أشقائي المغردين السعوديين واليمنيين المهتمين بالشأن اليمني على وجه الخصوص:
لا يشكك أحد في صدق محبتكم لليمن وللسعودية، ولا في نواياكم الصادقة تجاه اليمن وتجاه المملكة والتحالف، لكنكم -بقصد أو بدونه- تمنحون ميليشيات الحوثي مادة اعلامية يستثمرها بطرق لئيمة وقذرة لدق الأسافين بين الشعبين السعودي واليمني على مستوى الاعلام، ويستثمرها أيضاً في الداخل للتحشيد واثارة العداء.
خلافاتكم الشخصية يجب أن تظل شخصية، وإن لا تختلط بلغة سياسية تتعارض مع المصالح العليا للمملكة ولليمن ولاهداف التحالف في اليمن، والمناكفات على مواقع التواصل لا تخدم المشروع المشترك ولا الهدف الأسمى الذي نرغب جميعنا برؤيته يتحقق.
هذا،، والله من وراء القصد.
اقول شكراً لأبناء تعز العز والشكر كذالكم لأبناء مارب الأبية فأبناؤو هاتين المدينتين هم الذين ابقوا الامل بإعادة جمهورية ٢٦سبتنمبر ١٩٦٢م بمواقفهم الشجاعة في مواجهة الحوثي وزنابيله التى يرسلها للمحارق في تلك الجبهات نسأل الله ان يثبتهم وينصرهم على الحوثيين
@RAlhdhyfy74220 انت من وصفته وراهنت عليه ..وانت عارف ومتأكد أنه قائد
والدليل أنه كان كل واحد من أعضاء مجلس القيادة قوة خاصة فيه والعليمي مافي معه غير اللواء 35
لكن الان شوف كل شي صار تحت يدة
ياسيد الناس
انا افهمك نص مع العليمي ونص مع السيط
تسلية الموت..
في العام 2015 كان الحوثي يحتل مفاصل مدينة تعز ويسوم أبناءها قنصا وقتلا وحصارا وإذلال.
انخرط شباب مثل الورد في مقاومة هؤلاء..
أتذكر حينها هذا المقطع المخيف.. حين كان مجموعة من شباب المقاومة يعبثون مع قناص حوثي بسخرية مرعبة.
ينهال عليهم بالرصاص وهم يسخرون منه ويتحدونه أن يصطاد الهدف الذي يرفعوه له.
تذكرت مشهدا في فيلم (Enemy at the gates) أو (العدو على الأبواب).. ذلك الجندي الذي كان يتأكد من وجود القناص الألماني برفع خوذته..
هنا نتذكر أين كان الحوثي في تعز، وأتأكد أن لتعز شباب سيحميها بكل الطرق.. وسيضحكون أيضا ساخرين من الحوثة.
#تعز_التي_في_خاطري
كصحفي عايش ظروف الحرب في اليمن منذ 10 سنوات وحتى اليوم، عندي شهادة برقبتي ويجب أن أقولها.
الشهادة عن تعز، عن أبنائها، عن مقاومتها وجيشها، وهي أيضًا عن طربالها الشهير.
في ظروف الحرب هذه، أكثر محافظة تمت الإساءة لها ولأبنائها كانت تعز. قيل عنها وعن أبنائها الكثير من الإساءات، لكن على أرض الواقع دعونا نرى: من هي تعز؟ ومن هو جيشها ومقاومتها؟
للتاريخ، الرصاصة الأولى التي أُطلقت ضد الحوثيين في اليمن في 2015 أطلقتها تعز، المدينة التي سبقت جميع المدن اليمنية في رفض هذه الجماعة.
عشر سنوات من الحرب، كان لتعز وأهلها النصيب الأكبر من الحصار والقصف والتدمير.
تعز المحافظة الوحيدة التي قاتلت بجهدها الشخصي، وبسلاحها الشخصي، وبأطقم محلية. غمّض عيونك واسترجع عشر سنوات من الحرب بأمانة: كم شفت مدرعات حديثة وأطقمًا مصفحة في تعز؟
والله لن تجد إلا صورة لمدرعتين بُعثتا لأبي العباس في 2017 وسُحبتا بعدها غير كذا ولا شيء.
شكّل التحالف بشقيه قوات كثيرة جدًا، كل رواتبها من ألف إلى ألف وخمسمائة سعودي، في الساحل، في مأرب، في عدن، في حضرموت، في سقطرى، وفي كل المحافظات، إلا جندي تعز، ما كان معه إلا راتب الشرعية؛ شهر يجي و6 أشهر عند الله.
يمكن في قيادات لاقت لها فلوس، لكن المقاتل البسيط ما في بطنه شيء.
ورغم ذلك، ما تذمر هذا الجندي، ولا شكا، ولا تظاهر، ولا عمد إلى التخريب ظلت جبهاتهم تقاتل وصامدة.
هذه حقائق يجب ان تقال لكي لا يزيف التاريخ.
حتى طربال تعز الشهير الذي يحاول البعض الإساءة لتعز عبره الناس عملته لكي تحجب رؤية قناص امعن في قتل الناس ، ناس اصرت على البقاء ولم تنزح وهذه لحالها بطولة.
تعز أكثر محافظة يمنية تضررت من الحرب. عانى أبناؤها في الشمال والجنوب، في المنافذ والمدن وحيثما ارتحلوا، ولكنهم ظلوا صابرين.
هذه تعز التي تقاوم منذ عشر سنوات، وحيدة صابرة، وفي الأخير تجد من يحاول الانتقاص منها ومن أبنائها.
والله إنهم مثال للشجاعة والإقدام والفداء وبهم وبأمثالهم من شرفاء اليمن سننتصر.
فتحي بن لزرق