﴿ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ﴾.
الإسلام دين عدل ..
فمن اعتدى، فحقُّ ردِّ الاعتداء مكفول، بالمثل ويكون بضوابط الحق والإنصاف ..
وهذا تأكيدٌ على أن حفظ الحقوق وردَّ الظلم أصلٌ من أصول الشريعة التي كفلها الإسلام للناس وأباحها لهم ..
#سعود_الشريم
الحماية الإلهية والرعاية الربانية التي تُحيط بلادنا -لما هي عليه في توحيد الله واتِّباع السُّنَّة وتحكيم الشريعة- هي القُبَّة التي لا تنكسر، والسِّياج الذي لا يُخترق، فالله مولانا، عليه توكلنا، وباسمه رمينا، ﴿وما رميت إذ رميت ولكنَّ الله رمى﴾، فاعمروا قلوبكم باليقين مطمئنين.