اللهم كما روعوا قلوب الصغار والكبار فروع قلوبهم وزلزل أركانهم وأذقهم مرارة الخوف في كل لحظة ولا تجعل لهم من مأمن ولا ملجأ
اللهم إنهم أخافوا عبادك الآمنين في بيوتهم فأنزل عليهم رعباً يخلع قلوبهم وفزعا يسلب عقولهم واجعل صرخة أطفالنا تلاحقهم كالصاعقة في يقظتهم ومنامهم ياقوي ياعزيز
للكويت حكومة وشعباً
مايمر به العالم والمنطقة تحديدا ليس أمراً عابراً بل تسويات كبرى ستبقى تفاعلاتها في العالم و الإقليم لفتره ليست بالقصيرة تتخللها الكثير من الحوادث والاحداث ونحن لانملك إزاء ذلك إلا توحيد الصف والمحافظة علي مصالح الدولة ومتانة بناءها
اللهم اجعل هذا البلد آمناً
الشهيد البطل عبدالله المطيري يبلغ من العمر ٢٥ عام .. متزوج ومفتش في جمارك الكويت وخلوق وطيب القلب وبار بوالديه .. بالغزو العراقي قام بجمع وتوزيع الاسلحه والذخيره وقام بتزوير الهويات وتوزيع النقود وتوزيع المنشورات وتفجير شاحنات العراقيين .. اعتقله العراقيين في ٢٦ اكتوبر ١٩٩٠ مقابل الحدود وتم تعذيبه بوحشيه وشناعه في معتقل الكليه العسكريه ثم الى سجن الاحداث .. ثم تم نقله الى العراق ليمكث في سجونهم الى ان اعدمه العراقيين .. وفي ١٣ ديسمبر ٢٠١١ حكمت المحكمه بدوله الكويت بموت الاسير عبدالله المطيري (موتا حكميا) بدون رفاه والى هذه اللحظه لم يعثر على رفاته .. فهو البطل الذي لم يعد 💔
أذنبت واجد في حياتي وقصرت
وراح العمر وأنا عن الذنب{غافل}
يارب جعلي كل ما أذنبت كبرت
ومحيتها في ركعتين{النوافل}
كم مرتن أقبلت تايب ودبرت
مذنب ولا كني من الذنب جافل
مالي عذر حتى لو أني تعذرت
مخطي لو أني عن خطاي أتغافل
منك العفو والمغفره كان قصرت
وأنت الغني اللي للأرزاق كافل
احب الكريم الي على الطيبين يجود
واحب المطر لو كان سيله مجنبني
واعرف الردي لو زاد ماله رداه يزود
فلا يعجبه طبعي .. ولاهو معجبني
نجاح الفتى سمٍ على اهل الكبود السود
يموت .. الحسود بجرعه الهم والغبني
وتجزعت من راعي الردى راعي المنقود
عدوٍ شريف .. ولا خسيسً يصاحبني
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
" تم بحمد الله تعالى وفضله "
عـقـد قـراني
سائلاً المولى عز وجل التوفيق والبركة لما يحبه ويرضاه
اخوكم / يوسف علي غالب الهاملي