السامر يقول:
(يا نجد ما تشكين من الهم والجور
وسلمان حي وجالس في الأمارة).
الله ما أروع هذا البيت.
(سلمان) اعزه الله
كتبت مقالة من اعز مقال��تي وكتاباتي فيه ونشر في جريدة الرياض كان العنوان حول (سلمان مدرسة في بناء المجتمع) والموضوع يدور حول شخصيتة ومدرسته.
حفظة الله وامد في عمره.
اهم أدوات القتال عند العدو، يستخدمها ضد عدوه هو ( التجهيل).
التجهيل: يأخذ اشكالاً وصوراً متعددة، منها الواضح ومنها ما هو مغلّف بأنصاف وأرباع اجزاء من الحقيقة. إنها حرب على العقل والانتماء والولاء والهوية.(دينك وبلادك) لا تقبل التجهيل
(ايران ومصر).
يتشابهان في بناء تصور وثقافة حول المجتمع والدولة، تخالف الواقع.
الدولة: لها امكانات،قدرات،مساحة للحركة،كما معوقات واقعية.
الاعلام:
. يبني صورة مختلفة عن الواقع
. يزيف الوعي
. يخلق عداوات
. يبني صورة ذهنية (أُمنية)
. الآخر يعرف الحقيقة
. المواطن يصدق إعلامه ويجهل
💎قال احمد شوقي 🇪🇬
قصيدة تقطر دماً عن إنعدام الأمن وانتهاك المحرمات في الحج موجهة للتركي في إسطنبول .
• فاستجاب العربي الأصيل وابن أرضها أسد الجزيرة العربية عبدالعزيز بن سعود بعد إستجابة الله قبل الباشا التركي الذي أدخل ورجاله الصوفية العفنة لبلاد الحرمين الشريفين قبل أن ينشرها في الوطن الإسلامي :
(كوسيلة حكم)
• دخل ابن سعود🇸🇦 رحمه الله ( مُطهراً) فأرسى الامن والامان ووحد الأذان وركز لها الخدمات واعاد عمارة المقدسات
• توالى ابناءه الملوك يخدمون هذه المقدسات بالعمارات المتوالية اكثر من خدمة منازلهم حتى باتا البيتين تنعُمان بأعظم عمارة عرفها التاريخ مطوقة بالامن والامان والغذاء والدواء والإيواء والمواصلات ……الخ
• ليت شوقي حي يرى هذه المعجزات السعودية 👌
• هجوم على الجميع دون مبرر منطقي
• العاطفة التاريخية، محرك للهجوم والتقليل من الغير
• التناقض في المواقف
• الاعتماد على ان الشعب العربي يحب مصر وسوف يغفر وينسى.
يا صديقي د….
نتمنى للثقافة المصرية التجديد والتجدد، والفاعلية، وتجاوز تضخيم الذات، والعمل المفيد لمستقبل مصر.
قلت لصديقي د.المصري؛كتحليل سوسيولوجي للنتوءات الثقافية المصرية منذ 1967م،وحتى الآن،تتلخص في التالي:
• التعليم
• الوعي
• تضخيم الذات
• الشعور بالعلوية
• النظر للعرب باقل
• عدم القدرة على التجديد
• لا رؤية مستقبلية
• الفساد
وغيرها شكل ثقافة:
غير منتجة ومؤذية
شعور بالأقل👇
الشيخ #وليد_السعيدان يبتهل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحفظ المملكة وولاة أمورها وعلمائها وشعبها وأرضها وسمائها ويختتم دعائه بقوله :
اللهم لا تجعل نصرة وعزة #السعودية عند لئيم من خلقك “