 يتحدث عن تجربة منطقة 798 في بيجين بالصين حيث أصبحت ملهمة لمشاريع تطوير أحياء في المدن، ممكن نستلهم منها كيف الفن والثقافة يحوّلون المناطق المهجورة إلى أماكن حيوية ومزدهرة 🎯
شكرا أستاذة نوف و شوقتينا للاطلاع على هذه المشاركة "أظن أن الزمن حاضر في كلماتكم و ان كان ذلك بشكل غير مباشر بتغريداتكم السابقة .. في حديثكم عن الإقامة الفنية رسمتِه كمساحة نقية للفنان يعيش فيها تجربته. حقيقي طرح مُلهم ،و الشكر موصول للدكتور فهد لتلمسه هذا الجانب الهام
كان اختياري لموضوع مشاركتي في ملتقى الابتكار في المسؤولية الاجتماعية بعنوان: “استثمار في الإنسان والمكان”، لكنني تلقيت إضافة ثمينة من الدكتور @Dr_Fahaad حين أشار إلى أن يكون الزمان العنصر الثالث في هذه المعادلة.
كلمة واحدة غيرت زاوية الرؤية، ووسّعت مداركي لمفهوم غاب عني، وهو أن المسؤولية الاجتماعية لا تكتمل إلا بوعي الإنسان، واعتبار المكان، وإدراك دور الزمان. فالزمان ليس مجرد إطار زمني عابر، بل هو دَورة متصلة من الاحتياجات المجتمعية والتحديات التي يجب أن نقرأها ونتعامل معها بوعي استباقي.
إن استحضار الزمان كعنصر أساسي يجعلنا أقرب إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لأنها رؤية تبني حاضرنا وتستشرف مستقبلنا، وتعلّمنا أن التنمية ليست حدثاً وقتياً، بل مسار متجدد يستثمر الإنسان، ويعمر المكان، ويقرأ الزمن بذكاء
0⃣1⃣و بقي أن نشير إلى أن معالي الدكتور ماجد يري بأن هذا الصح قادر أن يكون على قائمة المراكز الطبية على مستوى العالم و أن صحة البشرية جمعاء ستبقى هدف نبيل يعمل الجميل على تحقيقه بسعادة دوما و أبدا.
@dr_alabdali
1⃣بين إدارة التغيير وصناعة الأثر من جهة و بين التحسين المستمر من جهة أخرى عشنا مع ضيفنا في @ahadiatalabdali معالي الدكتور @Malfayyadh الرئيس التنفيذي لمستشفى التخصصي ليلة نستمتع فيها بقصة علامة تطورت قيمتها خلال ثلاث سنوات من 300 مليون لمليار و ثلاثمائة مليون ، نتابع قصة النجاح
9⃣و تبقى هنا نقطة مهمة جدا وهي أن المنافسة المستمرة ورؤية الخدمات الطبية تنتشر و التي كانت سابقا لا تقدم إلا في مراكز طبية محدودة هذا الأمر يدفع للتركيز على ابتكارات جديدة تخدم البشرية بدلا من التحسين فقط و من ذلك العلاج الجيني الذي يمكن أن يحقق نقلات نوعية في صحة البشر
ذكر ما كان من أمر رايان إير وعجائب تدبيرها في تغيير موازين الطيران
ذكروا – حرسهم الله – أنّ شركةً تُدعى "رايان إير" كانت في بلاد أُوروبة، اختارت لنفسها منهجاً في الطيران لم يجرِ به قَلمُ الأوّلين من أهل هذا الشأن، ولا عهِده الناس من قبل.
وكان مبتدأ أمرها أنّها عرضت على المسافرين تذاكر بَعْضُها بعشرة يوروهات، فاستغرب ذلك الناس في أوّل الأمر، إذ لم يُعهَد في صناعة الطيران ما يقرُب من هذا السعر ويستقيم به العمل. ثم تبين بعدُ أنها إنما فعلت ذلك بأن أخذت في تقليل النفقة على وجوه شتّى، منها أنّها لم تنزل في المطارات العظام كشارل ديغول بباريس، بل هبطت في مطارات أَخَصّ وأقلّ كلفة، فجنت من ذلك ربحاً إذ انخفضت رسوم الهبوط بنحو الثمانين في المائة.
ثم إنهم قالوا إنّ هذه الشركة لم تجعل للوجبات المجانية ولا للمشروبات في طائراتها سبيلاً، بل قطعت أسباب ذلك عن الركّاب، وجعلته بضاعةً أخرى تُشترى بثمن معلوم.
وكان لها من التحصين أمر آخر، إذ وحّدت أسطولها على نوع واحد من الطائرات – وهو "بوينغ 737" – ليخفّ عنها ثقل تدريب الطيّارين والمُضيفين وتقليل النفقة في الصيانة وإبدال القطع. وبهذا المسلك ضُرِب المثل في تقليل التكلفة، وصار ما تقدّمه من تذاكر بخس الثمن مُمكناً، حتى أقبل عليها الناس، ولا سيما من لم يكن يطمع في ركوب الطائرات من قبل.
وزاد أهل المعرفة بهذه الشركة أنّها اتّخذت سبيلاً آخر لزيادة مكاسبها، وذلك بأخذ رسوم على كلّ شيء يُضيفه المسافر إلى تذكرته، فإن شاء اختيار مقعد بعينه دفع، وإن رام حمل أمتعة زائدة دفع، وإن أحبّ تقديم ركوبه على الناس فلا بد أن يدفع. وكان هذا من حُسن حيلتها، إذ اجتمعت لها مبالغ عظيمة من هذه الرسوم، وبها تداركت شؤونها وزادت في أرباحها. وذكروا أن ذلك بلغ في بعض السنين نسبة تفوق ثلاثين في المائة من دخلها الكلّي.
وأمّا أمرها في فهم نفسية المسافر، فقد قالوا إنّها تُعلّق ذهن الراكب بالسعر اليسير، فإذا استقرّ في خاطره أنه قد ظفر بتذكرة بعشرة يوروهات، هان عليه ما يزيد بعد ذلك من رسوم. وفي بساطة خياراتها غنى عن تفرّع العروض وتنوّعها، حتّى لا يحتار المسافر بل يقبل على أرخص شيء يراه، ثم يجد نفسه إن شاء ترقية موضعه أو زيادة أمتعته قد دفع فوق الأصل أضعافاً.
ثم إني قرأتُ أنّ تلك الشركة أحكمت تدبير أوقاتها، فلم تُطل مكوث طائراتها على الأرض، بل جعلتها في حركة دائبة، وجنّبت نظام المطارات الكبيرة المستعصية والمُحاور المُعقّدة. ولم تُعطِ للوكلاء والسماسرة عمولة، بل استأثرت بذلك، وعليه قامت موازينها، فأصبحت شركةً يُضرَب بها المثل في التوفير وفي جلب الأرباح.
وأمّا سيّدها وأمير أمرها، وهو المدعو "مايكل أوليري"، فقد اشتهر بأقوال غريبة، وبلغ من شدة جرأته أن صرّح – فيما زعموا – أنّه سينظر في جعل دُخول مراحيض الطائرة بمال، وإن لم يفعل ذلك في حقيقة الأمر، فقد حصل به على ذكر في الأفواه، وامتلأت الصحف بأخباره، فكان ذكر رايان إير على كلّ لسان.
وهكذا صارت هذه الشركة مثلاً يُحتذى لطالبي التوفير، وعِبرة لمن أراد مزاحمة الكبار بحدّ السياسات وتقليل النفقات، وبها يُعرف أنّ صناعة السفر بالجوّ قد تستقيم بلا ترف ولا رفاه، والله يَهدي من يشاء إلى سبيل الرشد.
تم انتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي.
@ibex_ai
11-وبإعادة ترتيب هذه المحاور لا يعد الملتقى مجرد تجمع للمؤثرين، بل يعد انطلاقة نحو مستقبل إعلامي يتسم بالإبداع والتشارك ويوفر حلولًا مؤثرة ومستدامة لمجتمع مستعد لتبني التغيير الإيجابي نحو غد أفضل.
1-من الفردية إلى الجماعية: الإعلام السعودي يعيد تعريف الشهرة والتأثير.
مع اقتراب الملتقى الأول لصناع التأثير ImpaQ الذي تنظمه وزارة الإعلام السعودية في ديسمبر 2024 بالرياض، تتجلى الفرص لتوجيه التأثير من جهد فردي إلى حركة جماعية توحد الطاقات.
@ImpaQMakers#ملتقى_صناع_التأثير